أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - المراة تُكسر المرأة














المزيد.....

المراة تُكسر المرأة


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 10:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ Şengê û Pengê/48

شنكَى: صباح الخير خوهى.
بنكَى: صباح الورد ياوردة.
شنكَى: كيفك أختي وشو مستجداتك؟
بنكَى: والله خوهى يبدو بالأخير راح تصيري سياسية أو شي قريب منه.
شنكَى: ليكون عم تقرأي المستقبل وماني دريانة.
بنكَى: هاد اللي ناقصني. أختي لأنك سألتيني عن المستجدات، قلت هذا!
شنكَى: أها تمام أختي، صحيح كان البارحة يوم العنف ضد المرأة. شو رأيك بهذا اليوم خاصة، والمسألة النسوية عامة.
بنكَى: خوهى هي شعارات للتلاعب بمشاعرها والضحك عليها من جهة أخرى.
شنكَى: ياوو خوهى مشان الله كل هل القرارات الدولية والأجتماعات وعم تقولي شعارات معارات.
بنكَى: شو رايك أثبتلك ومن الواقع واولها الذين يرفعون هذا الشعار اكثر من أخطأ بحق المرأة. عم أحكي عن واقعي الكوردي ولن أتطرق للشعوب الأخرى.ماحدا يكسر ويهين المرأة غير المرأة. عدي معي أختي:
أولاً: اول شخص يهينها ويتمسخر عليها هي المرأة. ان كانت الأم او الحماية أو الأخت الكبرى وهلم جرا.
ثانياً: المرأة تخون وتهين أمرأة أخرى عندما ترتبط بزوجها، بعلاقة رسمية او مخفية تحت حجج واهمة وتريد ان تقنع الأخرين بتصرفاتها أولاً.
ثالثا: العادات والتقاليد القديمة والتي لازالت مستمرة ببعض العشائر والعوائل حرمتها من الكثير من حريتها في ابداء رأيها، وممارسة حقوقها وواجباتها.
رابعاً: زرع الخوف بداخلها وترهيبها بامور مخفية من قبل انثى مثلها.
خامساً: النميمة والغيبة بين النسوان تعطي الحصة الاكبر لانثى مثلها.
سادساً: اذا انتقدت إمرأة امراة أخرى فعلى الأغلب تكون اكثر نجاحا منها وحققت مراحل متقدمة بحياتها. هذه المرأة لاتفكر ولاتتعب نفسها كي تصل لمستوى الأخرى. بل تقوم بتشويه سمعتها بين المجتمع كي تظهر بانها الأفضل.
سابعاً: اغلب النساء التي تعمل بمنظمات حقوقية خاصة بالمراة لاتطبق هذه القرارات ببيتها مع بناتها او كنتها او اخواتها، وحتى مع جاراتها، حيث دائما ماتراها تتحجج بالمجتمع، عاداته، علاقاته، وأمور أخرى.
ثامناً: اغلب تلك النساء العاملة ضمن هذا السياق تعاني من جنون العظمة وكانها حررت الوطن. علما انها لا تتعامل بالوعي المجتمعي كما يتطلب منها. وتفضل نفسها على كل من حولها.
شنكَى: اختي مو لهل الدرجة، كأنك زودتي شوي بحق المرأة وين الايجابيات خوهى؟
بنكَى: لا يخلوا اختي لازالت المراة الكوردية الاصيلة والواعية، المدركة لحقوقها وواجباتها موجودة وتعمل بعيدا عن الأضواء البراقة. حيث لاترضى ان تستخف بعقلها ومكانتها. ولها كل التحية. بس بشرفك أختي النقاط اللي أنتقدت فيها النساء مو كلها واقعية؟
شنكَى: بسره شيخ أقنعتيني وهاد قليل على الوضع اللي نحن فيه.
بنكَى: اي اختي ولم أتطرق الى طرق تسلقها وأجتيازها لمراحل مجتمعية او تنظيمية بأساليب رخيصة. قلتلك بالبداية ماحدا يكسر المرأة غير المرأة والخلود لرسالتنا..
/سأقطع أيدي اذا اغلب الذين سينتقدونني على هذه المقالة مايكونوا من النساء. دون الأخذ بالاسباب./



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علمتني الحياة
- ثورة الفكر القومي وبناء الذات.
- مكَرفون المناسبات!!
- شعوب مبعثرة ومفككة
- خطف أم أختطافْ
- منية الحركة والأحزاب
- الأنفجار الخدمي أو العقلاني
- أسلوب أللا سياسيين
- منزلنا مُنهار بأمتياز
- تكريس الفشل
- فساد الأدارة
- العربي الأوسطي
- كرت دعوة
- الوعي الناقص
- أتحاداتنا الأدبية
- نفاق الاخوة
- كذبة بيضاء
- المستفيد من أضعافنا!!
- لاتبنى الأوطان بالتمنيات
- زواج تقليدي


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - المراة تُكسر المرأة