أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضير سلطان - صانع الجرار التي لاتتحطم















المزيد.....

صانع الجرار التي لاتتحطم


محمد خضير سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 1812 - 2007 / 1 / 31 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


(1)

جاء في مرويات رجل السنن وصانع الجرار ، أن القصب الخاوي ينمو سراعاً أكثر من هلع الخنازير واختفائها وراء أكماته ، والقصب الخاوي هنا ينيب عن زفير الفيضان الهادر ، إذ تتعفن مياهه القديمة في منخفض من أرض السهل القديم وبالرغم من أن المياه قد انحسرت منذ سنين واستقر القرويون بعد ترحالهم وهروبهم في آفاق بعيدة ، إلا أن المستنقعات طفقت تستعيد هجومها الجديد على شكل تبرعم سريع في كل الأنحاء لأكمات القصب ، المتهدل الأوراق ، الزاحف نحو البيوت الطين . يداهم المنافذ ويتخلل فراء السجاجيد الزاهية بالألوان والزخارف القرمزية . يتسلل إلى صياح الديكة وقوقأة الدجاج وينمو في الأجترار الأبله لأفواه الحيوانات الأليفة مثل ذباب ملحاح .. يلتف على وقع حوافز الخيول ، فيصفر الصهيل في نفورها السامي .. يدور بعكس دوران المغزل ويغطي حيازيم القوارب وآثار لصوص الصحراء ويربك عواء الذئاب ، ولأنه تافه ولا يدجن … لا تستسيغه الكلاب ولم تعشش فيه الطيور ولا يمكن إحراقه ، فقد اكتشف سكان الماء بأنه يتراكم في النظرة السادرة ، فأنشأوا يجدون سبيلاً إلى استخدامه مثل الطين والصوف ، وراح الرعاة يتقون الشمس بحزمات كثيفة في النهار ويطلقونها في الماء عند الليل .. يتناولون تفرعها في منافذ البيوت فيبنون سقوفها وتنهمك النسوة بنسج القصب النامي على أصابعهن حصيراً طويلاً يطال الأفق .

يزيح الصغار والكبار استطالات القصب عن أفواه الحيوانات الأليفة ويقيمون الحظائر وأسيجة الحقول وجدران المضائف والأكواخ ، وحينما تسمع الريفيون صفير الريح فيها ، صنعوا النايات وعزفوا شدوهم عبر سطح المياه . جاء في المرويات أيضاً ، أن القصب النافر مخبوء تحت أطمار المدينة ، مموه بالأسفلت ومضفور على مظلات باعة الأرصفة ، تجرفه المجاري مثل جذاذات وتراكيب من لوازم كثيرة .. وبر ومخلفات ورش صناعية ، وينمو سراعاً أكثر من انتشار الجنابر والنازحين . إن القصب النافر يكبو تحت الأسفلت ويطفق حشائش وحشية على تصدعات الجزرات الوسطية الضامرة .

(2)

هناك ، في أعماق الليل من أعالي الماء والحقول . تغمر العتمة الكثيفة المزارعين والرعاة والصيادين الساهرين ، الثقيلي الأجفان وتنغمر ملامحهم وشباكهم وفؤوسهم ومجارفهم بالعتمة ، ثمة ضوء يبرق في مكان آخر ، ينمحي فيه أي أثر لطائر وكره حافات الشواطئ وقيعان القصب .. يعيدون في عزلة الماء والحقول وشحوب نجمة القطب ، انتشار الشباك في وجه الشمس فلم تبق إلا رائحة الماء والقصب وزنخ الأسماك وأصوات الليل المجهولة المنبعثة من فضاءات سحيقة .. تنقب في شروخ ذاكرة القرى وتنسج على آثارها الغامضة حكايات عالم ما بين الماء والقصب .. إنهم يرون بأعين مخيلاتهم الظلامية أشباحاً تخترق الظلام وتولي الأدبار من أية دفقة نور على شمس الحقول ثم يكتشفون قليلاً عري أشباحهم في النهار القائظ وشدة انسجامهم مع الليل ، ولولا الحكايات التي تروى عن أسلافنا الضامرين في الفجاج ، لظننت أنهم بعيدون ، يضيئهم نهار قائظ ، تتهدل أحراشه الوحشية وتكبو في مواجهة الحر الشديد أو يضيئون الذاكرة على لهب الموقد في مخاوف ليل غزير المطر .

