أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - عزاءٌ يطول في بيت خامنئي، والمقاومة الإيرانية تصنع النصر















المزيد.....

عزاءٌ يطول في بيت خامنئي، والمقاومة الإيرانية تصنع النصر


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 8032 - 2024 / 7 / 8 - 17:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القمة السنوية العالمية للمقاومة الإيرانية 2024 وثبةٌ من قلب المؤامرات
ملالي إيران يختمون مسيرتهم بالانكسار والإفلاس في المشهد الأخير من عمرهم وسلطانهم، تآمروا على شعبهم وشعوب المنطقة منذ استيلائهم على الحكم بعد ثورة عام 1979 الوطنية في إيران.. تآمروا على منظمة مجاهدي خلق الرافضة لطغيانهم واستخدامهم الدين كوسيلة لبلوغ السلطة؛ فقتلوهم في الشوارع والمقرات نساء ورجال وصبيان، وأقاموا لهم المجازر الجماعية فأبادوا عشرات الآلاف منهم في السجون نساء ورجال، ومن هنا اضطرت منظمة إلى مجاهدي خلق إلى الدفاع عن نفسها بعد عدة مواقف أمرت فيها قيادتها بضبط النفس، بدأت بعدها المواجهة بالمثل على الرغم من عدم تكافؤ القدرات بين نظام له جيوش ويسخر مقدرات دولة بأكملها لتلبية رغباته وعلى الجانب الآخر له في المواجهة منظمة ومقاومة لا يمتلكون سوى الإرادة والإيثار التي يجعلون من خلالها الصفر رقماً صحيحاً يوازي بل ويتفوق على قوى نظامٍ تُنفِق على كياناتها عشرات مليارات الدولارات سنويا، وتستمر المواجهات بينهما فترد منظمة مجاهدي خلق على النظام الصاع صاعين في عدة منازلات كادت أن تقضي على الملالي لولا دعم الغرب للملالي؛ لم تنتهي المواجهة واستعانوا بالغرب أيضاً لضرب العراق وكسر دولته ومجتمعه وعملوا على تنفيذ كافة مخططاتهم الخبيثة بعد احتلال العراق سنة 2003 ومنذ ذلك الحين نفذوا العديد من جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد سكان مخيم أشرف الأبرياء العزل المحميين بموجب إتفاقية جنيف الرابعة لا لشيء سوى أنهم عناصر منظمة مجاهدي خلق وبالتواطؤ مع الغرب ومؤسسات دولية أخرجوهم من العراق إلى ألبانيا في جنوب شرق أوروبا، ثم تآمروا عليهم واشتروا ذمم وحبكوا المؤامرات فمنعوا قيام القمة السنوية العالمية للمقاومة الإيرانية في مكانها السنوي المعتاد فلجأت المقاومة إلى القضاء الفرنسي وربحت القضية قانونياً لكنها لازالت عرضة للمؤامرات وما يدور خلف الكواليس بين الغرب والملالي، ولم يكتفوا فاقتحموا وداهموا مدينة أشرف3 في ألبانيا وقتلوا من قتلوا وأصابوا العشرات وحطموا ودمروا الممتلكات، وفرض الغرب القيود القاسية نتيجة لسياسة المهادنة والاسترضاء القائمة بين الملالي والغرب تلك التي تنعشها عشرات مليارات الدولارات.. ولازالت المواجهة مستمرة، وقبل أيام عقدت المقاومة الإيرانية قمتها السنوية العالمية 2024 من أجل إيران حرة وشاركت فيها مئات الشخصيات العالمية البارزة في استعراض سياسي مهيب مثل نصراً نوعيا كبيراً للمقاومة رغم كل تلك المكائد والمؤامرات، ورافقتها تظاهرة مهيبة من عشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين بالمنفى وشاركت فيها شخصيات أوروبية حرة مرموقة، وبالمقابل يقف نظام الملالي وولي فقيهه منكسرا في إيران بعد مهلك إبراهيم رئيسي والتصدع المتزايد داخل أروقة النظام ثم مقاطعة الشعب للانتخابات الإيرانية وتوسعة العزلة المفروضة من قبل الشعب على النظام.
تقود المقاومة الإيرانية المظلة الوطنية الإيرانية الرصينة الأصيلة أشد وأعتى المواجهات مع نظام الملالي الرجعي الحاكم في إيران، ويعتمد المجلس برنامجا سياسيا يطرح تصورا أفضل لمستقبل إيران ويلبي مطالب جميع الإيرانيين مستندا إلى تشريعات تراعي كافة أشكال التنوع في المجتمع الإيراني وتحترم مبادئ المساواة والحريات العامة، ويولي المجلس اهتماما كبيرا بحقوق المرأة وحقوق الإنسان، وللمجلس رؤية دستورية كذلك العديد من المؤسسات التي تجعل منه حكومة ظل مكتملة الأركان قادرة على إدارة دفة الحكم في إيران بنجاح في المرحلة الانتقالية مرحلة ما بعد إسقاط نظام الملالي ولأجل ذلك أجمعت المقاومة على انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية للمرحلة الانتقالية بعدها يتم تسليم السلطة لسيادة الشعب في ظل وجود جمهورية ديمقراطية حرة تعددية وغير نووية تحترم الجوار وتتعايش بسلام مع جيرانها والعالم.
لقد أطالت تلك القيود التي فرضها الغرب على الشعب الإيراني ومقاومته وعلى دول وشعوب الشرق الأوسط؛ أطالت من عمر نظام الملالي، وعظمت من حجم وعمق المأساة الاجتماعية في إيران، وكانت أساساً لتدهور الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط إذ يهيمن الملالي اليوم على دول كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، ويعبثون بالشأن الفلسطيني، وأما اليوم فيعلنها الملالي متبجحين بأن خلافهم مع الإدارة الأمريكية هو خلافٌ على حجم مستحقات الملالي من النفوذ في الشرق الأوسط.
