فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8377 - 2025 / 6 / 18 - 11:09
المحور:
الادب والفن
أيُّهَا الشّامُ...!
سلامًا/
أنْتَ لسْتَ بعيدًا
أنْتَ داخلِي
فلْتكنْ بِخيْرٍ
يَا وطنِي ...!
لنْ يفْقدَ اللّغةَ مَنْ يحْضرْ فيهَا
نصًّا /
وإنْ لمْ يُكْتَبْ...
يَاوطنِي...!
أنَا فِي حضْرةِ اللّغةِ
حاضرةٌ...
وأنت النّصُّ الْغائبُ
مفْقودٌ...
أكْتبُ بِدمْعِ حزيْرانَ
وبِنكْسةِ
الصّمْتِ الْعظيمِ
الْوطنُ /
قصيدةٌ تَسْتعْصِي
علَى التّأْويلِ والتنبّؤِ...
الْوطنُ /
مفاجأةٌ...
التّاريخُ /
صدْمةُ...
فتنْهارُ علَى جدارِنَا
أحْلامُنَا...
صوْتُكِ يَابلدُ...!
يغرّدُ بِالْحنينِ
لكنَّكِ بعيدةٌ
فِي الْمحطّةِ/
أنْتظرُكَ :
خبْزًا
عشْبًا
وماءً...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