جاء في مرويات صانع الجرار أن صوراً غامضة لحشد من الأسلاف ، ينبجسون من طين تل خفيض ، يومئ إليهم رجل السنن المحفوظة ، فينتشرون في الأكمات … جرار عارية وأباريق قهوة نحاسية مزرقة بأفواه صقرية وأرجل وأياد قصبية مدببة بقفازات صوفية مضحكة … جرار وأباريق متعددة الأحجام ، منتصبة الأعناق ومترنحة ، تتقافز أو تخب تارة ، وأخرى تسعى إلى تخليص أرجلها الدقيقة من اصطدامها بالجذور الخبيئة تحت قشرة التراب … جرار وأباريق شاكية الشباك والمجارف والأعواد .. تتدحرج وتنكص وتنكفئ ، وتجدف بأرجلها الحشرية في الهواء ولا تنكسر .. يقبض رجل السنن على ثنيات عباءته مثل حزمة سنابل ويلوح بها نحوهم في حركة سريعة وسرعان ما يتكـأكأون بأخطامهم وأعرافهم عند نقطة ويتفرقون باتجاه أكمات القصب والبيوت والماء والمضيف .

(3)

كان رجل السنن وصانع الجرار التي لا تتحطم في عامه العاشر ، حين أزاحت يداه الغضة القصب الكثيف عن انتشاره في الأرض وأقدم من رافق القصب الكبير – الجد الذي انبثقت عشيرتنا من صلبه وأصلاب إخوانه – وترعرع في كنفه ، وهو الآن في عقده التاسع ، كأنه جلب كل ذلك القصب الهائل عبر ما يقارب القرن من الزمان لينسجه في المضيف الجديد المهيب ذي الأقواس الهائلة الارتفاع ، تغطي سقفه حصران سميكة ولعل عشيرتنا لا تدرك ذاكرة أكثر عمقاً من طفولة رجل السنن ، فهو طفولتنا وحداثتنا ورشدنا القروي منذ عام القصب وحتى مضيف القصب الذي أنشأه بصبره وجلده مقروناً بتنصيبه الشيخ الجديد (الشاب) حفيد العقب الكبير الذي انتشله من وسط جنابر المدينة الزاعقة ، تلوح رقبته الشمس بعد تخرجه من الجامعة وألقاه تحت أضواء الأقواس الهائلة ، ألبسه العقال واليشماغ والتقط له صورة فوتوغرافية على غرار سحنة وجهامة العقب الكبير المعلقة صورته في صدارة المضيف ، رسم وصمم له راية العشيرة ثم سلمها إليه ليأتمر به الرجال وهو أولهم .

إن خطته غير المدركة إليه ، تعلن في تطبيقاتها الأولية الناجحة عن هدفيته المضمرة لغزو المدينة المتآكلة بالحرب والحصار بطرائق السنن القديمة ، إنه يقبض ثانية على ثنيات عباءته مثل حزمة سنابل ، لتنبجس الجرار الخاوية من طمى المدينة وتتجه إلى الأرض البكر القديمة وإلا كيف استطاع أن يلقي شخصاً أنتجته الجامعات والمسارح والمكتبات في فضاء المضيف المهيب ، وكيف وجد المعلمون المتقاعدون رغبتهم الطوعية في أن يعتمروا العقال واليشماغ ليس من أجل الجلوس في رحاب المضيف أو الإحساس بالخجل من الصلع بل حتى في تسلم رواتبهم التقاعدية ومراجعة دوائرهم والشعور العميق بالرشد . كأن الشيخ الجديد كان في زيارة طويلة إلى المدينة مذ هاجر إليها أبوه على أثر ضربات الإصلاح الزراعي في نهاية الخمسينات من القرن الماضي ، والآن ينبجسون من طمى المدينة بعد أن ألقتهم الجامعات والمسارح والمكتبات إلى الجنابر ، إذ يومئ رجل السنن بإغلاق الأبواب جميعاً إلا الباب الواسعة في المضيف المهيب لترتحل بعيداً فترة العنفوان الجامعية مثل نزوة عابرة في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي حين كان يتابع بشغف آراء علي الوردي ومصطفى جواد ونوري جعفر ويشاهد مسرح العاني ولوحات جواد سليم ويقرأ أشعار بلند الحيدري … إن كل كتب العالم لم تستطع زحزحة رجل السنن ، إنه الذي غمرنا بالقصب ثانية مثلما غمرت الجنابر المدينة وصارت أكثر من دكاكين البيع .

