أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - المجد لتفاحة صوتك الأزرق














المزيد.....

المجد لتفاحة صوتك الأزرق


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8336 - 2025 / 5 / 8 - 17:50
المحور: الادب والفن
    


المجد لتفاحة صوتك الأزرق.

** في صوتك إيقاع حمامة مذعورة..
تنهد فراشة بيضاء..
نأمة نبي في غابة كثيفة الإيحاء..
ضجيج أرجوحة النهار..
همهمة كاهن يطير في الهواء..

***

يدك جسر مليء بالذهب..
أنا طائر ضرير منبوذ
وفي فمي طعم المعجزات
ظلك بيتي وقمح يديك بركات..
كل يسوع يرتاح على صخرة كتفيك..
وفي خرائط شرايينك منجاتي..

**

أهبط مني لأصعد إليك
شرفتي ضيقة وصوتك شاسع..
صمتي أدراج مهدمة..
طريقي إلى روحك وعرة..
مياهي ضحلة وروحك قمح ينابيع زرقاء..
ولا شياه في وادي مخيلتي
وحنيني أرز يتساقط من رأسي..
يدي مظلمة يدك عصاي ونهاري..
صمتي جدجد صاخب..
عزائي في اقتناص الهواجس..
إستدراج حشرة التفكير .

***

أغسل غزالة عشقي بمياه النسيان..
وفي العراء أمنح نجمتك إسمي..
بريدك لم يصل ..
ماعز أحزاني يتخبط في صدري..
غصوني مكسورة ودموعي أيائل
مطفأة..
وضفافي ٱهلة بعويل شيخ البحر..
وثماري مطر أبدي..
***
غائم وبراهيني هشة..
شمسك لا تضيء إلا في العتمة..
عيناي محفورتان بالجدري..
قميصي ملطخ بنباح أصابعك..
إنتشليني من قاع المحو.
وليكن ثمة مجد ونور .

***
المكان ما تخلفه حوافر الحصان
من غبار اليوطوبيا .
وفي دمي تقتتل الملائكة..
كوني نهايتي وامنحيني
صولجان الأبدية.
كوني شفيعتي في مضائق السيمياء..
كوني مطرا وامنحيني خاتم الأسرار..
مفاتيح الإنبعاث..
كثافة الزرقة.
ومجد العبور.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رباعيات
- سكان روحي
- عذابات فان غوغ
- النظر إلى العالم بعين ثالثة
- روائح مزعجة
- البستاني
- بعد الستين
- البواق
- كم أنت رائعة يا ريتا
- قراءة الدكتورة عربية بلحاج
- الجندي الذي كان يحب لارا
- الحياة قصيرة جدا.
- فتوحات
- النقطة السوداء
- متكىء على خيط ناحل من الضوء
- إنتظرنك طويلا يا سلمى
- قراءة الدكتورة عربية بلحاج.
- البئر
- اليربوع
- ومضة


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - المجد لتفاحة صوتك الأزرق