أنس نادر
(Anas Nader)
الحوار المتمدن-العدد: 8427 - 2025 / 8 / 7 - 16:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
# يرى برهان غليون أن الشرع تورط في السويداء، ولا يرى أنها قضية أماطت اللثام عن وجهه الحقيقي والذي ينتهج العقلية الجهادية والثأرية التي لا يمكن أن تصلح لبناء دولة مدنية.
# وترى الإعلامية آسيا هشام أنه كان من أرحم الفاتحين ولا ترى أنه خطف تضحيات الشعب السوري لثلاثة عشر عاما واستبدل سلطة الاستبداد بسلطة لحى طويلة أعظم إنجازاتها في بضعة أشهر هي مجازر يندى لها الجبين وأشنع الجرائم ضد المدنيين العزّل.
# تكتب الإعلامية ديما عز الدين "أنا مع أحمد الشرع" وتعيد بذلك مسيرة الولاء للأشخاص وليس لسيادة دولة المؤسسات والقانون، وتعبر عن رأي هوائي وانفعالي لا يستند على إنجازات حقيقية وموضوعية.
# يرى علي فرزات والكثير من المثقفين أن الاستعانة بالخارج هي أقصى درجات الخيانة، ولا يرون أنه لا يمكن أن توجد قضية ولا فكر ولا نهج أو ولاء سياسي يفوق جريمة القتل والنهب والترهيب والحصار والتجويع.
# لا يوجد نظام حظي بكل هذا الدعم الشعبي والاجتماعي والعربي والدولي والعالمي، ومنح فرصة جديدة للبناء وإزالة جميع العقوبات الدولية على مؤسسات الدولة وعلى أكثر الشخصيات المطلوبة للعدالة الدولية، ومازالت هذه الحكومة مصرة على عقلية الميليشيات والفصائل والفزعات وعلى نهج اللادولة واللامؤسسات واللأ كاديميات.
# مازالت الدولة غارقة في الظلام وشح المياه ومستويات غير مسبوقة من الكراهية والنزاعات الطائفية والعرقية وتتغذى على البلطجة والجريمة والتخوين والتكفير والاغتيالات.
# ومن المؤسف ان لا ترى الجموع الشعبية الأموية أنه لا يوجد أكثر ابتذال ومهانة وعار أن تتمثل الحضارة الإسلامية والأموية التي تمثل الموروث الثقافي لجميع مكونات المنطقة بهذه المجموعة المترهلة و المنفلتة كالقطيع الهائج التي تفخر بقطع الرؤوس بدلا من تهذيب وبناء العقول.
# لا يبدو أن هناك شيئا أسهل على الحكومة الانتقالية هذه من تفتيت اللحمة الوطنية للبلاد وترسيخ النزعة الطائفية والتطرف، والتفريط بالاراضي والمدن والمحافظات وإبرام التحالفات المشبوهة وإظهار براغماتية مثيرة للاشمئزاز بالصفح عن قتلة الأمس، وإبرام الاتفاقيات المريبة، وجز الأجانب المتطرفين في سلسلة قتل وإهانة الشعب السوري.
# وأخيرا… الأقليات اليوم، وغدا المعتدلين و المثقفين والعلمانيين، ثم عامة الشعب وأخيرا الإقتتال بين المتطرفين أنفسهم، هذه خوارزمية العقلية الجهادية المتطرفة التي لا يمكن أن تستمر دون أن تتغذى دائما على ثقافة النازعات والإقصاء والترهيب.
#أنس_نادر (هاشتاغ)
Anas_Nader#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