لم يحيا رجل السنن وصانع الجرار عهداً ذهبياً كالذي يحياه الآن تحت سقف المضيف القصبي المهيب وزاد في سبكه بلوغه العقد التاسع مما غمره ألقاً وحنكة إذ يستطيع في صمت طويل وحركة مفاجئة أن يجمع القوى الممكنة مهما كانت مشتتة ويعمل على تدفق أقنية دم القربى ونبضه العالي في الأصداغ ثم يوجه الإرادات حيث تبغي السنن المحفوظة . يتخذ مجلسه المتواضع والمتراوح هنا وهنا بين الآخرين ، في صدارة المضيف أة أذنابه على السواء ، قرب سيد القوم أو قرب موقد القهوة دون أن يجرؤ أحد على مخالفة رأيه من الشيخ الجديد أو الأغنياء وحتى طاحن حبات القهوة ومؤلف الأهازيج .

بوسعه أن يطفئ اللغط وضجيج الرجال في مضيف القصب ويربط الأسماع إلى كلمة أجماع سوف يتفوه بها أكبر القوم هنا ، إلا أن لا أحد يستطيع حتى أكبر القوم أن يفضي بكلمة واحدة دون أن يرسم هو لمساتها الأخيرة ويصيغها في مشورة مسبقة .

(4)

يضحك الشيخ الجديد ويقول على إيقاع دقات سريعة لأصابعه ولطمة بباطن كفه على بطنه ويتجشأ بمكر وافتعال : أنا آخر صنيع لرجل السنن … ولأن راوي الحكاية أخيه الأصغر الذي أكمل دراسته الجامعية قبل ثلاث سنين فقال له الشيخ : إياك يا أخي أن يسمع رجل السنن بلعبة الجرار التي لا تتحطم ، فليس من السهل تجاوزه حتى في تهكمنا كما لا أريد أن يطلع أحد ما فيصل مسامعه ودع ذلك سراً بيني وبينك فلا أحبذ أن أكون محرجاً أمامه … لندع تهكمنا السري خارج دائرة تقريعه ونفوذه .

يواصل أخوه الصغير حكايته بالرغم من الحركة السادرة لرجل القهوة الذي يعمل على إعداد الحطب والموقد وطحن الحبات السود المطبوخة على طرق منغم وذي رنين نحاسي ، وطراق نعله في رواحه إلى الخارج واهتزاز أطراف يشماغه في مجيئه إلى الداخل .

ينهض الشيخ (الشاب) زاعقاً من مجلسه فيختل الرنين الصادر من دورق النحاس ويقطع أخوه حكايته ، ينظر بتوجس ماكر من النافذة المطلة على الطريق الترابي إذ يظهر القادم إلى المضيف خللها وحين تأكد من خلو الطريق من أي قادم ، رفع سراعاً الجرة القريبة من عراها وركنها في مكانه الباذج ، طوى بظاهر كفيه يشماغه وعقاله وتوج بهما فوهة الجرة ثم رفع في الهواء عباءته النادرة المنسوجة من خيوط المرعز مقهقهاً وألقاها على ظهرها كما نزع حزامه المزدان بمسدس وخنجر معقوف النصل عاجي المقبض ولفه حولها ، ثم صرخ هيا … أنتشري في الجامعات والأكمات .. تعثري بالجذور الخبيثة والكتب .. املأي جوفك شيئاً من مرويات رجل السنن وسندات الأرض العثمانية ومسألة الإصلاح الزراعي وطمى المدينة .. ولا تتقيأي فتلفظين أحشاءك كلها على قارعة الزمن . تضاحكاً سوية في الهيئة الجديدة التي يلعبها سيد القوم ، قال أخوه الصغير وسط انقطاع الرنين النحاسي واللمحات البلهاء الصادرة من عيني رجل الموقد في دهشته لهذه المزحة الغريبة : ومع ذلك لا حراك للجرار إلا إذا أشار رجل السنن .

