أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حروف صماء














المزيد.....

حروف صماء


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 8338 - 2025 / 5 / 10 - 12:13
المحور: الادب والفن
    


١
اسمعيني
الريح تحمل حروف اسمك
ولا حروف في الهواء
ألملم شتات أنفاسي
فتكتب عيناي على قوس قزح ..
شيفرة انوثتك

٢
احضني وسادتك العذراء
بعيدا عن الشرفات
بعيدا عن نسمات الهوا
بعيدا عن أعين المارة
واحضنيني بصمت الكلام
تعري فوق جسدي
اخلعي كل الاسمال
اخلعي قدميك
اخلغي ضفائرك
وامشي فوق اضلعي
جاثيا .. زاحفا .. ملتحما
فإني لا غربة لي
أن يراك احد سوى انفاسي

٣
ليتك هنا
ليتني هناك
ليت المسافات بحجم همساتنا
اسمعك في قلبي
تغردين باسمي
فاضطرب هنا
ولا مسافات

٤
قلبك ..
مكحل في عري الصيف
وقلبي شمعدانة تذوب حين يركل المساء خيط المسافات

٥
الشارع ممتد مني إليك
لا خفير يضبط منبه الاستيقاظ
لا حاجز يفتش في تذاكر العناق
وحدها المسافات
تزحف بغبار الألم نحو شواطئ الخيال

٦
اشتاقك
وفي يدي دمعة
تلوي عنقها على أرصفة الانتظار
احدق في عيون المارة عينا .. عينا
اقيس هياج المصابيح مصباحا مصباحا
ولا طيف يتقمص عينيك واشتياقي

٧
هل لي بقبلة على ثغر الألم
والقبلات تصطك حين امواج الانتظار
احضنيني تحت قميصك الابيض
ادفني رأسي تحت نوارس الزهري
ليسافر بي التنهيدات إليك

٨
مرري باناملك على خاصرتي
مرري بنهديك فوق صحن قلبي
مرري بابتسامك فوق شفاهي
مرر بأنوثتك بين ذراعي

٩
تجتاحني قشعريرة الموت
لأحيا بين جفنيك
فأنا في مخاض الولادة كلما
رشفت مدام العشق من مبسمك



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ريشة من أظافر الريح
- سفر في حقيبة السفر
- تلويحة النوارس .. من بعيد
- إلى اختي .. نسغ الروح
- صدى المستحاثات
- بوابة عبور النابالم
- ستائر من سرج المطر
- نقوش بلا رتوش
- رقم وجرس وأنا
- لا موت هنا
- موكب من الأشباح
- جديلة معلقة في الهواء
- كان هنا ولم يكن
- لوحات مشوهه
- جلسات فوق منصة مهجورة
- براعم ثملة
- سائق التكسي
- استرحة في أوحال السراب
- صهيل في دفاتر الأمس
- خريطة تحت الركام


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حروف صماء