أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - المعمم














المزيد.....

المعمم


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7994 - 2024 / 5 / 31 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


قام شيطان العمامه يخطب
قام كي يحدّث بالجموع
كل ما قاله منكر كله ذل و خنوع
جاء ليس لله يحرض جاء
يحرض بعظهم ضد الجموع
يفغر فاه ينهق بعالي الصوت
مغرضاً في الناس ليس في حبٍ لموسى او يسوع
قام بالناس ليتلو
للسلطان مرسوم الخضوع
اوجز بالقول ثم اذرف
مثل تمساح دموع
و دعى الله ان يحفظ الاطفال في غزة
كأن دعاءه يغني عن موت و جوع
بالامس حرض باسم الجهاد
في ارض السواد و سقى الالاف موتا ثم جوع
سقى الله السلام في ارض العراق في تلك الربوع
اين الجهاد و مصاب الناس في غزة يجتز الضلوع
قد دعوناكم و ما للمدعو جواب
و قلوبنا تسعر بالاسى
و مآقينا فاضت دماً رغم الدموع
هذه الارض ابية حين تثور إذ تأبى الخنوع
سل المستعمر الغاشم ان يعيد الأرض
بالتضرع و الخشوع ؟
لن يرحل الباغي و الوحدة ابعد ما يُنال
و صفّنا فيهْ اشكال الصدوع
::
قال المعمم و على محياه
ايات الخشوع
هيا للقدس نصلي و نشعل
على روح الشهيد مثل النساء و الاطفال
اشكال الشموع
اي جبن اي عار خيم الامة
باذلال الجموع
طالما السلطان راضي
دعنا نسكت دعنا نقدم له إشكال الخضوع
لا تبالي فلسطين لها رب اوعد بالتحرير
لا تناضل و التزم في المسجد سُجوداً و ركوع
فاميرنا صاحب الامر بخير
و قد عم الرخا في كل الربوع
اما تروا الاطفال في غزة تجوع ؟
اين المروءة و الثكالى نائحات
و على الطفل الذبيح في غزة من ألمٍ تلوع
عار علينا اذ نرى الظلم و لا حركنا ساكن
يا لهف نفسي على المروءة
هل حان لها وقت السطوع
و هل شموسها تهم بالطلوع
:::
انظر الشبان من كل الامم في المدارس و الحقول
اثلجت صدرنا اذ نرى للحرية
نار تتقد في جوف الصدور
و ضمير يافع يابي رؤيا الظلم
يابى كل جور
هذا جيل ليس في كل العصور
لن يسكت على غدر و جور
انه نشأ في فؤاده مشكاة نور
املا به بأن يجعل الدائرات
على الباغي تدور
املاً به ضد الخيانة و الظلم يثور
فما القضية للعرب فقط
انها اليوم مست شغاف القلب
عند كل انسان غيور



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستقبل
- أهجوا عدوك
- كلية الطب / بغداد
- سراة القوم
- رمتني
- العيون
- على لسن أطفال غزة
- رحلتي
- رسالة
- معذرة فلسطين
- جائتني
- هذا ليس شعر هذه مهزلة
- امتي
- بغداد1991
- الحصار ، بغداد 1991
- ليلتي
- واضيعتاه
- قلق
- توأم العراق
- مازلت عربي


المزيد.....




- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - المعمم