أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - نُتفٌ من اللامعقول تحت المجهر !














المزيد.....

نُتفٌ من اللامعقول تحت المجهر !


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8109 - 2024 / 9 / 23 - 13:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مدارس فكرية عربية إسلامية ظهرت في القرن العاشر الميلادي، نقرأ لها ما لا نجده اليوم في القرن الحادي والعشرين في أدبيات ما يحلو لبعض مثقفينا تسميتهم "الإسلاميين المتنورين". هنا، يفرض نفسه سؤال المليون: ما الذي دها الفكر الديني العربي، على وجه الخصوص، ولماذا تردى في الأصوليات السلفية والدروشة والتيه، وفي ملاحقة سراب الأوهام وإثارة الفتن؟! ولماذا استطيب الإقامة في كهوف القرون الوسطى؟!
دعونا نتأمل معاً تحديد "اخوان الصفا وخلان الوفا" للرجل المسلم الكامل من وجهة نظرهم. هذا الرجل، ينبغي أن يكون كما يرون:"عربي الدين، عراقي الآداب، عبراني المخبر، مسيحي النهج، شامي النسك، يوناني العلم، هندي البصيرة، صوفي السيرة، ملكي الأخلاق، رباني الرأي، إلهي المعارف". نميل إلى تفسير المفكر المصري الراحل، المستشار سعيد العشماوي لرؤية اخوان الصفا للمسلم الحقيقي، بأنه "يجب أن يكون انساناً عالمياً، ينفتح على الحضارات كلها، ويتقبل المعارف كلها، ويتفهم الشرائع جميعها، ويأخذ بنصيب من كل نهج".
فأي سعة أفق بلغها اخوان الصفا بمعايير أيامنا هذه ورحابة وعي ارتقوا اليها، قبل 13 قرناً، بالمقارنة مع اسلامويي هذه الأيام؟!
يعلمنا التاريخ، أن الحضارة العربية وكل حضارة إنسانية، بلغت أوجها في التقدم والإزدهار عندما تميزت بالإنفتاح على الآخرين، والتفاعل مع ثقافاتهم وحضاراتهم في اتجاهي إفادتها والإفادة منها.
نختم بإضاة على اخوان الصفا وخلان الوفا. هم جماعة تصنف على أنها من فلاسفة المسلمين، ظهرت في القرن العاشر الميلادي في البصرة. ركزوا اهتمامهم على التوفيق بين العقيدة والفلسفة. فكتبوا في المضمار خمسين مقالة، اشتهرت بإسم "رسائل اخوان الصفا". ذاع صيتهم بعد انجاز الرسائل، في الأصقاع العربية والإسلامية كافة. تأثروا بفلسفة الفارابي، وبالفلسفة اليونانية والفارسية والهندية. مختلف بشأن انتمائهم المذهبي. فهناك من يصنفهم ضمن المدرسة المعتزلية، والبعض يدرجهم في الباطنية. وذهب آخرون إلى دمغهم بالإلحاد والزندقة، على جري عادة حراس التخلف في كل زمان ومكان، لتشويه سمعة كل من يستخدم عقله.
لا يعقل أن يتميز السلف في القرن العاشر الميلادي بسعة الأفق والإنفتاح، أكثر من أكثرية الخلف في القرن الحادي والعشرين
!



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشكلة ليست رُمانة سميرة توفيق !
- محددات السياسة الخارجية الأميركية تجاه القضايا العربية*
- لامعقول التوزير في الأردن وألغازه !
- اعلام الدولة واعلام الحكومات !
- مخاطر التطبيع في مجال الإعلام *
- الوهم التوراتي الأسطوري -أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ...
- من تجليات التمحل الثقافي في واقعنا العربي !
- مجرم حرب يتحدث عن أيديولوجيا قاتلة تحيط بكيانه !
- نكشة مخ 23
- انتزاع الآيات القرآنية من سياقاتها !
- أوضاعنا أكثر من مقلقة !
- ردًّا على رأي مسموم !
- العم سام وتوظيف الدين!
- أسئلة حائرة في رؤوس تائهة !
- أين مكمن الداء؟!
- أسئلة الطوفان !
- ما أشبه يومنا بأمسنا !
- نكشة مخ (22)
- تقديس الرقم -7- في الديانات السامية
- آدم وحواء الكنعانيان


المزيد.....




- الخارجية الإيرانية: نؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ع ...
- قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي: تقديركم للمرجعية اظهر عز ...
- مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ ...
- إيران: المرشد الأعلى السابق علي خامنئي يوارى الثرى في مدينة ...
- الجيش الإيراني: سنواصل بكل قوة، ومن دون أي شروط، منع تحقيق ...
- يهود متشددون يقتحمون قاعدة عسكرية في إسرائيل احتجاجا على اعت ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - نُتفٌ من اللامعقول تحت المجهر !