أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - الخيانة ثلاثي الأبعاد














المزيد.....

الخيانة ثلاثي الأبعاد


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 7982 - 2024 / 5 / 19 - 14:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/Şengê û Pengê/69
شنكَى: صباحو خوهى.
بنكَى: صباحو شنكَى.
شنكَى: تعالي يا اختاه، فالقهوة جاهزة ونحن بانتظارك.
بنكَى: تمام فربما تخفف على بعضهم وتمرمر الاخرين كما اشربها.
شنكَى: لأن الحديث مهم وشيق، قمت بتجهيزها مسبقا ولنتحدث عن حالة التخوين المتواجدة فهي تُعتبرأسهل تهمة.
بنكَى: اعتقد كتبتُ مقالةً في السابق عن هذا الموضوع ونشرته.
شنكَى : اعتقد وقتها احد مستشاري السروك نشرها بصفحته أيضاً.
بنكَى: بشرفي ذاكرتكِ قوية وليست كذاكرة اشباه السياسين. لنبدا مباشرة بموضوعنا. كل الشعوب لديها شخص او عدة اشخاص يقومون بالتخوين والعمالة المزدوجة الأ عندنا يكون ثلاثي الابعاد.
شنكَى: ببوك أيجا ثلاثي الابعاد. مافهمت اختي.
بنكَى: بالاخير ستجدين المعنى وربما تتخطى ثلاثي الابعاد أيضاً.
- عند الانشقاقات يقومون بتخوين أصدقائهم المنشقين، والذين كانوا معاً لعشرات السنين. حيث لم يكتشف خيانته وعمالته الا بعد الأنشقاق.
- بالنهار يجتمعون ويتحادثون. أما باليل يَتهمونَ بعضهم بالخيانة والعمالة. وهكذا دواليك.
- اذا اصبحت قياديا فمن المستحيل أن تقبل بهيئة اخرى حتى لو أصبحت باخر عمرك. ( اغلبهم لا يحترمون أعمارهم بتصرفاتهم الساذجة).
- هناك من انشئ حزبا جديدا لانه لم يصبح قياديا وتَركهُ بعض اصدقائه لتعنتهِ وحسب المعلومات الواردة هناك اخرون سينسحبون ايضا نتيجة وقوف العصي بالعجلة.
- يتفاخرون بأنهم الحزب الأكبر ويجب ان يكون كل شيء تحت السيطرة حتى بالبثات الفيسبوكية. ولقد ساهموا بالتفرقة بين مجموعة تحمل أسم الأب الروحي للنهج. علماً يدعمون من يصفق لهم مالياً.
- يدعون بانهم مجلس الخلاص، ولكن التعينات والتخبيصات الاخيرة دون الرجوع للنظام الداخلي جعلت منهم فلماً مكرراً وبتقنية كلاسيكية جدا.
- كل من ينتقدهم ويقف على نقاط الخلل بالاحزاب وشخصية القيادات يُتَهمْ بالخيانة والعمالة حتى لو كان فردا من احزابهم
- ينادون بالنقد والنقد الذاتي ولا احد يستطيع الأقتراب منهم، فهم ممنوعون من النقد وكأنهم مُنزليين. شتان بين القول والفعل.
- صدعوا رأس جماهيرهم بأن الأدارة الذاتية غير ديمقراطية وغير عادلة، فهي سلطة الأمر الواقع وتتناسى بأنها بتعيناتها أيضاً تفرض على اعضائها أمراً واقعاً.
- الفواتير تُصرف دون معرفة كيفيتها. على الأقل لو قمتم بعمل ميداني بين الشعب. هل تدفعون لعوائل معتقليكم وجرحى البيشمركى.
- الأهم من كل هذه العمالة لحكومات الأحتلال وما أسهلها. يتقاذفونها بين بعضهم وربما يقترحون أسماء لتصبح عميلة. فهم ادرى بالنفوس الضعيفة.
- شنكَى : بيكفي أختي بردت القهوة ووجعني قلبي.
بنكَى: وَجَعكْ قلبك ونحن عم نشرب قهوة فكيف بالذين عانوا من هذا الوضع وهذه الشخصيات. قلتها بدايةٍ هي خيانة ثلاثي الابعاد وربما اكثر. فهي خيانة بحق القضية اولاً، النهج القومي ثانياً، الشعب ثالثاً، حزبه واصدقائه. عائلته واولاده. العميل المزدوج يتعامل مع طرفين كما متعارف عليه. لكن قد تجد عميل ثلاثي ورباعي. يتعامل مع أكثر من جهة واكثرمن محتل للوطن. لا للتخوين فلنبني ونعمل على ابعاد كل من يقف بوجه التغيير.ولنضع حدا نهائيا للفساد الإخلاقي والسياسي والنفاق المعشعش في أدمغة أشباه القيادات التي ولت زمانها. ولنعتمد على طاقات الجيل الثوري الجديد الذي يعشق القضية والوطن ويرفض الركوع والمال السياسي.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء قيادات المرحلة
- الاتهامات المعلبة وتأثيراتها
- طرائف من الواقع
- من أستباح كرامتي بوطني؟
- مقارنة حزبية وصحبة
- الشعراء والاستشعار
- كلام في الزوايا!!
- ارضاء أم تغيير بالسياسة !!
- إتجاهات الكوردي
- متفرقات منوعة
- المرأة والاندماج مع التطور
- منطقية الأسئلة
- شمس الحرية
- تريندات أخر فترة
- مشاهد حقيقية
- النفخ والتشابه الكبيير
- القضية بين حانا ومانا
- أوضاع الشعب!!
- جواسيسٌ على القضية
- اغتصاب النهج والشارع !!


المزيد.....




- -أكبر حدث على الكوكب-.. حفل زفاف أمباني بوليوودي في تفاصيله ...
- أول تعليق من حماس على إعلان إسرائيل استهداف محمد الضيف في غا ...
- إسبانيا وإنجلترا: ماذا تقول أبرز التوقعات عن نتيجة نهائي الي ...
- شاهد: ألبانيا تشهد مظاهرات حاشدة تطالب باستقالة رئيس الوزراء ...
- حماس تعلن مقتل وإصابة العشرات في هجوم إسرائيلي بخان يونس
- دراسة جديدة: الشعور بالامتنان يطيل العمر لكنه قد يكون عبئاً! ...
- أنقرة تنتقد -تعجرف- باريس وسط أزمة المدارس الفرنسية في تركيا ...
- حكومة غزة: الاحتلال الإسرائيلي ينشر أخبارا زائفة لتبرير مذبح ...
- دول خليجية تقبل على الاستثمار في إفريقيا
- بيسكوف يعلق على تصريحات أوكرانية عن محاولات عدة لاغتيال بوتي ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - الخيانة ثلاثي الأبعاد