(5)

إن أول من قال تباً لرجل السنن ، هو أبي في رفضه ترؤس العشيرة عقب ارتفاع شهاب الإصلاح الزراعي واعتكافه على الصلاة والقراءة والدين بدل الدنيا ، فكان إذا جاءه رجل السنن بأمر عشائري ، هرع أبي إلى المصحف ليعمل بآياته على حل المشاكل ، فأدى إلى تعطيل سننه وتأجيل صنع الجرار حتى نفر منه ولاذ بالصمت مثل لاجئ ينتظر أن تنفرج الأحداث عن شيء ويخرج من عزلته .

كان رجل السنن برفقة العقب الكبير في بداية القرن الماضي حاملاً بعض جراره القديمة إلى بغداد ليعجب بها مصور فوتوغرافي فيلتقط له بعض الصور ما زال يحتفظ بها حتى الآن وعدت الآن دليلاً على ابداع ذلك المصور الراحل .. كانا يتجولان في شوارع اسطنبول بيشماغيهما وعقاليهما وفجر الحياة الملكية الجديدة في سندات الأرض ، فعاثاً صخباً ولهوا حتى روى رجل السنن مرة بأن العقب الكبير سقى البلبل خمراً وجندله تحت أقدام الجرار في ليلة من لياليه الملاح التي أسبغها عليه استدارة قمر العثمانيين على سندات الأرض وفجر الأقطاع … كانا يزجان جرارهما العارية على موائد الملاهي البغدادية في الأربعينات من القرن الماضي ويحطمان أقداح الكرستال في الأسواق لأن صاحب المحل يستنكر على هيئتهما الغليظة أن يلمس أحدهما شيئاً نادراً ثم يدفع العقب الكبير أضعاف سعر الأقداح المحطمة فيبتهج البائع .

لقد كان أفضل مكان يرص رجل السنن جراره في السفر هو قبائل مكة الطرفية البعيدة عن الثغر المكي ، إذ تنحر الذبائح وتشوى كاملة ثم تقدم على أطباق من حصران وتلال من الرز على الأرض وسطولاً من اللبن والمرق فتمتلئ الأجواف وينبجس التجشوء من القماقم . وفي زيارته لندن تعلم التحضيرات البروتوكولية والدبلوماسية على يد سائق غريب متحضر في كيفية قطع اللحم على المائدة بالسكين والتقاط اللقمة بالشوكة إلى الفم إلا أن جرارة سيقت إلى قبو عميق ورميت إليهم ذبيحة مشوية ليبدأ النهش بعد أن تغلق الأبواب ويصدر إغلاقها صريراً عالياً وهناك إذ تنشب الأصابع في اللحم الضأني المفلطح ويجري السمن سيولاً على الأعناق .

كان في فترة عزلته وأحباطه ينظر بكراهية إلى الطريق الأسفلتي المتعرج وهدير العجلة التي تخطف الأبصار على الأرض ، في الحركة السريعة ويحرك في داخله سؤالاً عابراً ، من أين جاءت المدن ، كأن القرى تطوى في صحائفها ،،، لم يدرك غيمة طيوف مشتتة في سماء أفكاره وأسئلته التي تمر سراعاً على الخاطر ، إنه أبعد رجل عن التأمل في العالم لأن التأملات تعدو مثل أضغاث الأحلام المفروضة على جسد متعب وحين يستيقظ يدفع بها في مطاوي الذاكرة .

