أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - أتغادرني . . دون وداع














المزيد.....

أتغادرني . . دون وداع


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 8386 - 2025 / 6 / 27 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


للحبيب الفقيد البروفيسور عبده شرف الصلوي
اول مجرم هجرية ١٤٤٧

مت مرة
أو ألف مرة
فأنت وحدك لا تغادر
وتترك كل ما ألهبت به روحك
. . وراءك
من المدن الخائبة
من ظلال المعدمين
من هذا الزمن الرديء
بالقاذفات و
. . وحتى بالوساخات الناعمة

- ربما قد أخذتنا اوجاعنا عنك
او يكون الوقت قد يقطع الوصل بيننا
والمرجفون ما زالوا يرتعدون
. . أن نلتقي خلسة
او تصل اسماعهم ذكر اسمائنا
عن عرى حب يترصد
خطاهم المبعثرة في البلد
بين فشل ونهب وبيع وطن

- مت مرة
او كما يشاء لك القدر
فقد اشتهوا ذلك ناقصوا الرجولة
طود مثلك لا يموت
بل يغادر جسدا فانيا
. . كتب عليه الرحيل

وداعي وليس أي وداع يماثله
ولا يدانيه سيل الدموع
وداعا قد يكون عن بعد
لكني احس بروحك تجوب المكان
تبحث عن محبيها للتسامر
كما اعتدنا. نكون عليه



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشوة صحو حالم
- نهج الفخاخ الحربية لما بعد العولمة الامريكية
- عصر الوحشية الوقحة للإمبريالية
- ليلة حمى
- أتعبني . . جهل ميقاتكم ١٤يونيو ٢£ ...
- أتعبني . . جهل ميقاتكم ١٤يونيو ٢&# ...
- جبل كان هنا . . ورحل
- أيعقل . . يغادرك كل شيء ١يونيو٢٠&# ...
- من مؤلفي ( نظرية التغير الكلية )
- أنت وطني - نص شعر نثري
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / الحلقة ( 12 )
- رواية ( هروب . . بين مضيقين ) / الحلقة ( 11 )
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / حلقة ( 10 )
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / الحلقة ( 9 )
- رواية . . بين المضيقين / الحلقة ( 8 )
- أسير . . في متاهة لا تنتهي
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / الحلقة ( 7 )
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / الحلقــــــة ( 6 )
- رواية ( هروب . . بين المضيقين ) / الحلقة ( 5 )
- من قصيدة ( للشحاري . . يوسف عن أبي )


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - أتغادرني . . دون وداع