أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حسين - ترامب رجل الحروب وجرائم الابادة لا يستحق ان يكون رجل سلام














المزيد.....

ترامب رجل الحروب وجرائم الابادة لا يستحق ان يكون رجل سلام


حمدي حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8430 - 2025 / 8 / 10 - 18:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدعوة التي دعاها رئيس أذربيجان منح جائزة نوبل للسلام لشخص مثل دونالد ترامب ليس سوى مهزلة سياسية واستخفاف بدماء الملايين من ضحايا سياساته. ترامب لم يكن يوماً صانع سلام، بل امتداداً صارخاً للسياسات الأمريكية العدوانية التي مارست القتل والهيمنة وتدمير الشعوب، خدمةً لمصالح الشركات العسكرية والنفطية الكبرى.. وهذه هي بعض جرائمه:

1. فلسطين: شرعنة العدوان وتصفية الحقوق

في خطوة مثّلت أقصى درجات الانحياز لإسرائيل، أعلن ترامب في ديسمبر 2017 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مخالفاً قرارات الأمم المتحدة وميثاقها [1]. تزامن ذلك مع قطع التمويل عن وكالة الأونروا [2]، في محاولة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. كما شجّع التوسع الاستيطاني، ومنح الغطاء السياسي والعسكري للعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.

2. إيران: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد العسكري

في مايو 2018 انسحب ترامب من الاتفاق النووي ، وأعاد فرض سياسة "الضغط الأقصى" عبر عقوبات خانقة أثرت مباشرة على الشعب الإيراني.
قراراته في اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد يناير 2020 ، في انتهاك صارخ لسيادة العراق والقانون الدولي، وأدت العملية إلى تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وطهران.

3. العراق وسوريا والخليج: الاحتلال المستمر وابتزاز الحلفاء

ورث ترامب الوجود العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، لكنه عمّقه عبر تعزيز القوات وحماية مواقع النفط السورية .
كما استخدم سياسة "بدل الحماية" مع السعودية ودول الخليج، مطالباً بمليارات الدولارات مقابل بقاء القوات الأمريكية هناك ، في واحدة من أكثر سياسات الابتزاز العلني وضوحاً.

4. أوكرانيا وتايوان: تسليح في بؤر التوتر

زوّدت إدارته أوكرانيا بأسلحة نوعية ، ثم علّق جزءاً من المساعدات العسكرية في 2019 لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، وهو ما تسبب في بدء إجراءات العزل الرئاسي . كما أقرّ صفقات أسلحة ضخمة مع تايوان ، في خطوة استفزازية تجاه الصين، ما زاد التوتر في مضيق تايوان وهدد الاستقرار الإقليمي.

5. إفريقيا: دعم المليشيات والتحالفات المشبوهة

سعت إدارته لتعزيز النفوذ الأمريكي في إفريقيا عبر التعاون الأمني وصفقات التسليح مع حكومات متورطة في صراعات أهلية ، وهو ما ساهم في استمرار النزاعات بدل حلها.

6. الداخل الأمريكي: عنصرية مؤسسية وقمع المهاجرين

على الصعيد الداخلي، أطلق ترامب سياسة "صفر تسامح" التي أدت إلى فصل آلاف الأطفال عن أسرهم على الحدود مع المكسيك عام 2018 . فرض قيود السفر على مواطني دول ذات أغلبية مسلمة ("حظر المسلمين") ، وشدّد حملات الترحيل، في واحدة من أكثر السياسات العنصرية تطرّفاً في تاريخ الرئاسة الأمريكية الحديث.

إذا هو رجل يصدّر الحرب ويتاجر بالدماء وليس برجل سلام ......

ترامب لم يكن حالة استثنائية في البيت الأبيض، بل تجسيداً فجّاً لجوهر السياسة الخارجية الأمريكية: دعم الاحتلال، إشعال النزاعات، بيع الأسلحة، ونهب ثروات الشعوب. لكنه تميّز عن أسلافه بجرأة الابتزاز العلني، وتوظيف أدوات الدولة لخدمة الصفقات التجارية، وتحقير القانون الدولي. إن وصفه بـ"رجل سلام" لا يعدو أن يكون قلباً للحقائق وإهانة لذكرى الضحايا في فلسطين، العراق، سوريا، إيران، اليمن، وأماكن أخرى.



#حمدى_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيروت لا تنسى.. خمسة سنوات على تفجير المرفأ والعدالة غائبة
- أطفال غزة يموتون جوعًا... هل ماتت الإنسانية ؟
- هل الثقافة حكراً على كبار السن؟ عن تشكيل المجلس الأعلى للثقا ...
- المقاومة الفلسطينية وتكتيك الاستنزاف تحت نار الإبادة-
- شركات الاستثمار واستغلال وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرا ...
- المعرفة النووية في العالم : بين الاستخدام السلمي والدمار الع ...
- لا عبور لأساطيل العدوان من بوابة مصر
- تعالوا نُعيد الاعتبار ليوم عظيم من أيام مصر المنسية
- الحوار وأهميته للخلاص من فساد المحليات المستشري في أرجاء الو ...
- وداعاً الرفيق المناضل رياض حسن محرم
- الحزب الشيوعي المصري يدعوا إلى توحد الشعب المصري وقواه السيا ...
- هو النظام مع مين ؟؟ كثيراً ما يتردد هذا السؤال فى أدمغة -عما ...
- عيد العمال بين الماضي والحاضر والمستقبل
- موقع الطبقة العاملة المصرية من الثورة وحقوقها الاقتصادية وال ...
- كلمة الحزب الشيوعي المصري في السيمينار النقابي اليساري
- العمال والثورة
- بيان اعلامي
- ماذا تريد الطبقة العاملة المصرية من رئيس الجمهورية ؟
- بمناسبة فوز الدكتور / مرسي برئاسة الجمهورية
- انتصار بطعم الانكسار


المزيد.....




- ما الذي نعرفه عن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة بين واشنطن ...
- مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهية
- مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسا ...
- واشنطن وطهران.. هل يكسر احتجاز -توسكا- الجليد أم يطيح بالمفا ...
- كوريا الشمالية تعلن عن صواريخ -محدثة-.. وكيم يشيد بها
- ما مصير السفينة الإيرانية التي احتجزتها البحرية الأميركية؟
- مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها
- على غرار غزة..الجيش الإسرائيلي يهدم -بلدات بأكملها- في لبنان ...
- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حسين - ترامب رجل الحروب وجرائم الابادة لا يستحق ان يكون رجل سلام