أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - ثورة يوليو ثورة خالدة لم تمت














المزيد.....

ثورة يوليو ثورة خالدة لم تمت


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8412 - 2025 / 7 / 23 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان العرب في عهد عبد الناصر رؤوسهم مرفوعة في السماء رغم قلة ذات اليد للجميع بفعل الحصار الاستعمار الغربي وقد خسرنا معارك وربحنا معارك وهذا هو منطق الصراع الدولي والآن وبعد اتفاقيات كامب ديفد سيئة الذكر أصبحت رؤوس العرب في التراب والذل يقهرهم في غياب الزعامات التاريخية الوازنة مثل خالد الذكر جمال عبد الناصر. فليس العار في الهزيمة في معركة من المعارك بل العبرة في الصمود والتصدي والمقاومة من جديد.فالثورة المضادة التي وقعت في مصر بعد وفاة عبد الناصر والتي قام بها محمد أنور السادات الذي كان مغمورا وظلا خافتا للزعيم أنتجت طبقة الفساد والمحسوبية والمستكرشين على حساب طبقة مفقرة ومحطمة ويائسة في خدمة المتغولين ماليا والمرتبطين بالدوائر الأجنبية. يدفع الأعراب الأموال الطائلة للكوبوي الأمريكي التي بها يتم تمويل الكيان حتى يبيد أهل غزة أو يهجرهم من أرضهم ليرتع ويصول في الأراضي العربية دون حسيب ورقيب وأي رادع والقنوات العربية تنشر لنا مآسي وأهوال ما يحدث في غزة وكأنه فيلم مشروخ وطريقة جهنمية لإدخال اليأس في قلوب المواطن العربي من المحيط إلى الخليج لكي يقبل بالأمر الواقع ويسلم بما هو مخطط له في الدوائر المتنفذة عالميا دون مقاومة فيصبح هذا الكيان اللقيط سيدا على كامل المنطقة العربية ومتحكما فيها وفي ثرواتها ومواردها فيتحول العرب عنده كعبيد وخدم. فالعرب في ظل هذا التخاذل الذي بدأ بعد موت الزعيم خالد الذكر والأفعال وقدوم السادات الذي قام بثورة مضادة وحول مصر إلى تابع للغرب وأمريكا بالخصوص وأصبح من حجاج واشنطن ومطبق لمحططاتهم للمنطقة فتخلت مصر طوعا عن دورها القيادي للدول العربية ودول عدم الإنحياز والعالم الثالث وبهذا أصاب العرب اليتم وضياع القرار الموحد والبوصلة في غياب القيادة الحكيمة والوازنة والمهابة والقادرة على حسم الأمور والمواجهة وهذا كله حدث بعد مغادرة عبد الناصر المشهد السياسي فترك إرثا ثوريا خلاقا ومبدعا بين يدي من لم تكن له رؤيا استراتيجة وغير النكوص إلى الوراء باحثا عن زعامة شخصية لا يملكها وليست من ثوبه ودخل في صراعات هدامة مع جيل عبد الناصر ورجاله الأوفياء واعتمد على رجال المال والطبقة البورجوازية والدول الغربية وراهن على المفاوضات المذلة مع إسرائيل غير بعيد عن القاهرة بعد ثغرة حرب أكتوبر السياسية والتي انتهت بانتصار غير مكتمل وشروط مكبلة للجيش المصري والإرادة المصرية في سيناء وخروج مصر عن الإجماع العربي والنضال من أجل قيادة العالم العربي لتحرير كامل أراضيه المغتصبة والمحتلة بما في ذلك فلسطين القضية الأولى للعرب وهذا يعد في حد ذاته أكبر نكبة حدثت للعرب في العصر الحديث ما زلنا نعيش آثارها وارتداداتها السلبية في وقتنا الحاضر ولزمن طويل قادم.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بورقيبة رئيسا مدى الحياة والمماة
- هل ستتغير الحدود والجغرافيا في الشرق الأوسط؟
- النصوص الدينية ادعاء بالباطل وتحدي للمعرفة الكلية للإله
- الغرب هو أساس مآسي العالم الحديث وبؤسه
- نهاية النظام العربي
- المتطرفون وإله الشر
- العرب ودين الذكاء الإصطناعي
- هل تتحول الورطة الإسرائيلية في إيران إلى ورطة أمريكية؟
- لهذه المعطيات ستنتصر إيران على إسرائيل
- الحرب بين إيران وإسرائيل هو صراع على زعامة المنطقة العربية
- إيران كقوة نووية في المنطقة
- إيران حصان الغرب لابتزاز العرب
- القافلة السياسية الإخوانية استعراض للخيبة والإفلاس والعجز ال ...
- الشرع وحلم الخلافة الإسلامية
- الدفاع عن الإله القادر كفر وتحايل بشري
- المواقف المتباعدة بين روسيا وأوكرانيا تؤدي لتجميد الصراع لا ...
- أيها الفقراء لا تنجبوا أطفالا يستغلهم الغير
- التمعش من ريع مواقع التواصل الإجتماعي
- الإسلام السياسي نفي للديمقراطية
- الإستثمار في العقائد


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - ثورة يوليو ثورة خالدة لم تمت