أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - مالنا من إنتخاب رئيس البرلمان الجديد














المزيد.....

مالنا من إنتخاب رئيس البرلمان الجديد


حسام عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 7981 - 2024 / 5 / 18 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنشغل الطبقة الحاكمة في العراق لانتخاب رئيس البرلمان بعد مدة من الصراعات فيما بينهم ابتدأت من اعلان المحكمة الاتحادية في 14 تشرين الثاني الماضي إنهاء عضوية محمد الحلبوسي كنائب ورئيس للبرلمان على خلفية دعوى قضائية من أحدنواب البرلمان، ومستمر الصراع السياسي إلى اليوم 2024/5/18 يوم انعقاد جلسة البرلمان لاختيار رئيس جديد ومن المرجح التصويت على محمود المشهداني حسب الأخبار المتداولة.
 
إن النظام “السياسي” الحاكم في العراق نظام طائفي وحسب العرف الطائفي فأن رئاسة البرلمان حصة الإسلام السياسي السني وبالنتيجة صراع طبقي لا يعني للجماهير المحرومة والكادحة في شيء من الفائدة لا على الصعيد الاقتصادي ولاعلى الصعيد الاجتماعي.
 
المنظومة الإعلامية الممولة من السلطة السياسية منشغلة لأشهر طويلة في مسألة اختيار رئيس البرلمان وهذا الانشغال حسب توجيه الطبقة الحاكمة.
 
يكتشف لنا من هذا الصراع مدى عزلة النظام الحاكم عن حياة المجتمع الرئيسية حيث لا نجد لهم اهتمام فعلي بالصحة، بأزمة السكن، بالانتحار،بالمخدرات، بالكهرباء، بالماء، بارتفاع الدولار، بالحريات الإنسانية والسياسية، بالعاطلين عن العمل، بسلم الرواتب، بالسلاح المنفلت، بالجريمة المنظمة، بالتربية والتعليم، بالفوضى الاقتصادية والمجتمعية…الخ.
 
سواء فلان رئيس مجلس النواب أو غيره، وسواء جاء من الجهة الفلانية أو تلك، فأن الشعب لا يعني له أي اهتمام بذلك، ويعتبرها صراعات مغانم ليس إلا. أن غالبية الشعب العراقي بدأ يتطلع لمطالب أكبر وصار يهزأ ويسخر من الخطابات الفارغة والانجازات الملونة الكارتونية، وصار يعزل نفسه عن هذه الطبقة الحاكمة سواء في العلن أو في السر.
 
وللتنويه/ اهتمام جزء من المجتمع الدولي برئاسة البرلمان هو جزء من الوسيلة لهم لجر أرباح شخصية لهم من العراق وليس من اجل مصالح الشعب.



#حسام_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهية الطبقة العاملة في الأول من أيار
- حوار بين مسؤول وصديق وأنا مستمع
- مسلسل ولاد بديعة تتمرد على الليبرالية.. وسلافة معمار تستحق ا ...
- احداث واقعية لمتغيرات سياسية مستقبلية والفرد العراقي يصارع ا ...
- استضافة القمة العربية 2025 للعراق ام لشعب العراق؟
- راقصٌ وحيد
- ألعب في الصخر
- هل إسرائيل تتمنى هذه الحرب؟
- حريق الحمدانية الفاعل يعترف عن نفسه
- الفرق بين الأخلاق وقاعدة عدم الاضرار بالغير
- رد على خطابات ابواق العملية السياسية
- يترجى أمواج البحر
- الأول من أيار ونضالات الطبقة العاملة
- نخبوية ساشا دحدوح في قمر العاملة
- نحن نوضح.. وأنطونيو غوتيريش يُصرح
- أثناء الثمالة
- البُعد السياسي من “بطولة” خليجي 25
- هروب جينين بلاسخارت والحكومة القادمة
- الشتاء قادم
- أوهام المعامل الصناعية والمنتج الوطني في العراق


المزيد.....




- إدانات عربية لتصريحات سفير أمريكا بشأن -حق إسرائيل في السيطر ...
- بعد هزيمة ترامب قضائيا.. هل يمكن استعادة الرسوم الجمركية؟
- فيكتور شوارتز.. المستورِد الصغير الذي كسر -جبروت- ترمب الجمر ...
- أئمة التراويح والتهجد في المغرب.. أصوات تلامس القلوب وتعانق ...
- ماكرون يعلق على قرار المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية
- بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في ...
- توتر متصاعد في الخليج.. صربيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسح ...
- كوبا تحت الحصار الأمريكي: 5 ملايين مريض يواجهون خطر الموت بس ...
- تدفّق الزوّار إلى حديقة حيوانات يابانية لمشاهدة القرد الرضيع ...
- طالبان: ضرب الزوجة -قانوني- ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - مالنا من إنتخاب رئيس البرلمان الجديد