أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (84)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (84)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8077 - 2024 / 8 / 22 - 02:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الذات / توقع
و الزمان منها مراقب؛ ليس في وارد هم "الذات " ما يجري فيه على كثب. ما دام لا يعاند سيرورة؛ و لا يصادر صيرورة.

الموضوع/ تكرار
و المكان مسرح أحداث؛ أدخلته "الذات" في غمرها؛ فدان لها بما يجري على بساطه باستكانة. ما دامت الدينامية الذاتية دون وعي ترابط السيرورات.


سموتريتش؛"بذاته" يناور الإقناع؛ فكيف سيجاري "الظرف" بالانصياع؟.
1. توقع /زمان
"إن الزمان لا يمكن أن ينفك عن الحركة. و ذلك أننا عندما لا نشعر بتغير في وعينا أو أننا تغيرنا و نحن لا نشعر لم نفطن إلى أنه مر زمان ما..فكما أنه لا يمكن أن يكون زمان إذا لم يحصل تمايز بن هذا "الآن" و ذاك، بل دائما كان "آن" واحد بعينه، فكذلك يظهر أنه لا يوجد زمان بين "أنين" إذا لم توفق في التمييز بينهما".

في ثاقب نظر سموترتش؛ "خطة الحسم" مطروحة لتلغي سابقا و تنفيه؛ فقد غدا بدون فعالية؛ فرامت إقبار أي "توقع" من لاحق في واقع؛ حاله مع نفي النفي؛ لكنه دان لظرف لايني يجتر نفسه.
"و إذن فان كنا لا نشعر بمرور الزمان عندما لا نستطيع أن نتبين فيه أي تغير، و يبدو أن نفسنا تستمر على حال واحدة غير متمايزة و لا منقسمة؛ بينما نحن ندرك التغير و نميزه؛ و من ثم نقول إنه قد تصرم زمان، فمن البين أن الزمان لا يمكن أن ينفك عن الحركة.. إن الزمان ليس يكون مماثلا للحركة و لا يمكن فصله عنها"[1].

و هذا ما يراه سموتريتش ملائما لإنفاذ خطته؛ و عليه يعول؛ مفرغا كل "توقع"؛ سابق "لخطة حسمه" من زمانيته؛ فقد سيقت على علاتها؛ من غير موجب حق؛ يلزمها بالجدوى بلا طائل.

2. نتائج مختلفة/ مكان
"عندما يتحرك شيء مخصوص أو يتغير فان الحركة أو التغير إنما يكون في الشيء المتحرك، أو المتغير ذاته إنما يحدث فقط حيث يوجد الشيء في حين أن "مرور الزمان" هو أمر جار في كل مكان على مثال واحد و في علاقة مع كل شيء. إن الزمان ليس مماثلا للحركة (أرسطو – الفيزياء/ 133-134).
"و خلال جريان هذا المتحرك فانه – سواء كان نقطة أو حجرا أو ما شئت- يحافظ على هويته. إلا أن علاقته تتبدل.. و لما كان الزمان يتبع علاقة التناسب مع الحركة فكذلك"آن" الزمان يتبع علاقة التناسب مع الشيء المتحرك" . (أرسطو – الفيزياء/ 137)
إن الزمان حتى و إن كان واحدا بعينه في كل مكان في وقت واحد، معا، فليس هو واحد بعينه إن أخذ مرتين متتاليا من أجل أن ما يقيسه من تغير يكون كذلك واحدا إن اعتبر حاضرا، و ليس يكون واحدا إن اعتبر جزء منه ماضيا و جزء مستقبلا. (أرسطو – الفيزياء/139).
هذا؛ ما هو حاصل في ساحة سموتريتش؛ يقتبس بإجحاف في حق اينشتاين؛ و يجعل من قولة منسوبة إليه بغير وجه حق" مسلمة"؛ لا تسمح بطعن من أي إدراك نافذ؛ يبقي له فسحة في مشهد التعقل الراجح؛ يعقل به ذاته و ما هو لذاته. فتذهب فاعليته؛ و معه تقع "الذات" في وبال أمرها؛ مغرقة "وعيها المهزوز" في لجة "حمق" مقيم.
-----------
[1] - أرسطو الفيزياء ترجمة عبد القادر قينيني، افريقا الشرق- المغرب 1998 .ص 135.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (83)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (82)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (81)
- الحرب فقط هي التي تحدد ما هو موجود وما هو غير موجود - الكسند ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (80)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (79)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (78)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (77)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (76)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (75)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (74)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (73)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (72)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (71)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (70)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (69)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (68)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (67)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (66)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (65)


المزيد.....




- فيديو مفتي عُمان وما قاله عن أحداث أسطول غزة خلال لقاء مشارك ...
- 30 عاما على مذبحة سريبرنيتسا .. بقعة سوداء لطّخت وجه أوروبا ...
- لبنان يندّد بسياسة -الأرض المحروقة- واسرائيل توسع عملياتها ا ...
- بعد تعديل -أوكوس-.. أستراليا ستتلقى غواصات نووية مستعملة من ...
- -نَقتلهم لمجرد التخمين-.. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا ...
- الملف النووي في نقاش الشارع.. الإيرانيون بين -ردع القنبلة- و ...
- قلعة الشقيف.. تاريخ من المواجهة وعقدة عسكرية للاحتلال
- سوريا تعلن حالة طوارئ لمواجهة فيضانات نهر الفرات
- ماذا وراء تأخر توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
- إسرائيل تدمر آلاف المنازل بلبنان وعائلات تنتظر إعادة الإعمار ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (84)