مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8373 - 2025 / 6 / 14 - 00:18
المحور:
الادب والفن
لمَ لا أبكي لم لا أذرفْ ..؟
دمعا يغسلُ
عن وجه الأمةِ عارَ الموقفْ
أهلي بخناجر أقزامٍ
مطعونون
وأنا سيفٌ مركونٌ فوق الرفْ
تمتدُّ يدُ الأقزام لتنْــشلني
وأساقَ كميراث الأجداد إلى المتحفْ
يَشهدُ ربّي أنّي
أطهرُ رُكنٍ
في ثوب العُرْبِ وأشرَفْ
يَشهدُ ربّي أَنّي
كنتُ السّيفَ ولا زلتُ السّيفَ
ولكنْ ..... عُدِمَ الكَفْ
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