أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - سمرقند .. نكهة أنثى أم قطعة سكر














المزيد.....

سمرقند .. نكهة أنثى أم قطعة سكر


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 1761 - 2006 / 12 / 11 - 07:22
المحور: الادب والفن
    


سمرقند
امرأة من ثلج
أم عاصمة تفتح شفتيها
لعناق الريح
................
.................

سمرقند
آخر مملكة غادرها القلب
من دون فتوحات
أو مارشات عسكرية
أو أناشيد يرددها الأطفال
..........................
..........................
سمرقند
آخر أغنية قوقازية
وآخر رقصة أداها قلبي
مابين الدواوين الحكومية
ومابين الحاجب والحاجب
ومابين الشفتين
...........................
..........................

سمرقند
تاريخ الأنثى
أم تاريخ المدن المنسية
تلك بخارى نامت منذ عصور
لم تستيقظ
رغم غناء الريح
وذاك الرجل الدمشقي
الواقف مزهوا
مثل الطاووس
يمشط شعر الليل
يبحث عن جيد امرأة
لم يأسره ملوك الأرض
..........................
..........................
سمرقند
امرأة من ثلج
وأصابع من نار
بقايا لامرأة
تحلم بالشمس
تذوب كقطعة سكر
مابين شفتي
...........................
...........................
سمرقند
آخر أغنية غناها العسكر
يوم انهزم الملك المخلوع
ويوم ابتاع الغجر
التاريخ
من دون خسائر تذكر
..........................
..........................

سمرقند
نكهة أنثى
مابين القصائد
وفي فنجان القهوة
ومابين أصابعي الخشبية
...........................
...........................

سمرقند
تعويذة بابلية
وتمائم
احملها في قلبي
عند مجئ الليل
وطلاسم تخبئها النساء
مابين النهدين
..........................
.........................

سمرقند
ليست ككل النساء
سمرقند خرافية
عيناها
مثل كوكبين
يدوران في أفلاك وهمية
سمرقند
أنثى من شهد
سمرقند خرافية
...........................
............................
من عينيك تعلمت الكذب
وأتقنت فنون السحر
ودخلت عوالم مملكة القلب
وفتحت المدن العاجية
وهزمت جيوش الفرس
وألغيت أسطورة جيش الرومان
ولكني وقعت أسيرا
في عينيك
الماسيتين
..........................
..........................
من شفتيك تعلمت النطق
علمتيني كيف أحاور
وكيف أناور
وكيف أكون صبيا
يحاور امرأة
في لحظة عشق ..!!
.................................
.................................
صهيل الخيل يذكرني
بأن كل النساء
تصهل تحت ظلام
الليل
الا
أنت ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لثغة النهد الامازيغي
- عازف الناي/ قصة قصيرة
- رحلة الى الخليج
- الوطن في حقيبة سفر
- أمراء الثقافة..لا دعاة للتطبيع والمجون السياسي
- قراءة في رواية البلد الجميل: التنافذية والبناء الاسطوري في ه ...
- إسهال سياسي
- نشيدنا الوطني: لا كهرباء بعد اليوم
- رسالة الى امرأة تتشظى
- حوارية الرأس المقطوع
- مثقفون على خط الفقر
- البصرة ذاكرة المدن اللامرئية
- للحرب نشوة
- أعدموا الزعيم مرتين
- مشا عر مضطربة
- طقوس روحانية
- ادلجة الارهاب
- قاماتنا اعلى من تمثال الحرية
- الغاء البطاقة التموينية جريمة كبرى
- الكبسلة تغزونا بثياب الادوية


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - سمرقند .. نكهة أنثى أم قطعة سكر