أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة مزرعاني - غمرات التّناجي














المزيد.....

غمرات التّناجي


جميلة مزرعاني

الحوار المتمدن-العدد: 8402 - 2025 / 7 / 13 - 19:20
المحور: الادب والفن
    


سيّال حبري غزير كمطر بليل يروي جدب الزّروع متوازٍ مع دمع على الخد رقراق كلّ دمعة فصل شتاء عاصف كانونه موقد لاذع.كلّ حرف حكاية لا تختصر الواقع الأليم.نخوضه على وقع أنامل تعدو ترتع تعزف على وتر الحبور.فيا سادتنا الكرام أسقطوا عن ملامحكم هالة الذّهول يا من تظنّون أنّنا نغزل من خيوط القوافي أكفان الزّهور وأنّنا نرصف البيان بسواعد الكلمات المخصيّة لنشدّ عصب البلاغة والمجاز لا لم تحزروا نحن ما اخترنا البكاء والنّحيب لنحرّر العبرات المسجونة في قفص الأحداق ولا انتقينا السّواد لنسقط الأبيض عن عرش النقاء.ما شدّنا خرير المآقي على ضفاف الأحزان لننصف الشّجو صدّقوا نحن عُبّاد الفرح يا من تستأصلون جذور مباهجنا تتعمّقون في محو آثار المسرّات عن شرفة تأمّلاتنا تقطعون دابر الشّعور من غلائله تجتثّون الأوردة بما أوتيتم من قوّة لا عليكم.ذي بذار آمالنا تنمو في مناسك التهجّد، من رحيق اليراع نصنع الثبات مع كل شهقة غضب مع كل قارعة تحصد المصائر لنا خبطة قدم تسارع الوصول إلى شاطئ أمانينا.لنا برقة عين تناطح مسامات الأفق وإن دأب العمر ينازع في مستنقع وخيم يختال وسط ريح ضروس تنصب الأفخاخ لتقبع سلالة الفرح تهزم رحابة الصدور للانشراح فتذر كلّ حقل عقيم وكلّ قصيد مكلوم هناك أرواح تسبح في غمرات التّناجي همس إيقاع يلطّف جذوة الجوارح يفقأ عيون الشّرّ لنحصد قمح المستحيل.



#جميلة_مزرعاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكرمْ ما تقشعْ
- سياط الزمن الكافر
- بصيص دمعة
- طوفان مشاعر
- لِمَ بدّلتَ جلدكَ؟
- المصطبة
- رحم السّراب
- أشياء # بعضٌ # منّي
- على غيمتي أترحّم
- برسم الإستفهام
- ما أقرب المسافة إليك
- الحياء من الإيمان
- ريحانة جنوب لبنان
- ألا ليتكم تقتدون ! .
- عصفورتان تمتطيان .. الموت .
- ما عاب من اعتبر .


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟
- -من منصة عرض إلى بيت للنازحين-.. كيف استجابت مسارح لبنان للو ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة مزرعاني - غمرات التّناجي