أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سفر في حقيبة السفر














المزيد.....

سفر في حقيبة السفر


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 8245 - 2025 / 2 / 6 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


لا شيء يسافر معي
وحيدة كلماتي في جموع المنتفضين فوق قمم الجبال
عراة حروفي التي استلقت في خريف النبض
فوق صدى بوم يسافر إلي
يكتبني طير بريشه المتطايرة هنا وهنا
تسكنني طاولة فوق هضاب الريح
وانا امسد جفني
فوق صوري المسافرة معي

لا شيء يسافر معي
اغنياتي الجميلة من كوفية امي
تناثر عقدها في صرة النزوح
الاسم الذي لازمني في جلسات الاستجواب .. يا كلب
لم يزل يعوي في شوارع بلدي
حتى بصمتي التي ولدتني بهوية مغبرة الاوصاف
تحمل خيباتها على الطاولات
فقط مسافر انا .. وأوراق مبعثرة في الهواء

لا شيء يسافر معي
في جيبي .. حنين القبرات للبراري
في حنجرتي .. عويل من مجزرة كوباني
في عيني .. ساحة متورمة في رحم الانتظار
وفي كفي .. شجرة عارية الاهداب
لا وجهة لي
الشمال يمتد الي
الجنوب يمتد الي
والغرب والشرق تبعثرت احداثياتها في بوصلتي
فقط مسافر انا .. والطريق يسافر بي

لا شيء يسافر معي
السبورة التي كتبت عليها .. احبكٍ
ارتجفت ذعرا .. وهوت في عاصفة هوجاء
القيثارة التي عزفت عليها اسمكْ
حملتها حراب الحرب إلى حيث صوتكٍ
هنا .. بقيت تجاعيد الصور على كفي
هناك .. نبتت في عيون الانتظار اشواك الصبار
لا شيء في حقيبة السفر
وحدي انا من يسافر على ركبه
ومعي أنا .. والطعنات الهاربة إلي من صدى الأغنيات

٥/٢/٢٠٢٥



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلويحة النوارس .. من بعيد
- إلى اختي .. نسغ الروح
- صدى المستحاثات
- بوابة عبور النابالم
- ستائر من سرج المطر
- نقوش بلا رتوش
- رقم وجرس وأنا
- لا موت هنا
- موكب من الأشباح
- جديلة معلقة في الهواء
- كان هنا ولم يكن
- لوحات مشوهه
- جلسات فوق منصة مهجورة
- براعم ثملة
- سائق التكسي
- استرحة في أوحال السراب
- صهيل في دفاتر الأمس
- خريطة تحت الركام
- حبات من اكليل الندم
- مصرع مقاتل في غير أوانه


المزيد.....




- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما
- مصر تحظر أنشطة المدارس المتعارضة مع ثقافتها.. وتشدد على دراس ...
- -مادة دسمة للبكاء-.. قصص تفتّش عن الإنسان تحت ركام الحرب
- فيلم -نازا- يفجّر غضب مسؤولين وشخصيات إسرائيلية
- طارق الشناوي يكشف لـRT حقيقة تصريحاته عن محمود عبد المغني
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يفتتح أعمال ال ...
- أفلام فلسطينية نالت جوائز عالمية كبرى
- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سفر في حقيبة السفر