(6)

اخترق النافذة المطلة على طريق باب المضيف صوت قادم ومفجوع فهرع الشيخ وأخوه ، يتبعهما جمع من الرجال لملاقاته وإذا به يخبرهم باحتضار رجل السنن ورغبته الأخيرة بحضور الشيخ إلى سرير الموت ، تذكر الشيخ سلسلة متتابعة من صور عميقة الغور في النفس ولا يمكنه بأية حال أن يتحمل مثل هذه الصدمة دون توطئة ما أو صرخة طويلة ، هموا سراعاً إلى بيته ، ووسط عويل النسوة وتحلق الرجال حول سريره لم يقو على قبض يده من أجل أن يطلق إشارته الأخيرة ولكنه تهدج بصوت خائر أخيراً : أعرف لعبة الجرار جيداً وتهكمكما السري ، لقد كان طاحن القهوة يخبرني بكل الجرار التي تطلقونها في الأرض دون أن تستطيعا لها حراكاً ، إنني أعدها مزحة فأنا أعطيتكم لون الدم .

قال الأخ الصغير : لكم كنت عظيماً لأنك هويتنا الأولى .

أنزلوا نعشه قرب ساحة المضيف وأشار الشيخ إلى جمع قريب من الرجال أن يجلبوا كل ذخيرتهم من العتاد ، ويطلقوا الرصاص في الهواء ، سوف تدرك القرى القريبة هذه الإشارة فتحضر التشييع ، لف يشماغه على وجهه وغط في نوبة البكاء وفعل على أثره رجاله وجثوا بالنحيب فتصاعد عويل النساء وزخات الرصاص الطويلة وحين ساروا به نحو الطريق الأسفلتي وربطوه فوق هدير العجلة التي تخطف الأبصار على الأرض في الحركة السريعة ، تحرك سؤال عابر ، من أين جاءت المدن ، كأن القرى تطوى في صحائفها … كانت غيمة طيوف مشتتة ، تربو فوق النعش وتثير انتباهات الجرار .. إنه الرجل الذي غمرنا بالقصب ثانية مثلما غمرت الجنابر المدينة وصارت أكثر من دكاكين البيع .
1998 بغداد






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجدار العالي بين مجرى الدم ومسرى النفط
- المصالحة الثقافية اولا
- مقارنة بين الدستورالاتحادي والفدرالي الكوردستاني/ المركب الس ...
- تطبيقات مبكرة لهوية السرد في الذاكرة الرافدينية/ القاصان محم ...
- العلامة حسين علي محفوظ/ لم اقو على السياسة ولو بحمل عصاي بعد ...
- قراءة في مسودة مشروع قانون لهيئة الاعلام العراقي-- الطرائق ا ...
- رواية (سبت يا ثلاثاء) لزيد الشهيد/ النموذج الاخير في البناء ...
- حيوا المجازين ......نصيحتان للبرلمانيين قبل لقائهم بالناس
- تعريف وحوار المعضلة العراقية على طاولة مفكر عراقي
- الالف توقيع
- الاحساس بالزمن
- من يؤيد الاحتلال ؟من يقف ضد الفاشية؟
- تصل او لاتصل.....رسالة الى اربيل
- الوجه الغائب عن تحليل الديمقراطية العراقية/هدم الكهف واطلاق ...
- الديمقراطية العراقية -صورة اولية لصنع الذات وتحققها على الار ...
- تلازم صحة القرار السياسي مع الارتقاء الامني
- احزان مرحة
- العائدون من المقابرالجماعية/جمهورية فاضل الديمقراطية العادلة
- نسق الثقافة والمتغير الاجتماعي محاولة في نقد المفارقة
- النظر الى الاعلام العراقي


المزيد.....




- روسيا تتحضر لتصوير فيلم في الفضاء الخارجي
- بيع لوحة للفنان كلود مونيه بأكثر من 48 مليون دولار في مزاد أ ...
- اللوبي الجزائري باسبانيا يؤلف قصص خرق حقوق الانسان بالأقاليم ...
- روسيا تختار فريق عمل لتصوير فيلم في محطة الفضاء الدولية
- بحوث علمية عراقية
- بحوث لمؤسسات علمية عراقية
- بحوث أكاديمية لمؤسسات علمية عراقية
- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضير سلطان - صانع الجرار التي لاتتحطم