أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - غزة واهلها ضحية التخاذل العربي وقرار وقف الحرب في عواصم العرب














المزيد.....

غزة واهلها ضحية التخاذل العربي وقرار وقف الحرب في عواصم العرب


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 8422 - 2025 / 8 / 2 - 17:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد يظن البعض ان قرار وقف الحرب هو في تل ابيب او واشنطن، ولكن هذا فهم مغلوط ومن اولها وقبل شهور وخلال المفاوضات السابقة كان لدى اسرائيل القرار بوقف الحرب سواء بضغط امريكي او غيره، ولكن قرار وقف الحرب في عواصم عربية وهي القاهرة وابو ظبي والرياض وهن الثلاث عواصم الذين يرغبون في استمرار الحرب حتى تطويع غزة ونهاية المقاومة هناك، ذلك ان هذه العواصم هي الداعمة الرئيسية لاسرائيل في الحرب وذلك لسبب وحيد وهو ان هذه العواصم تكره الاخوان ولا ترغب بتاتا في عودتهم تحت اي مظلمة ولو من خلال نصر ظاهري او محدود لحماس وهي الدول التي عانت من الاخوان وامكانية سقوط انظمتها والتحول الكامل بدعم امريكي اسرائيلي، ذلك ان حماس وعلى لسان الشهيد اسماعيل هنية اخطات يوما في عهد مرسي وقالت انها جزء من الاخوان، وان هذه العواصم بالاتفاق مع معظم الدول العربية ترى ان الاخوان خطر وجودي على الانظمة العربية بعد فوزها في انتخابات مصر وتولي الرئيس مرسي كاول رئيس منتخب ومدني واعلن وقتها دعمه الكامل لغزة وقد زارها رئيس وزرائه انذاك.
بالتالي فان مصر لو امهلت الاحتلال لانهاء الحرب سوى ايام سوف ينهيها دون التفكير نظرا لحجم مصر وتواجدها على الحدود وما تمثله من مركز عربي كبير، وايضا الرياض وابو ظبي بما تمثله من قوة مالية عربية وتاثير كبير على باقي العرب، وهو امر منطقي حيث من المرجح بقاء الحرب حتى اقناع هذه الدول بامر واقع او تغيير مقبول، والا ما يفسر تراجع اسرائيل عن صفقة عودة اسراها واصرار الرئيس الامريكي على انهاء الحرب وفجاه تظهر تصريحات مغايرة.
نعم العرب ليسوا فقط صامتين بل مؤثرين في الحرب الى ابعد من هذا بكثير، اذا ان الدول الغربية المعروف دعمها التاريخي لاسرائيل اوقفت هذا الدعم في مواضع كثيرة، لكن العرب زاد هذا الدعم سواء بسكوتهم او امدادات الغذاء والاسلحة والمال ومنح اسرائيل حرية الملاحة والطيران العسكري وغيره بشكل مطلق في الاجواء العربية دون قيود.
ايضا عدم امتلاك حماس لجهاز اعلامي او تغيير في لغة الخطاب زاد من توريط غزة وخاصة ان الامريكان والصهاينة وبعض العرب يمتلكون ادوات تاثير كثيرة قادرة على تغيير سردية الابادة والتجويع المستمر والمقصود كاداة حرب وما هو الامر الذي منح اسرائيل الطمانينة غير التطمينات العربية السرية والعلنية في بعض سلوكها؟ ولماذ لم تسقط اسرائيل اقتصاديا مع انها مشلولة سوى المال العربي، فحماس عليها مراجعة سياساتها ولغتها الخطابية لان النظام العربي الرسمي لن يقبل بها كجزء من الاخوان، ولن تكون قادرة على قيادة حركة بعيدا عن النظام العربي الرسمي لانها تحتاج لدعم شعبي ورسمي غير بسيط كونها تتبنها قضية تاريخية كبيرة ومتعلقة بكل العالم.
فالنظام العربي المتخاذل لن يسكت ولن يمنح حماس البقاء او العودة بقوة لانه يشعر انها تهدده بقوة وبعودة ربيع عربي اكبر واشمل.



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتقام في ميزان التخاذل
- قبحا يا امريكا
- قتلوك الف مرة يا ابن غزة
- لا تفاوض
- دولة فلسطينية في الافق
- يا رب الجوع والقتل
- خذلناك يا غزة
- لا تسقط امريكا الا بسقوط اقتصادها
- ابتهال ابو السعد والحاجة لوقف الابادة في غزة وفلسطين
- الصين وامريكا حرب اكثر من اقتصادية
- اسرائيل تسقط بتخلي امريكا عنها
- الضياع والتوهان الفلسطيني
- القباحة تليق بالحكام
- الوهم العالمي والسرديات الغربية الكاذبة
- عائد الى غزة
- لست أبكي
- يا غزة ان عاما قد مضى
- الاستفراد الصهيوني بالمقاومة والتخاذل العربي والاسلامي
- اسرائيل هي العدو
- ننتصر معاو ا نموت معا


المزيد.....




- الإعلان عن حصيلة جديدة لمصابي الجيش الأمريكي خلال حرب إيران ...
- الكونغو تواجه أسوأ تفشٍ لإيبولا في تاريخها.. الإصابات تتجاوز ...
- كيف تختار الملابس المناسبة لمواجهة الحر الشديد؟.. خبراء يجيب ...
- مشروع مثير للجدل يعود إلى الواجهة.. إسرائيل تطرح 1400 وحدة ا ...
- وسط الجهود الدبلوماسية، هل تتأهب إيران لسيناريو تصعيدي جديد؟ ...
- مصر.. سحب 6 مستحضرات دوائية شهيرة بشكل عاجل
- -أكسيوس-: الولايات المتحدة أقامت ممرا سريا لنقل النفط عبر مض ...
- بوتين يستقبل صدام حفتر في الكرملين ويؤكد دعم توحيد المؤسسات ...
- سوريا.. مقبرتان جماعيتان في ريف الحسكة تفتحان ملف المفقودين ...
- قرار حكومي يمهد لثورة طبية في مصر


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - غزة واهلها ضحية التخاذل العربي وقرار وقف الحرب في عواصم العرب