أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - الرجال ثلاثة انواع














المزيد.....

الرجال ثلاثة انواع


عادل ندا

الحوار المتمدن-العدد: 1790 - 2007 / 1 / 9 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. الرجل الأعلى هو من تجتمع فيه الفضائل الثلاث : الذكاء و الشجاعة وحب الخير. والشئ الذي لا يداني فيه الرجل الأعلى هو عمله الذي لا يستطيع غيره من الناس أن يراه. وهو معتدل في قوله و فعله. و الرجل الأعلى يلتزم الطريق الوسط في كل شئ.
مداخلاته شفافة تصب في صميم الطرح او في صميم الجرح وهي الغلاف الرقيق الذي يتصير ضد اصحاب الأهواء..!!
كيف نكون انقياء ؟ كيف نكون بلسم الماضي وعلاج الحاضر؟ وكيف نرتقي ونتقي انفسنا في انفسنا؟ أظن أن ذلك يكون بقراءة متعمقة للواقع وبشفافية.
دعوة للنقاء. دعوة للإرتقاء.
"إذا غمس القوم ايديهم في الدم فاغمس يدك في ماء الغدير"
قول للمعرى للتعري من ثياب التوحش والحقد والكراهية؟

2. الرجل العادى وهو معظم الرجال بما فيهم صدام وباقى الحكام وغيرهم.
وهم من يجب عند محاسبتهم, المفروض ان يحاسبوا, طبقا لقواعد مقياس الرجل العادى المنطقية والقانونية. بمعنى أن يضع اى شخص عادى نفسه مكانه, ويحكم عليه بناءا على قاعدة "لو كنت فى مكانه ماذا كنت تفعل؟"
ماذا أنت فاعل فى نفس الظرف التاريخى, زمانا ومكانا وأحداثا ومرحلة تاريخية. مع وضع الإختلافات الشخصية فى الإعتبار.

3. الرجل المتدنى هو كل شخص, يسير الأمور بسلوكيات منحطة أنانية, ظنا منه أنه يمتلك العالم والبشر. يتعامل طبقا لقواعده اللا إنسانية واللا أخلاقية المتوحشة. الرجل المتدنى يعتدى. الرجل المتدنى يعتدى على حقوق الآخرين. وأخيرا الرجل المتدنى يستخف بالمبادئ.
سئل أحدهم عن علاقة المبادئ بما يقوم به من أفعال وقرارات. فجلس على أحد إليتيه وتحدث كلاما لا يصح. أصوات غريبة ليست من الإتيكيت. عيب فى التربية. اليس كذلك؟

ملحوظة 1
الرأسمالية المتوحشة هى الرأسمالية فى أبشع صورها. فالرأسمالية فى أحسن صورها, تتصف بمحاولة إخماد الحرائق, برغم ما تتميز به من العبودية والدعارة والفساد. لأن الهدف سيتحقق بالتهدئة. فعلى الهادئ ستتم السرقة وبدون وجع رأس. أما اليوم, فهى بجانب كونها تعتمد على قاعدة "فرق تسود" المعروفة للجميع, والعبودية والفساد والدعارة, تقوم على الإجرام والبجاحة وإشعال الحرائق المنظمة. تشعل الحرائق مع سبق الإصرار, طالما أن معظم خيوط اللعبة المصطنعة فى يدهها. فهذه الفوضى المنظمة, هدفها تحقيق مصالح القلة المسيطرة المتمركزة على قمه الهرم الإمبريالى. مصالح مثل تنشيط السوق, ومزيد من مبيعات السلاح.
أتساءل لماذا معظم دعم أمريكا للأنظمة مساعدات عسكرية, والباقى للصرف على السلاح ورشاوى؟ ألانها سياسة إرهابية؟ سياسة إرهابية لانها تقوم على فكرة إرهاب السايب, طبقا للمثل "إضرب المربوط يخاف السايب".
أصبحت الرأسمالية كإمرأة مبهرحة بالمكياج والبرفانات وغيرها. تبهر السذج لتصيبهم بما أصابها من أمراض.

ملحوظة 2
اللعبه لها مفهومان:
المفهوم الأول بمعنى اللعب playing وهذا لا غبار عليه ومطلوب وحميد.
و المفهوم الثانى بمعنى التلاعب gamming. بمعنى تسويق سيناريوهات, أو لعبه وإرساء قواعدها لتحقيق مصالح. ويتم فيها بلف (خداع) الآخرين طبقا لما هو متعارف عليه فى قواعد القمار.
الرأسمالية أساسا مبنية على القمار.

ملحوظة 3
رجل من ترجل. اى تركت أطرافة الأمامية الأرض وسار على رجلين وليس أربع, مثل مظم الحيوانات الثديية التى ننتمى اليها.
مع إحتمالية نقوص البعض. أى الإرتداد الى حالتهم الحيوانية السابقة التخيلية. فتسود سياسة الغاب.
وتضيع الإنسانية فى الرجلين ويضيع الإنسان!

بالنسبة لصدام حسين, صدام فى النهاية, أثبت أنه رجل غير عادى, ووقف بشجاعة, رغم ضعفه النسبى فى وجه الظلم والقهر الأمريكى. عقبال باقى الحكام.
يقول البعض أن إعدام صدام شأن داخلى. وكإننا نتحدث عن إختياراتهم الجنسية.
يا سيد المالكى, ربما تكون شأن أمريكى داخلى فى العراق!

آخر نكتة: تفكر أمريكا جديا, فى تقديم أضحية للمسلمين فى كل عيد أضحى.
فمن هو الأضحية فى العام القادم على الطريقة الأمريكية؟
ممكن يكون المالكى نفسه. لأى سبب أو حبا فى التغيير.

أفيقوا !
عادل ندا





#عادل_ندا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة بلا أخلاق إجرام (كنفوشيوس)
- أعدمتم صدام
- التحالف الإنسانى والتحالف اللا إنسانى
- الإله وهم تخدعون به أنفسكم
- الإدعاء وخداع النفس 6
- الإدعاء وخداع النفس 5
- الإدعاء وخداع النفس 4
- الإدعاء وخداع النفس 3
- الإدعاء وخداع النفس 2
- الإدعاء وخداع النفس 1
- الإدعاء وخداع النفس
- الصورة قص ولزق 2
- الصورة قص ولزق 1
- الأخطاء المنهجية تؤدى الى شيوع الأوهام ..أمثلة
- تأملات فى سموم الديمقراطية 2
- تأملات فى سموم الديمقراطية 1
- يجب تربية الأبناء
- الإنسان والإله
- 2 دعوة للحياة
- التأثيرات السياسية لنظم الاعتقاد 2


المزيد.....




- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق
- بعد 53 عاما.. الولايات المتحدة تمهد لعودة الطيران المدني الأ ...
- مناقصة مثيرة تطيح بوزير أردني
- إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانس ...
- القاهرة تحدد موعد افتتاح أضخم صرح عسكري بالشرق الأوسط
- في الطريق إلى 100 ألف مصاب.. تحذير خطير في الجيش الإسرائيلي ...
- -بلومبرغ-: دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - الرجال ثلاثة انواع