أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (69)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (69)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8044 - 2024 / 7 / 20 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


2
و أن نحول – و اللام لسموتريتش- لا سمح الرب
• دون تقسيمها
• أو نقل مناطق من أرض إسرائيل إلى أعدائنا
• أو إقامة دولة فلسطينية؛
تعرض وجود دولة إسرائيل للخطر.

لا للتقسيم؛ نعم للضم؛ نعم"لأرض إسرائيل" و لا كبيرة لدولة فلسطينية.
مربع بأربعة أقانيم لا ينفك سموتريتش يجاهر بها؛ بالتمني المشروط؛ و الغارب على العمل؛ لا يقين يرفده؛ لتبقى المحاولة تتعشم بصائر مضللة من ميسيانية متهافتة.
و بلسان حال يميني متطرف " مهمتي هي إحباط أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية".2024-06-24
بذا يصدع سموتريتش بأمره.
فهل يعدم الوسيلة؟
"بالفوضى إن شاء الرب". بهكذا حث سموتريتش مواطنيه وجيش بلاده على الانتقام عشية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر. و توعد بحرب شاملة ضد الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة كما في غزة.
"صبي التلال" يمارس الضغط على عرابه نتنياهو، بحاصل أنه ليس أمامه خيار آخر سوى البقاء قريبا منه قدر الإمكان، لمناورة جماح مبادراته.
لكن سموتريتش؛ كانت له خطة الحسم [1] ؛ و على هديها رسم خريطة طريق؛ "تبوصل" وجهته؛ و لما جاء الائتلاف؛ بات على نهجها يزخم خرجاته؛ و يستشيرها كمعالم قارة في كل منعطف.
و ما إنكاره لوجود الشعب الفلسطيني و التعامل معه بتجاهُل، إلا إمعانا منه في الاستخفاف، و يجتهد المرة تلو الأُخرى، ليؤكد أن " خطته عملية" قابلة للتطبيق [2] . و تسعف في “ خلق واقع لا يمكن العودة عنه في الضفة الغربية."
أما اقتراحاته؛ فتحسمها خطته في منح الفلسطينيين 3 خيارات أساسية: إما قبول مكانة "الأغيار" والعيش في الدولة اليهودية والتنازل عن حقوقهم القومية؛ وإما الهجرة التي ستساعدهم فيها الدولة؛ وإما المقاومة، وهو ما على الجيش أن يحسمه بالقوة، و"يخضعهم".
و بحاصل لا "خطة للحسم" من غير إنكار؛ و تعتمد الواقع منطلقا لها، تشخّصه وتحلّل ظروفه، سموتريتش يؤسّس لخطته على فرض أساس: لا يوجد شعب فلسطيني؛ الشعب الفلسطيني هو مجرد ردة فعل على الصهيونية؛ وهناك شبه قبائل فلسطينية غير مرتبطة ببعضها البعض، ولكلّ منها ظروفها، ويقسّمها إلى خمس، بحسب المحافظات في الضفة الغربية، حيث يغدو لكل محافظة حكمها الذاتي الملائم.
و في 19 مارس 2023، ظهر سموتريتش في خطاب ألقاه بالعاصمة الفرنسية باريس، ليواصل تحريضه ضد الشعب الفلسطيني، ساعيا للتحشيد لخطوات مقبلة ستتخذها حكومة بنيامين نتنياهو لاحقا. حيث دعا الصحفيين لفهم سياسته تجاه الفلسطينيين من خلال قراءة "خطة الحسم" التي تستند بعبارته إلى أن "حل الدولتين ليس واقعيا ولن يطبق أبدا، والمشروع الصهيوني هو الأكثر عدلا وأخلاقية".
فالمرحلة الأولى من الخطة تشمل فرض "سيادة إسرائيل" في الضفة الغربية بتوسيع الاستيطان، بادعاء أن من شأن ذلك أن "ينهي وعي العرب والعالم كله بأنه لا يوجد أي احتمال لإقامة دولة فلسطينية"، وهو ما شرع به سموتريتش منذ بدء العمل بمنصبه ديسمبر 2022.
وفي المرحلة الثانية من "خطة الحسم"، يتم تخيير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بمقتضى حال أنه"بإمكان من يريد وقادر على التنازل عن تطلعاته القومية أن يبقى هنا والعيش كفرد في الدولة اليهودية، لكن ليس كمواطن".
ومن لا يريد أو ليس قادرا على التنازل عن تطلعاته القومية، فسيحصل من دولة الاحتلال على مساعدة من أجل الهجرة إلى دول عربية عديدة "التي بإمكان العرب أن يحققوا فيها تطلعاتهم القومية، أو إلى أي وجهة أخرى في العالم.".
و ما يزال رعاة الكيان؛ يأخذون بهذه الأسباب تحديثا فيما بات قناعة لا تسقط بحقائق تاريخية متهافتة الطرح. و هذا ما عتم يتردد صداه.
ففي 19-07-2024 و جهارا في المنتدى الأمني السنوي الذي يعقده معهد أسبن " Aspen Institute" صدع به بلينكن" ليس لهم من مأوى يلتحقون به؛ أما الفلسطينيون ففي وسعهم البحث عن ملجأ".
أما سموتريتش فلا يني يحين نهج خطته؛ و ما يستجد بالكيان.
انظره يوم 19 يوليو، 2024 لما تلقى إعلان محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري بشان التبعات القانونية للاحتلال؛ انبرى متحديا " إن الرد على محكمة العدل الدولية في لاهاي هو فرض “السيادة الآن على الضفة الغربية".
-----
[1] لقراءة الخطة كاملة، كما هي منشورة في مجلة "هشيلوح"، العدد 6، أيلول/ سبتمبر 2017، انظر الرابط:
https://hashiloach.org.il/issues
/גיליו㪼/
[2]https://www.palestine-studies.org/ar/node/1653790#_ftnref1



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (68)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (67)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (66)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (65)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (64)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (63)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (62)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (61)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (60)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (59)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (58)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (57)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (56)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (55)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (54)
- الرياضة أم الدين؟ الكسندر دوغين (2)
- الرياضة أم الدين؟ الكسندر دوغين (1)
- الذكاء الاصطناعي: نهاية العالم مضمونة - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (53)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (52)


المزيد.....




- -أعتذر لأنني خيبت أملكم-.. ولية عهد النرويج تعلق على علاقتها ...
- سقط منهم أثناء الفرار.. ترميم تاج الإمبراطورة أوجيني الناجي ...
- زوجان أمريكيان يقاضيان عيادة أورلاندو بعد زرع الجنين الخطأ
- لبنان وسوريا يوقعان اتفاقا لتسليم نحو 3 آلاف سوري من الموقوف ...
- فوق السلطة: مسلخ إبستين الجنسي وخطط ميلانيا ترمب لنجلها بارو ...
- العاشرة بتوقيت مسقط.. ما الذي جرى في المفاوضات الإيرانية الأ ...
- بعد 13 عاما من الملاحقة.. واشنطن تعلن القبض على مدبر هجوم بن ...
- ماذا بعد اتفاق -نقل المحكومين- بين بيروت ودمشق؟
- حلويات بدون عسل.. أفضل البدائل الصحية لوصفاتك اليومية
- رخام ومسيّرات واغتيالات.. تركيا تعلن نهاية -عميلين- للموساد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (69)