أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - خطر جدا














المزيد.....

خطر جدا


عادل ندا

الحوار المتمدن-العدد: 1794 - 2007 / 1 / 13 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا مجرد تحذير لا أكثر.
1. خطر جدا هذا الإزدياد فى تحكم رأس المال فى الكون, تحكم جائر على باقى عناصر البناء الإنسانى المادى والمعنوى.

2. لا يمكن نسف المشتركات المتفق عليها إنسانيا بشكل منفرد دون الرجوع للإجماع البشرى. مشتركات القيم والمبادئ. والحث على الترقى الإنسانى المعنوى. وعلى الأقل حتى يكون للوجود معنى. أين قيم الحب و الإيثار!؟

3. مكافحة الإرهاب بمفهوم مكافحة الحشرات الضارة, دفن للعين فى الرمال.

4. أن لا تضع الظرف التاريخى للحدث أى حدث, فى مكانه وزمانه. وأن يكون التسامح أعلى من الإنتقام فى الفضائل الإنسانية, ويقدر ها الإختيار إنسانيا.

5. الإصرار على الخطأ. أو معلجة الخطأ بأخطاء.

6. الا ننظر للإنسانية كالدائرة الكبرى التى ننتمى اليها بإثار.

7. أن تظن او يظن بك, ان ما يحدث من كلام, هو تفاوض!. لا
لأن تفاوضك معى لا يصح وانت مصوب مسدسك على رأسى.
الأساطيل مكانها المحيطات. تلعب فيها هناك مع السمك. أو نعملها مزارات سياحية.
يعلن البعض أنه يستطيع أن يقتلنى وأنا نائم تحت السرير. ويأتى ليتفاوض معى. والمسألة بتزداد ويتم التنفيذ وبالصوت والصورة وعلى شاشات التلفاززز.
محتار أى الفريقين إرهاب؟
هل صعب على الإرهابى أن يعى أنه إرهابى؟

8. عبودية الإنسان لأخيه الإنسان تذداد مع توحش رأس المال, وبالسرقة بالإكراه.

9. فرضية الندرة والرأسمالية المبنية على هذه الفرضية, تعد الإنسان دائما بالغد, على حساب اليوم.
وهم الجنه التى لن يراها الإنسان (الإنسانية) على الأرض مع استمرارية هذه الفرضية وتوحش الرأسمالية.
وحتى هذه الجنة الموعودة شكلية ومفرغة من محتواها الإنسانى.

10. يقاتل الإنسان على شيئ يفترض مسبقا وبشكل خاطئ, أنه نادر ويظهر شيئ جديد ويمارس نفس الفرضية عليه, ويقاتل. مثل الصراع على الفحم والبترول والذرره والطاقات الأخرى!

11. خطر جدا أن نصنع الندرة التى هى من أساسيات النظام الرأسمالى الإحتكارى.
نهم لن تجدى ثماره بعد الصحوة.

12. الأن الأن, لابد من موقف يوقف, أن يجير احد على حقوق الآخرين. أين النخوة الإنسانية؟

13. القبول بهذا الأمر الواقع كأمر واقع حتمى أو قدرى خطأ. لأنه ببساطة نتساءل, أين نحن البشر إذا؟

14. خطر جدا إستخدام أجهزة المخابرات والتجنيد وأجهزة الإعلام, لاساليب القهر السلبى أو الإيجابى. اساليب القهر السلبى بإستخدام وسائل غسيل المخ Brainwashing, مثل التنويم المغناطيسى Hypnosis والبرمجة العصبية اللغوية NLP, والربط الشرطى Anchoring, والرسائل التحت إدراكية Subliminal Messages وغيرهم من اساليب الإغراء, تستخدم ضد ورغم إرادة الإنسان الآخر.
أو إستخدام اساليب القهر المباشر عندما تفشل هذة الأساليب.
لان هذا وذاك يؤدى إما الى الإكتئاب الإنتحارى (إكتئاب يدفع الشخص للإنتحار بسبب حالة التناقض الداخلى العنيف), أو الإنتحار الإكتئابى (العمليات الإنتحارية) أو يؤدى الى العنف الإرهابى.
هذه الأساليب قد تستخدم فى العلاج وبمعرفة الشخص وقراره الذاتى. ويساء إستخدامها بواسطة الأجهزة الأمنية والدفاع أقصد الهجوم, بجانب إستخدامها لتمرير سياسات والتسويق عموما.
مع العلم بأن معظم نجاحاتها لا تدوم إلا بإصرار الطرف الآخر وإرادتة أو إستسلامه التام لإرادة غيره. وهذه الأساليب تضر أيضا ضررا بليغا بمن يسيئ إستخدامها. وهى مثل إساءة إستخدام باقى الإكتشافات.

أفيقوا



#عادل_ندا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجال ثلاثة انواع
- السياسة بلا أخلاق إجرام (كنفوشيوس)
- أعدمتم صدام
- التحالف الإنسانى والتحالف اللا إنسانى
- الإله وهم تخدعون به أنفسكم
- الإدعاء وخداع النفس 6
- الإدعاء وخداع النفس 5
- الإدعاء وخداع النفس 4
- الإدعاء وخداع النفس 3
- الإدعاء وخداع النفس 2
- الإدعاء وخداع النفس 1
- الإدعاء وخداع النفس
- الصورة قص ولزق 2
- الصورة قص ولزق 1
- الأخطاء المنهجية تؤدى الى شيوع الأوهام ..أمثلة
- تأملات فى سموم الديمقراطية 2
- تأملات فى سموم الديمقراطية 1
- يجب تربية الأبناء
- الإنسان والإله
- 2 دعوة للحياة


المزيد.....




- الفورمولا 1 تتجاوز حلبة السباق وتصل إلى الموضة
- على الخريطة.. إسرائيل تمضي قدمًا في تنفيذ خطة استيطانية تهدد ...
- -ارتياح بالغ- لطاقم -أبراهام لينكولن- مع بدء رحلة العودة بعد ...
- تقرير أممي: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى
- -ها أنا هنا-.. ميلانيا ترامب تعود للأضواء بعد غياب مثير للجد ...
- تصعيد إسرائيلي في غزة ولبنان.. واشنطن تتوعد إيران بـ-أقسى ال ...
- بين قيود واشنطن ومساعي أنقرة.. هل يغيب محمود عباس عن الجمعية ...
- العقوبات على إيران.. أي الدول ستدفع ثمن استمرار التجارة معها ...
- سوريا تحاول بناء شبكة أمان إقليمية ودولية.. هل تجد في باكستا ...
- القيادة المركزية الأمريكية تعلن تحويل مسار 67 سفينة تجارية م ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - خطر جدا