أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الاستفراد الصهيوني بالمقاومة والتخاذل العربي والاسلامي














المزيد.....

الاستفراد الصهيوني بالمقاومة والتخاذل العربي والاسلامي


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 8115 - 2024 / 9 / 29 - 12:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العامل الذي يقوم على جميع مفردات هذا المجال بين الشعب المحتل والمحتلين والقتل والدمار والتجويع والابادة هو عنصر القوة، فالسبب الرئيسي لوجود الاحتلال ونشاته اصلا هو قوة هذا الاحتلال التي تتفوق على اصحاب الاراض.
لكن هل هذا المحتل ليس اقوى من الفلسطينيين وصبرهم ومقومات بلادهم، ولا اعتقد ذلك ولكن لو توفر الدعم الامريكي والغربي غير المحدود لهذا الاحتلال فانه طبعا سوف يتفوق وخاصة ان الفلسطينيين وان كانوا في وقت معين يتلقون الدعم العربي والاسلامي فانهم اليوم لا دعم لهم وخاصة للمقاومة.
بالتالي هناك خلل كبير في قوى وموازين المقاومة والاحتلال اذ يتوفر الدعم الكامل للاحتلال في حين ان المقاومة لم يتوفر لها اي دعم وخاصة المحاصرة منها مثل غزة في حصار استمر لاكثر من عشرين عام، والمقاومة اللبنانية التي تتعرض لحصار الان.
ايضا ان دعم امريكا والغرب لدولة محتلة وسارقة لارض فلسطين فيه وقاحة واجرام لم يسبق له مثيل في التاريخ، وتعجز الدول العربية عن دعم المقاومة وبالتالي تتصدر ايران لدعم المقاومة نتيجة الاشتباك المستمر بين محور ما يسمى المقاومة والغرب واسرائيل، والدول العربية في بداية القرن الماضي وحتى منتصفه كانت تدعم المقاومة بكل السبل ومنها العتاد والسلاح والرجال والدعم السياسي، ولكن الخلل الذي وجد سنة 1948 وما قبلها وما بعدها اوجد اسرائيل وخاصة انهم اوهموا من نصبوا حالهم ملوك وامراء بانه لا يمكن ان يستمروا دون ترك فلسطين لليهود وبقيت المقاومة.
حتى وصل اليوم الامر الى عمل الدول العربية علنا ضد المقاومة ووصل في البعض منهم الى دعم اسرائيل بالسلاح والمال مباشرة.
وقد تخاذل كل العالم العربي والاسلامي وقتلهم الصمت الكبير الا حركات محور المقاومة التي اوقفت امريكا واسرائيل وقد قامت اسرائيل بتدمير البنى التحتية والبيوت والمدارس وقتل الاطفال والنساء في اجرام لم يسبق له مثيل كونها لم تستطع القضاء على المقاومة.
اسرائيل بالتالي دون دعم امريكا والغرب فهي لا تستطيع الاستمرار هنا في المنطقة وايضا ليس لديها القدرة على مجابهة قوى المقاومة متحدة، وبالتالي قاموا على محاربة كل طرف لحدى وتحييد البقية وبالتالي تركيز القوة الهائلة ضد جهة معينة دون الاخرين وهكذا حتى يتم الخلاص منهم بالتدريج.
وعلى الرغم من ذلك لا تزال المقاومة في غزة عصية على الانكسار لا سمح الله وبالتالي فهي قوة تستحق الدعم وخاصة بعد تلك المجازر والابادة التي ارتكبتها قوى الاحتلال ومن يدعمها ضد ابناءنا في غزة.
وايضا ان استخدام اسرائيل لثمانين قنبلة لاغتيال الشيخ المجاهد حسن نصر الله هو ليس انجاز عسكري وانما هزيمة لهم لان هذا الدعم الذي توفره امريكا من اسلحة واستخبارات مجانية سوف تتوقف ووقتها ستكون اسرائيل في مهب الريح دون حتى مقاومة وهي مسالة شهور او سنوات قليلة لان الراي العام العالمي قد تغير.
بالتالي اذا اردت طرد احتلال وتدميره عليك ان تتحد وتقاوم بشكل متحد وخاصة ابناء الوطن المحتل وان سبب تاخر الاستقلال الفلسطيني والتحرر هو الانقسام والمحاصصة على موارد فلسطين ومنظمة التحرير وتقسيمها على اشخاص ليس لهم علاقة في فلسطين وغرضهم التربح الشخصي ولا شرعية لهم لان من يريد الشرعية عليه ان ياتي بصندوق الاقتراع.



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسرائيل هي العدو
- ننتصر معاو ا نموت معا
- كيف تركتم غزة تموت؟
- هذا الحب غارق في عقلي
- اعيروني امراة
- غزة تباد واطفالها يقتلون بايدي اليهود وارهاب امريكا ونحن ساك ...
- الحرب الاقل اخلاقية على مدار التاريخ والاكثر قذارة وهي الإبا ...
- نخجل يا غزة
- لا تتفاجىء من وقاحة الامريكان في قتل اهل غزة وابادتهم
- أهل غزة يألمون ويعانون القتل والجوع
- يا عالم الخذلان
- تبت ايدي العرب وتبوا
- تبا لكم من المحيط حتى المحيط
- مهنة المحاماة رسالة انسانية
- غزة تقاتل لاجل الحرية
- عجزنا والعجز عار يسري فينا
- يا غزة ان الكون جفى
- نزحنا مرة والف مرة
- فرعون برتبة رئيس بلدية
- غزة تجوع


المزيد.....




- طائرة ركاب تابعة لخطوط -كانتاس- تُحلّق آلاف الكيلومترات بأدا ...
- كيف تحوّلت مارلين مونرو إلى دمية -باربي- في عيدها المئة؟
- بينهم 5 أمريكيين ومدير استخبارات الإكوادور.. مقتل 7 أشخاص في ...
- لبنان يسلم سوريا اللواء السابق عادل عيسى من نظام الأسد المته ...
- إسرائيل تفتح باب العطاءات لمشروع استيطاني بالغ الحساسية في ا ...
- حزب باشينيان يدرج -الإطاحة بكاثوليكوس الأرمن- في برنامجه الح ...
- زلزال جديد يضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية وارتفاع عدد ضحايا ز ...
- القاتل رقم واحد على وجه الأرض!
- إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ...
- قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهل دول الخليج


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الاستفراد الصهيوني بالمقاومة والتخاذل العربي والاسلامي