أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حزمي الزهيري - مقامة ألأستشراق .














المزيد.....

مقامة ألأستشراق .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8029 - 2024 / 7 / 5 - 18:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقامة ألأستشراق :
العروبيون والوطنيون العراقيون يتشكرون الكلازي ثامر لتسليطه الضوء على هذا الصرح الشامخ للأمة العربية ومنتوجه الشهير كتاب ألأستشراق (الاستشراق (Orientalism المترجم لعشرين لغة , وهو الكتاب الأول في سلسلة من ثلاث كتب تتناول العلاقة بين العالمين الغربي والعربي , والكتابان الآخران هما القضية الفلسطينية (1979) , وتغطية الإسلام (1981)، ثم أتبعهم بكتاب (الثقافة والإمبريالية) الذي قال عنه في المقدمة إنه بمنزلة الجزء الثاني من ( ألأستشراق).
تتمثل السمة الأساسية في الاستشراق أنه (( تحيُّز خفي ومستمر محوره تفوق الحضارة الأوروبية ضد الشعوب العربية الإسلامية وثقافتها )) , وتُشتق تلك النظرة من التصورات الغربية عن ما يمثله الشرق (التصوير الثقافي), واختزال الشرق إلى جوهر خيالي للشعوب الشرقية , وأماكن الشرق , وتهيمن تلك التصورات الثقافية على خطاب الشعوب الغربية مع الشعوب غير الغربية أو عنهم , وتصف تلك التصورات الثقافية الشرق بـ((البدائي , اللاعقلاني , العنيف , المتطرف , الاستبدادي , أنه أدنى من الغرب )) , وبالتالي لا سبيل إلى التنوير إلا باستبدال القيم الرجعية بالأفكار المعاصرة التقدمية, التي إما أن تكون غربية أو متأثرة بالغرب.
وددت أن أضيف ان كتاب ألأستشراق عممته وزارة التعليم العالي العراقية لدراسته وتدريسه في عدد غير قليل من الكليات العراقية , وفي بعض المعاهد التابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي ومنها معهد التاريخ العربي , وأنه اي ادورد سعيد تعرض لهجمة شرسة من ألأعلام الخليجي والمصري بعد عام 1990 بسبب معارضته للحرب ضد العراق , وبسبب مشاركته بالدعوة لرفع الحصار عن العراق , وكذلك موقفه المتميز ضد كنعان مكية المروج لقيام ألأميركان والغرب بغزو العراق.
بقي ان اقول انني التقيته مرتين عندما كنت اشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الخمسين في نيويورك , حضرت عام 1997 دعوة غذاء اقامها السفير د. سعيد الموسوي في دار سكنه , وكان من بين المدعوين سفير روسيا لدى ألأمم المتحدة سيرجي لافروف ( وزير الخارجية الحالي ) , وادورد وديع سعيد استاذ الأدب المقارن في جامعة كولومبيا,وألأستاذ المحاضر في عدد من الجامعات ومراكز البحوث ألأميركية , والصحفية اللبنانية راغدة ضرغام , وعدد من مؤيدي حملة رفع الحصار عن العراق من الشخصيات التي كان السفير ينسق معها في هذه الحملة , وألأخرى مع عدد من الدبلوماسيين في الدوبلوماتيك لونج في مقر ألأمم المتحدة , والذي لفت نظري عن السيد ادورد سعيد انه كان يتحدث عن مجتمعنا العربي وكأنني أجالس المرحوم علي الوردي وأسمع تعليقاته وقفشاته عن تاريخ العراق والعرب عندما أقرأ كتبه او أتابع أخباره , او مجالسته عندما يحضر الى بستان عديله في الهويدر.
رحم الله أدورد سعيد العروبي الذي اعطى للقومية العربية حقها , وظل على موقفه المدافع لحين مغادرته الحياة عام 2004 , وشكرا للأستاذ ثامر على التذكير به.



#صباح_حزمي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الجواهري.
- مقامة كنكلي . الى الأستاذ محمد علي السعدي.
- مقامة الظل والضوء
- مقامة نيرون .
- مقامة الزماط .
- مقامة ألأساطير الصوفية .
- مقامة الأحفاد .
- مقامة جزيرة غوام .
- مقامة الباندورا .
- المقامة الكلازية .
- مقامة نصف العلم لا أدري .
- مقامة صوفية .
- مقامة الأعياد .
- مقامة انا أبن جلا وطلاع الثنايا .
- مقامة الخيال الفائق : دانتي والمتنبي.
- مقامة حمال الأسية.
- مقامة حمال ألأسية.
- مقامة ألألقاب .
- مقامة المكتبات .
- مقامة الجنسية .


المزيد.....




- بينهم علي لاريجاني.. أمريكا تفرض عقوبات على أفراد وكيانات مر ...
- بين الدبلوماسية و-التوماهوك-: هل أبعد الخليج ضربة أميركية -ج ...
- إصابة جندي إسرائيلي شمالي غزة.. اتهامات متبادلة بين تل أبيب ...
- قصف إسرائيلي جديد وملف -الموساد-: لغز اختفاء ضابط متقاعد يعو ...
- أبرزهم علي لاريجاني.. مسؤولون إيرانيون وشبكات مصرفية في مرمى ...
- جدل تصريحات حسام حسن بعد خسارة مصر أمام السنغال
- المغرب يتأهل لنهائي كأس أمم إفريقيا.. فكيف قاد -بونو- فريقه ...
- ما الدول العربية التي يشملها تعليق ترامب لتأشيرة الهجرة؟
- لماذا اختفى الحماس العربي حيال احتجاجات إيران هذه المرة؟
- المرحلة الثانية من اتفاق غزة: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حزمي الزهيري - مقامة ألأستشراق .