أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الليلة الكبيرة .














المزيد.....

مقامة الليلة الكبيرة .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8046 - 2024 / 7 / 22 - 19:47
المحور: الادب والفن
    


مقامة الليلة الكبيرة :

(( كل القلوب إلى الحبيب تميل , ومعي بهذا شاهد ودليل
أما الدليل إذا ذكرت محمدًا , صارت دموع العارفين تسيل
هذا نبراس الهدى , هذا لكل العالمين رسول )) .

الليلة الكبيرة ,اللحن الذي لايمل , حفظنا أدواره عن ظهر قلب لكثرة ماأمتعنا أيام الولدنه والتلفزيون الأبيض والأسود , أوبريت غنائي يعد أشهر ما قدم مسرح العرائس في مصر, فهو يصف المولد الشعبي بشكل رائع وممتع , ويأخذنا الى مشهد قاهري في أحضان بنت المعز, ويبدوكرنفالا اصطحبه سيد مكاوي معه من سنوات الطفولة , والنشأة التي عاشها في حي السيدة زينب بوسط القاهرة , وأجواء الليلة الكبيرة لمولد (أم هاشم) , أحد الأحداث السنوية المركزية لمواطن العاصمة, وفي أيامها ولسرعة انتشار الأوبريت في الدول العربية كان القوميون العرب والناصريون يعتبرونه عينة من قوة مصر الناعمة وفعلا لايوجد لحد الآن سمّيع أو متذوق للفن يحب الموسيقى والغناء ولا يحب سيد مكاوي وهو أختيار مناسب لليلة ألأحتفاء بمولد المصطفى .

يقرأ العراقيون المقامات في هذه المناسبة السعيدة على مقام الجهاركا , وكذلك التلاوات والتواشيح الدينية , وهو من المقامات المفرحة التي تتسم بالطابع الديني ويمتاز ببساطة تراكيبه النغمية , و يستخدم في التكبيرات و التمجيد عند حلول العيد وهو بذلك يضفي بهجة وسرور لاستقبال العيد وقادم الايام .

يُعرف كذلك بالمقام البلدي , فهو مقامٌ ذو طابعٍ شعبيّ خاصّةً في حضرة مقام السيد عبد القادر الكيلاني وفي أعظمية أبي حنيفة النعمان , وهو , وأن كان مقاماً شعبيا لكن به وقار, وكلّ المؤدّين يقرئونه في الأدوار والموشّحات وحتّى التواشيح , الكلّ يحاول جعله ذا طابعٍ كلاسيكيٍّ فصيح على أنّهم جميعاً لا يلبثون يعودون إلى مؤثّره الشعبيّ , وأنّ الكثير من الموسيقيّين قد استلهموا منه في تقسيمهم بل وأضفوا على بعض الآلات طابعاً شعبيّاً يضفي بالمزيد من البسط والشجن على أداءهم وعلى الآلة ذات الطابع الجدّي الفصيح , وهو لحنٌ واحد يُبتدأ به في المذهب ثمّ يفرّد المؤدّي المنفرد عليه ما شاء صعوداً وهبوطاً وانتقالاً, ومنه نغم الماهوري الذي اعتاد على استخدامه قراء المناقب النبوية فضلاً عن قراء القرآن وكذلك اصحاب الخلوات - المتصوفة - حتى غلب عليه اسم الخلوتي نسبة اليهم , وهي تسمية محلية عراقية .

(( يا ساقي الراح أحشائي قد التهبت يا ضارب العود أفكاري قد اضطربت
إني لفي مأتم والساعة اقتربت يا زهرة الأيك أيّام الهوى ذهبت
كالحلم واها لأيّام الهوى واها )) .



#صباح_حزمي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الوهم .
- مقامة الحكمة .
- مقامة التطاول .
- مقامة قلم الكتابة الأحمر.
- مقامة ألأجازة .
- مقامة البلاغة .
- مقامة ألأيام التي لن تعود .
- مقامة الفجر الرصاصي .
- مقامة العطش ونقد النقد .
- مقامة الحسجة .
- مقامة الأمل و السعادة .
- مقامة ألأستشراق .
- مقامة الجواهري.
- مقامة كنكلي . الى الأستاذ محمد علي السعدي.
- مقامة الظل والضوء
- مقامة نيرون .
- مقامة الزماط .
- مقامة ألأساطير الصوفية .
- مقامة الأحفاد .
- مقامة جزيرة غوام .


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة الليلة الكبيرة .