أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - جواسيسٌ على القضية














المزيد.....

جواسيسٌ على القضية


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 7828 - 2023 / 12 / 17 - 13:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/Şengê û Pengê /51

شنكى: روج باش خوهى.
بنكَى: روج باشتر رحى خوهى.
شنكَى: أختي سمعت خبر مُقلق، بس مابعرف كيف اخبرك.
بنكَى: يافتاح ياعليم، لسى ماقلنا كيفك اختي. هاتي لنشوف وبقٓي هل البحصة اللي ماعاد تقدري تحتفظي فيها.
شنكَى: واخ أختي بهدلتيني ، فوق ما أنا بخاف عليكي، انا منيحة وبتمنى تكوني أحسن مني.
بنكَى: مافي احلى من هيك رواء. الوضع مستتب والكل يعمل ضمن اختصاصه ومجهوداته الخاصة.
شنكَى: أولاً ليس الكل وثانيا الوضع غير مستتب . أما ثالثاً واللي حابة أسالك عنه من الصبح، بتعرفي هناك من رفع فيك تقريراً ويتباهى بذلك.
بنكَى: هاهوو أختي اي بعرف وبعرف البلد اللي قاعد فيها والسبب اللي خلاه يكتب التقرير.
شنكَى: ماحكيتي شي ولااتحركتي.
بنكَى: لا لأني بعرف النتيجة. وماقلتلك بداية: كل يعمل ضمن أختصاصه. واللي فيه سوسة مستحيل يتجاوزها. ولا تخافي خوهى سينكشف أمره للناس كلها.
شنكَى: الأن حابة أعرف شو تحليلك ورؤيتك لهولاء، شو مركزهم، وكيف عرفتي انه كتب تقريراً عنكي؟
بنكَى: أختي لأن أغلبهم تخرج من مدرسة البعث، وكلنا نعلم كي يثبت ولائه فيجب ان يرفع تقريرا برفاقه الحزبيين، وبأبن عمه او أحد أفراد عائلته.
أما الأن فالوضع متغيير قليلاً أولاً: غيٓر من جهة البوصلة التي تُرفع لها التقارير. مثلاً الحزبي يرفع تقريراً برفيقه وذلك عن طريق تسجيل صوته. او متابعته على مراكز التواصل الأجتماعي بوضعه أعجاب او تعليقا لمنشور يمس حزبه. وكل من ينتقده أو ينتقد حزبه فالتقارير لهم بالمرصاد. أختي الوضع للأسوء لأنه نحن بزمن من يجيد البقاء على الكرسي لفترة أطول حتى لو ضاعت بوصلة القضية. والمتاجرة بأفراد عائلته.
هل من احد يستطيع أن يؤكد لنا أين رست سفينة القضية، ما مستجداتها، ما متطلباتها كي تتطور وتتحرر، انا عن نفسي لا أجد النور بأخر النفق بهذا الوضع ومع هكذا نماذج من البشر مستعدين للتضحية بكل شيء ولأجل لا شيء، العلة تكمن في التابعيين ورافعي التقارير وضعيفي الشخصية، ناهيكِ عن الخط الأول.
ماذنب ذاك الشعب الذي يدفع ضريبة ثلة من البشر همهم الوحيد مصالحهم الشخصية. ألا يستوجب ذلك ثورة وعي وادراك لما يحدث حولنا. ثورة فكرية تقلب الطاولة على كل من تسول له نفسه وبجميع الأختصاصات السياسية والأدبية والأجتماعية والفنية. الثورة قادمة لا محال، فالشعب الكوردي اقوى مما تتصورون يارافعي التقارير. وأن غدا لناظره قريب..



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتصاب النهج والشارع !!
- كواليس الأحزاب والهيئات
- المراة تُكسر المرأة
- علمتني الحياة
- ثورة الفكر القومي وبناء الذات.
- مكَرفون المناسبات!!
- شعوب مبعثرة ومفككة
- خطف أم أختطافْ
- منية الحركة والأحزاب
- الأنفجار الخدمي أو العقلاني
- أسلوب أللا سياسيين
- منزلنا مُنهار بأمتياز
- تكريس الفشل
- فساد الأدارة
- العربي الأوسطي
- كرت دعوة
- الوعي الناقص
- أتحاداتنا الأدبية
- نفاق الاخوة
- كذبة بيضاء


المزيد.....




- رسائل ذات محتوى -فاحش-..إليكم ما تكشفه وثائق جيفري إبستين عن ...
- -لا تقلقني الحرب-.. وزير خارجية إيران يتحدث لـCNN عن المفاوض ...
- روسيا تستخدم قوائم المطلوبين لدى الإنتربول لاستهداف منتقديها ...
- إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح بالكامل في غزة
- في معاملة بالمثل.. إيران تعتبر جيوش الاتحاد الأوروبي -جماعات ...
- فتح معبر رفح أمام سكان غزة مع استمرار منع مرور المساعدات
- سوريا تعلن تفكيك خلية -مرتبطة بحزب الله- مسؤولة عن هجمات في ...
- عاجل | عراقجي لسي إن إن: مستعدون للحرب في حال فشل المفاوضات ...
- القدس في يناير.. تصعيد ضد المؤسسات وتسارع الاستيطان وإبعادات ...
- أمريكا تعسكر قرب هرمز وإيران أخذت القرار بضرب كل الجبهات


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - جواسيسٌ على القضية