أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - *عُلوّ عِلّيتِي














المزيد.....

*عُلوّ عِلّيتِي


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 8331 - 2025 / 5 / 3 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


-كتب:لخضر خلفاوي
*
أنا لم أُقطّع من أوتار الله
خالق الخلق
و لم افتري غرورا عليه الكذب
هو أزكى..فالق الحبّ و النوى
..تعالى
فحاشى الإله الغنيّ الحاقّ
المُحِقّ
أن يُستلّ أو يُقَطَّعُ منه مجون ورذيلة
شعراء الغواية
أوتار الفسق
يهومون عابرين على جدران و أسرَّةِ
فاسقاتهم الليليات ..الغاويات..
المَشغوفات..الشغُوفات
الغانيات.. في ليال الأنس
و العشير العُشْر
أمّا حبل وريدي فعليه أثر رُسل ربّي ..
لا تنقطع!
-الرّبّ يداولُ الأيام بين كلّ أثّامٍ
و مُستفسِق
و يجري بها كما كان بعضهم يجاري
باللهو و اللعبِ بمُرذِّلاتِ الأنفس
تذهبُ رِيحهم سدى..
و ستدور بهم حتما دوائر
سوء المُنزلقْ
دعهم في ضلالهم يعمهون
يعبث بهم جميعهم الوهم الأزرق.
المؤمن حقًّا أوتاره عند الله..
معارجه أذكاره.
لا خواطر نفسه الجموح
بعضُهم -يقعُ- واطئا على بعض
المُجرمون لا يزكّيهم الإله
هُم يزكّي بعضهم بعضا
غرورا و يأساً عزّة بالرذيلة و الفُسقْ
فليسَ على الخِضر هدى من زاغ
و طال عليه أمد المُوبِق المتأبّق

**
أنا رجلٌ لا يتعبُ من محاولات التطهُّر
في عالم يزداد لؤماً
و تزيّناً بالمُفسِق
جعلوه بشعاً، ملوّثاً
فكلّما ازددتُ إيماناً بالفضيلة
كلّما تعنّتوا في القذارة و التقذّر
زلفى لشيطانهم العتيد
ليسَ عليّ سلطان على من في
معاصيه
استأنسَ ثمّ افترى البهتان
ثمّ طاب خاطره
ثمّ تأبلسَ متجبّرا و تكَبّرْ .
**
-ها علوُّ عِلّيتي شاهق.. جدا!
و أنا الفادح كما وصفتني يا "طلال1*"!
علّيتي شيدتها على عَمَد
بالإخلاص..
بنبلي الفادح..
و الوفاء متلازمتي ..اللعينة
يا "مرتضى" المنافي..
بصدقي الفاضح
مَنَافُهُم رجز متصنّم
مَنافِي أَنَّافٌ:
"مُرتفعٌ جدا"..
فكم من العمر شاهدت -خيبة الساقطين-
منها..
تهاوت من -عِلِّيَتي-عزائمهم ثمّ خرّتْ
لمّا أثْقَلَتْهُم أوزارهم حينَ أَسكَنْتُهُمِيها
و لم يستوعب مكرهم ما عليها
و ما فيها..
من طُهر و صدق مُبينْ
لا يلبث عُمرا في رحاب -عِلّيتي-
و لا يستأنِسُ بعلُوّها الشاهق
إلا المُخلصون .. الحقيقيون
منقلبهم الطبيعي الخزي على قيعان السفوح؛
الماكرون،
الذين قُطّعت أوتار أهواءهم
من رؤوس الغواية و الشياطين.
أوتار الغُواة تُعزف عليها
أناشيد المعاصي و الفاحشة
و أنا رجل لم يؤتَ بغُصنه من الشجرة
الخبيثة..
إذا لم يُثمر، يَخْضرّ
و إذا لم يخضرّ، يُثمرْ.
——
*طلال مرتضى: كاتب سوري يعيش في النمسا.
*25 أفريل 2025



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *الكائن..
- *أفكار فلسفية/فكرية وجودية: اغتراب ميتافيزيقي
- قابيل يُحاكم القاتلة*!
- *أفكار فلسفية فكرية:موت المرأة الفاضلة و استبدالها ب القَحْش ...
- *أفكار مُعاصرة من فلسفة علم الاجتماع و تنمية الذات: عن الكائ ...
- *-مَصَالح مُحمَّدية- سردية من الواقع
- *أفكار فلسفية فكرية حول الفقه : طبّاخو الحديث !
- -حول تجربة النشر و الكتابة / ***إعلان هام جدا للمهتمين: فرصة ...
- *إطلالة من الزمن الجميل
- *أفكار وجدانية تنموية معاصرة : لا شيء يفيد مع البُغاة و الجا ...
- *سردية واقعية: صاحب كليوباترا و قفازاتي ..
- *حول تجربة الكتابة في الوعي و الثقافة: أبواق مجّانية عربية ل ...
- *سردية انطباعية حول الكتابة المزخرفة للرذائل: لا مديح في -أن ...
- *سردية: عشاء “البجع السّينوي الأخير “.
- *الشمس تغيب عندي.. لأنّها تتجمّل بي !
- *شُبهة -الهايلندر- ‏Highlander المُحارب الذي لا يموت ..
- -في محراب زُلال الفكرة …
- *توطئة و انطباع حول مروية: عن أصلان .. و « قطط اسطنبول » و ا ...
- * أفكار افتراضية ساخرة مُعاصرة: تاجر الرّمل أو ( الفاسق-بوق! ...
- * عن أصلان .. و « قطط اسطنبول » و الأفكار المُجنّحة !


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - *عُلوّ عِلّيتِي