أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - لماذا نتدخل بالسياسة؟














المزيد.....

لماذا نتدخل بالسياسة؟


حسام عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 8020 - 2024 / 6 / 26 - 10:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتبار السياسة خاصة بمن يحكم البلد ويدير السلطة مفهوم اجتماعي خاطئ، تبثه قوى السلطة لضرب معارضيها، لان السياسة تتدخل وتؤثر بكل تفاصيل الحياة الكبيرة والصغيرة للفرد والمجتمع والاسرة والمؤسسة، لذا هي سلوك حياتي يومي.

تقسم النظرة السياسية للافراد الى:

اولا: المبتعد عن السياسة ويراها نوع من الضجر او الخطر: وقع هذا النوع بدوران سياسة قوى السلطة ولا يرى من حلول سواها، وتألم من قصف اعلامها وجرائمها المنظمة ووعودها الكاذبة وفشلها الدائم وفسادها وتسقيط مخالفيها، أو المبتعد نتيجة دخله الاقتصادي المحدود أو عدم ادراكه أن السياسة كل الحياة.

ثانيا: الداخل فيها لاجل مكاسب شخصية: هذا يسمى “الطموح” او “الشاطر” او “السبع” وهذه تسميات قوى السلطة لجذب الافراد داخل اعمالها، لكنه في الحقيقة انتهازي دون مبدأ ولا شرف انساني لانه سوف يساند أيا كان في قوى السلطة للوصول الى مبتغاه طاعناً بحياة وحقوق الناس بعلم او دون علم.

ثالثا: الفرد الذي يهدف لحياة كريمة حرة للمجتمع وبالتالي؛ حياته حرة كريمة لان السعادة الفردية تتحق بسعادة الجميع: ليس شرطاً أن يكون داخل قوى السلطة الحاكمة، لانه لا يعمل داخل انظمة سياسية لا تحترم الانسان وحقوقه، ويبتعد حتى عن ابسط المناصب لانه يرى ان النظام الحاكم داخل في كل شيء ومستحكم، ولا وجود لفكرة التغيير الفردي أو الثقافي من الداخل.

إن السياسة بسيطة تختصر بمفهوم (القدرة لخدمة الناس) ولا تعقيد “الفن الممكن” ومناهج مطولة أنتجتها الرأسمالية واللبرالية الجديدة، فالفرد قادر أن يفهم أي نظام سياسي بالعالم وهو في بيته بقاعدة واحدة هي (مقدار دخل الفرد وحريته وامنه ومساواة البشر للحالة الطبقية) ومن هنا يعرف نفسه في اي نوع من الانظمة الحاكمة تحكمه ويعرف أين يضع نفسه، ويقدر حياة المجتمعات الأخرى.

ومما تقدم نجد السياسة داخلة في حياتنا الفردية ومع اطفالنا وزوجاتنا واهلنا واصدقائنا وفي رياض الاطفال والمدارس والجامعات والمقاهي والشوارع والارصفة، وفي مشاعرنا وعواطفنا، وحتى في طريقة المزاح. لانها تدير الاقتصاد وتحكمه ومنه تنطلق لما تريد.

ولهذا نتدخل بالسياسة لانها كل حياتنا، فهل يعقل أن يترك الفرد حياته!؟.



#حسام_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مالنا من إنتخاب رئيس البرلمان الجديد
- ماهية الطبقة العاملة في الأول من أيار
- حوار بين مسؤول وصديق وأنا مستمع
- مسلسل ولاد بديعة تتمرد على الليبرالية.. وسلافة معمار تستحق ا ...
- احداث واقعية لمتغيرات سياسية مستقبلية والفرد العراقي يصارع ا ...
- استضافة القمة العربية 2025 للعراق ام لشعب العراق؟
- راقصٌ وحيد
- ألعب في الصخر
- هل إسرائيل تتمنى هذه الحرب؟
- حريق الحمدانية الفاعل يعترف عن نفسه
- الفرق بين الأخلاق وقاعدة عدم الاضرار بالغير
- رد على خطابات ابواق العملية السياسية
- يترجى أمواج البحر
- الأول من أيار ونضالات الطبقة العاملة
- نخبوية ساشا دحدوح في قمر العاملة
- نحن نوضح.. وأنطونيو غوتيريش يُصرح
- أثناء الثمالة
- البُعد السياسي من “بطولة” خليجي 25
- هروب جينين بلاسخارت والحكومة القادمة
- الشتاء قادم


المزيد.....




- حارس رئيسة البرلمان البلغاري يعتدي على صحفية حاولت مقابلتها ...
- ‏التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية
- مصر تحذر بعد اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا
- إندونيسيا.. اكتشاف نوع من الرئيسيات اعتبر منقرضا منذ نحو قرن ...
- الجيش الإسرائيلي: مقتل جنديين في هجوم الخليل
- المشاهد الأولى من موقع الهجوم على كنيسة الكرك في الأردن
- روسيا تستعد لمنتدى شباب -روسيا - إفريقيا-.. باحث يتحدث لـRT ...
- عاجل: إطلاق نار على كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن يوقع ...
- التوقيت الشتوي يؤدي إلى اضطرابات في النوم.. كيف تستعد للتغلب ...
- ستارلينك: شركة فضائية تؤثر على الجغرافيا السياسية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - لماذا نتدخل بالسياسة؟