أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - النظر إلى العالم بعين ثالثة














المزيد.....

النظر إلى العالم بعين ثالثة


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8332 - 2025 / 5 / 4 - 12:31
المحور: الادب والفن
    


النظر إلى العالم بعين ثالثة.

سأجلب بركانا مريضا على ظهر فهد ..
ثمة مصح سري جوار بيتي..
تديره أشباح من العصر الوسيط..
***
في عز جنوني..
أقطع أغصاني المترامية..
أبيعها في مصبات الأنهار..
لمتصوفة يعانون من الصرع..
***
مضطر
لإيواء شجرة عمياء..
تبكي أمام البيت دون
دون سند عائلي.
***
مضطر
لغسل حصاني بدموع الأرمل..
تهدئة خاطر نيزك ..
يحاول كسر أصابع نافذتي..
نهب جرار مخيلتي..
***

في الليل
أعزف بكلارنيتي ..
في مقبرة مهجورة..
تصاحبني أوركسترا بوم الدوق الكبير..
لإسعاد الموتي المنكسرين..
وتلميع الأرواح..
***

هكذا حين يهاجمني الفراغ
مثل هندي أحمر..
أحدق في صورة أمي..
المقتولة بداء الفالج..
تتكلم عيناها بعمق
ويخشخش البرواز الخشبي..
لذلك أبكي مثل طفل
طيره اعصار الفقد ..
الى لا مكان .
***
من طبيعتي
الإصغاء إلى ايقاع
أقدام الأسلاف..
في الأماكن المظلمة..
رشق اللامعنى بحجارة
اللامبالاة .

النظر إلى العالم بعين ثالثة. A world view with a third eye.

بقلم فتحي مهذب تونس
ترجمة الدكتور يوسف حنا. فلسطين.

** سأجلب بركانا مريضا على ظهر فهد ..
ثمة مصح سري جوار بيتي..
تديره أشباح من العصر الوسيط..

***

في عز جنوني..
أقطع أغصاني المترامية..
أبيعها في مصبات الأنهار
لمتصوفة يعانون من الصرع..

***

مضطر
لإيواء شجرة عمياء..
تبكي أمام البيت دون
دون سند عائلي.

***

مضطر
لغسل حصاني بدموع الأرمل..
تهدئة خاطر نيزك ..
يحاول كسر أصابع نافذتي..
نهب جرار مخيلتي..

***

في الليل
أعزف بكلارنيتي ..
في مقبرة مهجورة..
تصاحبني أوركسترا بوم الدوق الكبير..
لإسعاد الموتي المنكسرين..
وتلميع الأرواح..

***

هكذا حين يهاجمني الفراغ
مثل هندي أحمر..
أحدق في صورة أمي..
المقتولة بداء الفالج..
تتكلم عيناها بعمق
ويخشخش البرواز الخشبي..
لذلك أبكي مثل طفل
طيره اعصار الفقد ..
إلى لا مكان .

***

من طبيعتي
الاصغاء إلى إيقاع
أقدام الأسلاف..
في الأماكن المظلمة..
رشق اللامعنى بحجارة
اللامبالاة .

***************************

A world view with a third eye
By Fathi Muhadub / Tunisia
From Arabic Dr. Yousef Hanna / Palestine

I will bring a sick volcano on the back of a leopard.

There is a secret sanatorium next to my house

Driven by medieval ghosts.

***

At the power of my insanity

I cut off my vast branches

I sell it in estuaries

To mystics who suffer from epilepsy.

***

Compelled

To provide lodging for a blind tree

Crying in front of the house

Without a family bond.

***

Compelled

To wash my horse with a widow s tears

Calming the mind of a meteor

Trying to break my window fingers

Looted the jars of my imagination...

***

At night

I play Clarinet

In an abandoned cemetery.

The Grand Duke s Owl Orchestra accompanies me.

To please the broken dead

And polishing the spirits...

***

This is how the void attacks me

Like a red Indian...

I stare at my mom s picture

Who was killed by hemiplegia.

Her eyes speak deeply

The wooden frame cracks

So, I cry like a child

A hurricane of loss flew him up

To nowhere.

***

By my nature

Listening to the rhythm

Of ancestral feet

In dark places

Throwing at meaningless

Stones of carelessness.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روائح مزعجة
- البستاني
- بعد الستين
- البواق
- كم أنت رائعة يا ريتا
- قراءة الدكتورة عربية بلحاج
- الجندي الذي كان يحب لارا
- الحياة قصيرة جدا.
- فتوحات
- النقطة السوداء
- متكىء على خيط ناحل من الضوء
- إنتظرنك طويلا يا سلمى
- قراءة الدكتورة عربية بلحاج.
- البئر
- اليربوع
- ومضة
- فصوص
- كلما سمعنا صرير الكراسي
- شجرة الأشباح السوداء
- قصة البيت الملعون


المزيد.....




- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
- فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة ...
- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - النظر إلى العالم بعين ثالثة