أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الطفل المدلل














المزيد.....

الطفل المدلل


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8087 - 2024 / 9 / 1 - 14:28
المحور: الادب والفن
    


جنوب الأمسية

الليالي كالعملات الذهبية والفضية والمعدنية
الليالي كالغابات التي تسكنها الأقوام البدائية
الليالي البعض منها قصير المسافات
البعض منها كالأماني والأحلام اللانهائية
الليالي كالمساجد للخوف وللطمأنينة
رغم سطوة الليل
الصحيح أن تفكر في النهار


الطفل المدلل

الكتابة تذرف الدمع عند النهاية
تبدأ التصفيق عند البداية
الكتابة كالمجنون الذي يصدق كلما يقول
كالآلات الموسيقية تصغي للعازفين
كالغيب الذي يفضل الصبر الطويل
عادة الكتابة تدخل الهذيان
صعبة الترويض من قبل العقل

المهد السعيد

القلق
أى يقظة الإحساس
أي الجحود بالإطمئنان والقديم
أي التجديد

ساعات الليالي

الليالي بالإمكان ترويضها
نحتها كتمثال عظيم
جعلها كقطعة موسيقة رائعة
أو جعلها مهذبة وعميقة كالقصيدة التي يكتبها الشاعر أدونيس
الكلمات قد تبلغ الإنتحار
للأحزان التي تتركها المبالغات والتكلف
الإيمان الذي تقوده السيرة والسلوك
الإيمان يشبه الطفل قد يتشبث بالحرمان والتطرف
الليالي بمنتهى الحرية قابلة للتدين والتلون
الوجود مثل ديستوفسكي قليل المبالغة
الوجود مثل الشاعر أدونيس كثير التصنع



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخلاق العالية
- الطفولة البريئة
- العقال
- الوحي المتيبس كالتضاريس
- الحلم
- الدنيا الجميلة
- المبررات الطائرة
- الكبرياء الصحيح
- أحلام الذهب
- الصباح اليتيم
- فلسفة الدموع على الميت
- الطريق الى الرضا
- جمهورية المكان
- الأرض
- فاكهة الحلم
- اللون الأبيض
- الصحو
- كأس من التراب
- الذهب الفقير
- الرقم واحد


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الطفل المدلل