أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المعانيد الشرقي ناجي - قفشات بن كيران وتبعاتها














المزيد.....

قفشات بن كيران وتبعاتها


المعانيد الشرقي ناجي
كاتب و باحث


الحوار المتمدن-العدد: 8332 - 2025 / 5 / 4 - 18:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذ. المعانيد الشرقي
استنفذ بن كيران كل حيله ومكره وخداعه من خلال لغته الخشبية والمتخشبة مع المتلقي المغربي، أكان مهتما بالسياسة أم من عامة الناس، لذلك، خرج علينا بهذه البهلوانيات والقفشات الفارغة من المعنى، وكأنني به، ينفخ في الرماد، وهو بذلك، يخاطب العامة من الناس باعتبارهم خزان انتخابي مهم وكثيف، وطريقته البهلوانية في نظرنا - نحن المثقفين - أذركناها منذ بداياته الأولى .. لكنه يتوجه بهذا الخطاب الشعبوي كما قلتُ سابقا للعوام، لأنه يذرك أن نجاعته العاطفية كافية لاستدراج ما تبقى من عقليات القطيع للإصطفاف بجانبه.. لعله يظفر ببعض الكراسي في قبة البرلمان في أفق الاستحقاقات القادمة، مهما كلفه ذلك من ذلة ومذلة وإذلال.. ولو على حساب ما تبقى من رصيد الحزب الأخلاقي احتراما لبعض شخصياته، أما بن كيران، فلم يعد بالنسبة لي أنا شخصيا، كائنا بشريا، لأنه ارتدى عباءات كثيرة من المسخ والتدليس والكذب والتغليط.. وهو بذلك، يعد العدة للانتخابات المقبلة من خلال العزف على آخر وتر تبقى له..
وفي اعتقادي، حزب العدالة والتنمية استنفذ رصيده الانتخابي والسياسي معا.. وهو الآن في مفترق الطرق، وما يؤكد قولي، هو أن بعض قيادييه، ابتعدوا عن الحزب بمسافات كبيرة، وبات لهم موقف ضده وبشكل واضح، ولكم أن تتعرفوا على ذلك من خلال تصريحات بعض أعضاء مكتبهم السياسي البارزين.
وأخيرا، نصيحتي لأتباع الحزب وقياداته، هو الرجوع إلى الوراء والعمل على نقد ذاتي لكي يتم إصلاح الأعطاب التي نخرت التنظيم فجعلته أجربا، كالقشة التي قسمت ظهر البعير، أو كمرض الولغ الذي يصيب حيوانات لتضحى جرباء، لا يستطيع الإنسان السليم الاقتراب منها من فرط العدوى التي قد تصيبه منها..
السياسي يجب أن تتوفر فيه شروط كثيرة، منها المعرفة وحُسن التواصل واحترام الاختلاف..
أما من يطلق فاهه للسب والقذف، فهذا بلا ريب، حيوان أحسن منه بكثير.. لأن الحيوان لا يمتلك العقل، ويقدم خدمات جليلة للإنسان.. كيف يمكننا أن نتقبل شخصا يسب ويشتم المغاربة بدون ضمير ولا حسيب ولا رقيب، ويعتبرهم أدنى مستوى من حيث الكرامة .. إن هذا البُعع، أو القُمم لا يصلح جلده حتى لتجليد الطبول.. والدفوف..



#المعانيد_الشرقي_ناجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلقات التنوير مع ابن رشد من النقد إلى التنوير الجزء الثالث.
- المراهقة
- مكر التاريخ عند هيجل
- غلاء الأسعار بالمغرب والسكوت المُطبق
- الجسد في فلسفة نيتشه. الجزء الثاني
- الجسد في فلسفة نيتشه. الجزء الأول
- حلقات التنوير مع ابن رشد من النقد إلى التنوير/ الجزء 2
- حلقات التنوير مع ابن رشد من النقد إلى التنوير/ الجزء الأول.
- التربية على أسس علمية
- الفلسفة و العلم المعاصر؛ أية علاقة؟
- قضية المهدي بوكيو باتت قضية رأي عام دولي / الحرية هنا و الآن ...
- في أفق معانقة الحرية / الجزء الأول قضية الشاب المغربي / المه ...
- حكومة الذل و الهوان / المغرب نموذجا
- زمن التفاهات
- همس الصباح
- قضية المهدي بوكيو المعتقل على خلفية إرهابية تهمة ملفقة خالية ...
- الحرية للشاب المغربي المهدي بوكيو / تلفيق التهم عنوان الاعتق ...
- أخلاقيات مهنة التدريس بين التنظير و الواقع
- القيم رافعة أساسية لمواجهة التخلف - فكر المهدي المنجرة نموذج ...
- في نقد السلفية الوثوقية / الجزء الأول


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المعانيد الشرقي ناجي - قفشات بن كيران وتبعاتها