أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - هل صار الطحين دما؟














المزيد.....

هل صار الطحين دما؟


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 8426 - 2025 / 8 / 6 - 16:18
المحور: الادب والفن
    


1
انتظر ايها الموت
فانا غزي
اتيت اطلب كيس طحين
من جلادي اليهودي
مرتكب الابادة
وقاتل الاطفال
ومجوع اطفال فلسطين
من داعمه بالقتل الامريكي
انه عصر الابادة
والجوع سلاح حروب
والعالم يعلم
ويتفرج
ويشاهد كل شىء
فلا احد بريء
او معذور
كلهم متهمون باسمي
بدمي بروحي
انتظر
حتى اعود بكيس الطحين
فامي جائعة
وابي جائع
وزوجتى جائعة
واولادي الصغار يبكون جوعا
انهم في خيمتهم في مخيم النصيرات بغزة
ان عدت ام لم اعود
انتظر ايها الموت قد تكون احن
منهم في الغرب و الشرق
فلم يتبقى شيئا
سوى الموت
2
انتظر ايها الموت
نحن هنا جياع
ونقتل بابادة السنين
سنتان ايها الموت وقد نجونا
انموت اليوم ونحن على ابواب المساعدات
نجونا الف مرة
من القصف
من الدمار
من الخوف
من الخذلان
من غبار القنابل
من الحروق والنار
من مجاعة هنا وتجويع هناك
عربا عجما
جوعونا
واطنان الطحين والمعلبات والمثلجات تنتظر في بلاد رفح الاخرى
شقيقة رفح المدمرة
خلف الجدار
ولا يستطيع احد ان يدخلها لنا
لناكل
ملياري مسلم
مائة مليون
وجيش الكنانة لا يفعل شيئا
وهناك الكثير
كلهم صامتون
يتفرجون
فقط صراخ هنا او هناك
والباقي
ينتظر موتنا
فانتظر يا ملك الموت حتى ناتي بكيس الطحين
فموتي
يعني موتهم كلهم بلا ذنب
3
يا ايها الموت
قد صار الطحين دما
قد صار جحيما
لا نجده في غزة
ولا نراه سوى وراء الجدار المصري القريب
في سفينة حنظلة المبحرة
المحاصرة
كلهم خائفون من اليهودي
ويرجفون من الامريكاني
ويدعون انهم يصلون ويصومون
ويدعون بالعروبة الزائفة
والعروبة الذليلة
والعروبة الخائنة
المتخاذلة
انني غزي فلسطيني
اتبرأ منهم كلهم
انني اموت وانزف طحينا بدل الدم
وطفلي يموت جوعا
ويموت الما
على سرير مستشفى مدمر
بين انقاض المدينة
في خيمة الصيف
وقبالة البحر المحاصر
اني اموت الف مرة
ورام الله لا تراني
ونابلس ساكتة
والقدس في احزاني
سلام لكم ان مت ولم تروا كيس الطحين الابيض
ولم تروا جثتي
قد يكون الحيوان الجائع هناك قد اكلها
وغطى الطحين الابيض الرمل
كي تكتبوا اسمي
هناك فوق الطحين والرمل
اكتبوا اسمي (يحيي النبي)
سلام لكم بلا سلام



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة واهلها ضحية التخاذل العربي وقرار وقف الحرب في عواصم العر ...
- الانتقام في ميزان التخاذل
- قبحا يا امريكا
- قتلوك الف مرة يا ابن غزة
- لا تفاوض
- دولة فلسطينية في الافق
- يا رب الجوع والقتل
- خذلناك يا غزة
- لا تسقط امريكا الا بسقوط اقتصادها
- ابتهال ابو السعد والحاجة لوقف الابادة في غزة وفلسطين
- الصين وامريكا حرب اكثر من اقتصادية
- اسرائيل تسقط بتخلي امريكا عنها
- الضياع والتوهان الفلسطيني
- القباحة تليق بالحكام
- الوهم العالمي والسرديات الغربية الكاذبة
- عائد الى غزة
- لست أبكي
- يا غزة ان عاما قد مضى
- الاستفراد الصهيوني بالمقاومة والتخاذل العربي والاسلامي
- اسرائيل هي العدو


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - هل صار الطحين دما؟