فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8169 - 2024 / 11 / 22 - 11:24
المحور:
الادب والفن
تيمة الذات
١/
كَفكْرةٍ جانحةٍ
تغْتسلُ منْ طيْشِهَا
تبْحثُ عنِ الْمعْنَى
يراوغُ الدّماغُ قشْرتَهُ
فيأْكلُهَا
كيْ يكْتبَ مجازاً
دونَ فعْلٍ/
يصْرفُهَا
إلَى الْمبْنِيِّ لِلْمجْهولِ...
٢/
تشْربُ الشّفاهُ ثرْثرةَ الطّريقِ
دونَ أنْ تحدّدَ نقْطةً
لِتصلَ الْمحطّةَ
قبْلَ الْقطارِ...
٣/
الْبكاءُ نزهةُ الْمطرِ فِي حديقةٍ
همَا عيْناكَ،
فلَاتجفّفْهُمَا!
حتَّى ينْبتَ عشْبٌ
فِي أرْضٍ مَا تحبُّ
مطرَكَ...!
٤/
_حينَ يبْكِي الْأعْمَى يرَى
دمْعَ عيْنيْهِ
ماءً فِي فنْجانٍ
يحْتسِيهِ الشّعْرُ
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