أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - لحظات متوترة من التاريخ














المزيد.....

لحظات متوترة من التاريخ


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8049 - 2024 / 7 / 25 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نواب البرلمان ليسوا ممثلين عن الشعب العراقي لانهم صعدوا اليه من خلال اصوات قليلة من الشعب ولا تصل حتى الى ربعة فلا يمثلون السنة ولا الشيعة وخصوصاً شيعة السلطة هؤلاء وباء قاتل على راس المكون الشيعي فهم من سرقوا ونهبوا وقتلوا ولم يقدموا شيئاً حقيقيا له يجعله يحس بانسانيته باحترام !

الفقهاء المنشغلين بالحلال والحرام وتبويب حركات الانسان وتصرفاته وفق اقسام العبادات والمعاملات سواء كانت حديثة برسائلهم العملية او قديمة بمسانيدهم الصحيحة هؤلاء هم دمروا الحياة وجعلوا المجتمعات معاقة غير صالحة للعيش الكريم والمشترك مع بعضهم البعض وهم دمار قاتل لكل ما هو جميل ...!!

قبل ان تتحدثوا عن قانون الاحوال الشخصية واسلمة المجتمع والدولة والقانون تعالوا ومعكم مراجعكم وقادتكم واعرضوا انفسكم على المحاكم الدولية لنرى هل فيكم شريف عفيف اليد وطاهر يستحق ان يحمل راية التشيع ومن ثم نتحدث عن التدين وهل يصلح لام يقود المجتمع بقانون ديني مذهبي يحل النزاعات ..؟!

الاسلام بكل مراحلة سواء كان بالمدينة او مكة عندما كان بالسر او اصبح بالعلن كل ذلك لم يخلق رجلاً سوياً عاقلا فاهما انسانا سوى علي ابن ابي طالب هو فقط وفقط من يحق له ان يتكلم باسم الاله والسماء وما عدى ذلك هو عين التزييف والمكر والخداع ولا يمثل رأي الحق والصواب الا هو عليه السلام !

كل ما يتعلق بالاديان والمذاهب ويرتبط بها لا يصح تطبيقة على الواقع المعاصر الذي نعيشه اصبح من الماضي بصالحه وطالحه بلحظاته المتوترة والهادئة افتحوا عقولكم قبل ان يفتح الشعب بطونكم بسيوف طالماً رفعوها على غيركم ممن سبقكم بالجرم والظلم والفساد والاستغلال القبيح للنص الديني المختلف !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محامون سيئون عن قضية عادلة
- الخلل بالاسلام وليس بالمسلمين
- ندم محسن الشيخ المتأخر
- الشيوعية ليست كفراً والحاد
- الاندماج بالعراق الواحد
- الاساءة للنبي يوسف
- لا نأمر بقتلهم !
- سومر ليست فرضية خيالية
- انتصارات وهمية
- حظيت يا عود الاراك بثغرها
- النظر بعين غسلتها الدموع
- شيعة السلطة وتشويه السمعة
- نعم لعراق الوسط والجنوب
- الذين قتلوا الحسين سابقاً وحاضراً
- لماذا الحزن ملازم للشيعة ؟
- الخلل فيهم وليس بالحسين
- الغرب يتخطى جهالة الاديان
- الخوئي وفتوى غزو الكويت
- مناقشة لطيفة بين الخوئي والقحطاني
- الشيعة ومدح الحكومات


المزيد.....




- على نتفليكس.. مغامر يتحدّى الموت بتسلّق حر لأعلى برج في تايب ...
- سائقة تفقد السيطرة على مركبتها وتستقر على حافة جسر.. شاهد ما ...
- هكذا علقت السعودية ومصر على الاتفاق الشامل بين الحكومة السور ...
- -يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي- ...
- باكستان: مقتل أكثر من 70 شخصا جراء هجمات شنها انفصاليون في و ...
- غزة: الجيش الإسرائيلي يقول إن قصف القطاع ردا على خرق للهدنة ...
- إيران: الحرس الثوري ينفي شائعات عن اغتيال قائد البحرية في ان ...
- -أبل- تدفع ملياري دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة.. ...
- 4 نصائح لحماية سيارتك من ضباب الزجاج والعفن
- انفجاران بجنوب إيران والسلطات تنفي اغتيال مسؤول عسكري كبير


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - لحظات متوترة من التاريخ