أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - من الذي فرض وقف إطلاق النار في غزة؟














المزيد.....

من الذي فرض وقف إطلاق النار في غزة؟


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8225 - 2025 / 1 / 17 - 12:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثنان كان لهما الدور الحاسم في التوصل إلى ذلك، بل وفرضه رغم أنف النتن بن نون والعصابة الفاشية الحاكمة في تل الربيع. الأول، الصمود الأسطوري للمقاومة في غزة حتى اللحظات الأخيرة، رغم فداحة الأثمان والخذلان. الثاني، المواطن الأميركي دونالد ترامب، الذي سيجلس على سدة الحكم في البيت الأبيض بعد أيام قليلة. فقد أرسل ترامب مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي تحدث مع مجرم الحرب النتن بن نون بصيغة آمرة، حسب وسائل إعلام أميركية منها موقع اكسيوس، محذرًا: "ترامب جاد بشأن صفقة غزة، فلا تفسدها". وهذا ما يفسر تصريح المأفون بن غفير ، بأن ليس بمقدور اليمين الديني الفاشي في الكيان اللقيط "وقف الصفقة". إذن، أميركا تعلم جيدًا من الذي كان يفشل محاولات وقف اطلاق النار، لأن الحرب حربها أصلًا. فقد تأكد أن الكيان اللقيط أعجز من أن يشن حربًا أو حتى يقوى على البقاء والاستمرار من دون الدعم الأميركي. وتأكد أيضًا بما لا يدع مجالًا للشك، أن الكيان قاعدة عسكرية أميركية تتلقى التعليمات من البيت الأبيض، ولا تحرك طائرة مقاتلة أو دبابة من دون موافقة واشنطن وضوئها الأخضر. هذا يذكرنا باتصال آيزنهاور ببن غوريون سنة العدوان الثلاثي على مصر 1956، وأمره بالإنسحاب من سيناء. ولم يملك المأمور بن غوريون إلا الإنصياع. الشيء ذاته تكرر سنة 1982، حيث اتصل رونالد ريغان بمناحيم بيغن وأمره بالإنسحاب من لبنان، فامتثل الأخير صاغرًا. وخلال عدوان الكيان على لبنان سنة 2006 ، كان جيش النازية الصهيونية يتلقى الأوامر مباشرة من البيت الأبيض ومعه قيادة الكيان آنذاك، إيهود أولمرت رئيس الوزراء، وشريكة بعض القادة العرب في "جهاد النكاح" تسيبي ليفني وزيرة الخارجية.
أميركا توقف الحرب عندما تشعر بأن الكيان في موقف ضعف، أو بسبب جنونه وتهوره. وفي الحالتين، فإن أكثر ما تخشى عليه أميركا ويهمها هو مصالحها، التي نصَّبت الكيان حارسًا لها بمساعدة بعض العرب.
بالمناسبة، كنا قد نشرنا عن إجماع علماء النفس دارسي شخصية ترامب على صعوبة توقع ما قد يتخذ من قرارات أو يتبنى من مواقف. واجماعهم كذلك، على أن ترامب يُعجب بالأقوياء ويقدرهم. ومن هنا نفهم سر اعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. أما وأن الكيان قد تكشف عن نقاط ضعف وشيء من الهشاشة في السابع من أكتوبر 2023، وعجز عن تحقيق أهدافه في غزة المحاصرة منذ تسعة عشر عامًا، فقد يكون لهذه كلها انعكاساتها في مواقف أميركا ترامب تجاه الكيان. ولا نستبعد أن تكون الخطوة الأولى في ترجمة ذلك، الإطاحة بمجرم الحرب النتن بن نون.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكيان اللقيط لم ينتصر
- سلبطة أميركية
- تلاعب السياسة والمصالح بالدين !
- الإسلام دين وليس دولة
- الأردن في دائرة الاستهداف الصهيوني
- كلام في اشكالية السلطة السياسية !
- من أسباب ضعفنا !
- وماذا نحن في الأردن فاعلون؟
- من أساليب انحياز الإعلام الأميركي للباطل !
- مسؤولية الإنسان ولا ذنب للزمان
- هل باعت روسيا نظام الأسد؟!
- من وحي الزلزال السوري ودروسه.
- المتآمرون بالفعل ضد العرب.
- نمط تفكير بائس !
- اسلام أردوغاني أم ماذا؟
- ماذا تريد أميركا من سوريا الجديدة؟!
- الإنسان والدين
- الدولة المزرعة!
- من الذي سقط في سوريا؟!
- على بلاطة


المزيد.....




- متزلجون بـ-المايوهات- على الثلج.. منحدرات أمريكا -تتنكر- لمل ...
- اكتشاف دير أثري في مصر يؤرخ بدايات الرهبنة في العالم
- قرقاش: الإمارات لا تحتاج لـ-العدة والعديد- بل لـ-وضوح المواق ...
- من محمد باقر قاليباف الذي برز اسمه وسط تكهنات -مع من تحدث تر ...
- المبادرة المصرية تطالب النيابة بالاستئناف في حكم براءة المته ...
- أولى سفن أسطول المساعدات تصل إلى كوبا وسط أزمة طاقة خانقة بس ...
- قطع أشجار غابة السنط يستأصل رئة الخرطوم
- حساسية الربيع على الأبواب.. كيف تستعد لها؟
- ريبورتاج: سكان برج البراجنة يصرون على البقاء بالمخيم رغم مخا ...
- إيران ولبنان تتصدران القائمة.. آلاف القتلى في نزيف الحرب على ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - من الذي فرض وقف إطلاق النار في غزة؟