مرابطون في أشرف ووحدات المقاومة يصنعون النصر
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة هي المنظمة المحورية داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي منظمة تناضل منذ ما يقرب من ٦ عقود ضد الدكتاتورية في إيران دكتاتورية نظام الشاه، ودكتاتورية الملالي في مسيرة قدمت خلالها أكثر من ١٢٠ ألف شهيد أضيفوا إلى التراث النضالي للمقاومة الإيرانية وسطروا العديد من الملاحم البطولية بدماء شهدائهم تحصن رايتهم وتُلزِمهم بقداسة المسيرة النضالية وحتمية النصر حتى وإن طال الزمن وتعاظمت المؤامرات والعقبات، وقد كنا شهوداً على مسيرتهم النضالية الملحمية النقية المتواصلة، وشهوداً على مظلوميتهم خاصة العدوان الذي تعرضوا إليه بالعراق منذ عام 2003 حتى بعد أن نزعت قوات التحالف الدولية أسلحة جيش التحرير الوطني.
من الناحية السياسية لم تتوقف مخططات ومكائد ومؤامرات الملالي وهباتهم، وفي حينه استطاع الملا خاتمي في عهده أن يخدع الأوروبيين والأمريكان حتى يكبلوا المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لكنهما انتصرا على هذه المؤامرات وحطمتها على صخرة صمود المقاومة عبر السبل القانونية، وفشِل ولي الفقيه وجنوده لكن مؤامراتهم لا تزل قائمة إلى اليوم، ولا زالوا يتحطمون على صخرة المقاومة وانصهرت مطارقهم وسنادينهم ولم تجدي ملياراتهم وهباتهم نفعاً، ولم تتحطم المقاومة.
وتنتصر قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية 2024 من أجل إيران حرة، وينكسر علي خامنئي وجنوده سياسياً وعلى كافة الأصعدة، ويُفتضح أمرهم كلياً في مسرحية الانتخابات الرئاسية بعد مقاطعة الشعب لهم ولانتخاباتهم، وها قد بدأ خامنئي ينصب العزاء على حاله وعلى بداية نهاية نظامه بعد تعاظم العزلة التي فرضها الشعب الإيراني على نظامه، وقد لا يجد النظام الإيراني عما قريب من يتلقى العزاء في مهلكه.
تآمروا جميعا إلى جانب نظام الملالي فتحطمت مؤامراتهم على صخرة المقاومة صخرة الصمود والتحدي وتلك هي وحدات المقاومة الإيرانية تذيق الملالي شتى ألوان العذاب.
د. محمد حسين الموسوي / كاتب عراقي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (63) ما قبل الأخيرة...
- الأردن؛ وإرهاب النظام الإيراني أزمةٌ لها جذور
- نهج عنصري يعصف بأرواح الإيرانيين و 16 حالة إعدام بحق أهل الس ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (62) الملالي لا يعترفون ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (61) ماذا لو أن منظمة ا ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (60) منحة أمريكية جديدة ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح 59 (59) طامة كبرى ما بي ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (58) هل يتوافق الكهنة ف ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (57) العد التنازلي والم ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (56) وتتوالى سرقات كهنة ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (55) محادثاتٌ سرية!! تُ ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (54) افتضاح مسرحية الإص ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح 53 (53) انتخابات مجالس ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (52) أحزاب كهنة ولاية ا ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (51) كهنة ولاية الفقيه ...
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (50)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (49)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (48)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (47)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (46)


المزيد.....




- ناشطة يهودية: فوز ترامب وفانس ينذر بكارثة للإسرائيليين والفل ...
- ريبورتاج: كيف يعيش يهود تركيا في ظل الحرب في قطاع غزة؟
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن ضرب هدف حيوي إسرائيلي في ...
- شركة -أديداس- تعتذر عن حملة إعلانية تتصدرها الفلسطينية بيلا ...
- فوق السلطة- ماذا يتمنى شيخ الأزهر قبل الموت؟
- المقاومة الاسلامية تستهدف مستوطنات للمرة الأولى وتوسع دائرة ...
- خارجية فلسطين تحتفل بـ-الفتوى القانونية التاريخية- لمحكمة ال ...
- باكستان تعلن اعتقال قيادي في القاعدة كان مساعدا مقربا من بن ...
- نتنياهو يرد على محكمة العدل: الشعب اليهودي -لا يحتل أرضه-
- -شريك بن لادن- في قبضة باكستان.. من هو؟


المزيد.....

- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - عزاءٌ يطول في بيت خامنئي، والمقاومة الإيرانية تصنع النصر