أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - فلسفة الدموع على الميت














المزيد.....

فلسفة الدموع على الميت


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 7951 - 2024 / 4 / 18 - 19:15
المحور: الادب والفن
    


الإنسان الصناعي

القصيدة تخرج من محطات عديدة سبقتها هذا يعني أن تشعر أنك لم تكن شيئا أن تولد من جديد
هذا يعني أننا دائما في مواجهة القديم والماضي هذه المواجه لا تنتهي
كالمعارك المستمرة
ليس الماضي كله بل ماضيك ياهذا
أن نصنع الحرية ثم نصدّقها
هذا يعني أنك أوّل الأعداء وآخرهم
كالطلقة تترك الماضي فارغا تقتل نفسها ثم تقتل الهدف
هكذا يستمر الرصاص
هكذا تستمر الولادة المؤقتة
هكذا تستمر الحقيقة الموجعة
هكذا هكذا

فلسفة الدموع على الميت

الخلاصة اسطورة
هذي السريالية كي تمشي فوق الأرض تحتاج الأرجل الواقعية
هذي السريالية تعني أنّا نصنع الطعم والألوان
هذي السريالية الكذبة صدقناها
لولا ملح الأرض توقفنا في أولى الخطوات
هذي السريالية كالليل الأحجار قبل طلوع الفجر تصير بهيأة الأباء والأمهات
هذي السريالية تشبه دوامة الطير في البحث عن الطعام والمكان
الخلاصة أسطورة
كالقرى النائية التي تشق طريقها بإتجاه الملابس الأنيقة والشمس الباردة

أرواح تشرينية

كأنّ دجلة تذهب خلسة لتسقي مقابر تشرين
دجلة لا تخاف ولا تريد الفتنة مابين قديم الزمان وحاضره
كأنّ أسماء الأيام بلا مطر
كأنّ الأيام كثيرة التردد والحذر
كأنّ دجلة يختفي في مائها الدعاء والصلاة للمطر
كأنّها تنتظر اللحظة المناسبة
كأنّ العيد مرّ مدججا بالسواد وبالجراح
كأنّ دجلة روحها لاتفارق الأخلاق العظيمة والكريمة
كأنّ بغداد كدجلة مائدة للكرم والعطاء
كأنّ تشرين حولت الناس في بغداد الى شموع
كأنّ الشمس بالإنتظار والقمر
مصيبة تشرين لوحة جديدة في ساحة التحرير قائمة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الى الرضا
- جمهورية المكان
- الأرض
- فاكهة الحلم
- اللون الأبيض
- الصحو
- كأس من التراب
- الذهب الفقير
- الرقم واحد
- الساعي
- الصدى في الوادي
- الجندي المجهول
- حديث الموسيقى
- الجوع الأهم
- اليوم الماطر
- الشخصية البريئة
- القارب الصغير
- التقي العنيد
- الرقم الصعب
- الأغاني الصديقة


المزيد.....




- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - فلسفة الدموع على الميت