أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - من أستباح كرامتي بوطني؟














المزيد.....

من أستباح كرامتي بوطني؟


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 7954 - 2024 / 4 / 21 - 15:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


./Şengê û Pengê/65
شنكَى: صباح الخير أيها الشعب.
بنكَى: صباح الخير خوهى وماعلاقة الشعب بنا.
شنكَى: بل له كل العلاقة فالموضوع الذي سنتحدث عنه يهم الجميع ويشكل رأي عام أيضاً، لأنها تمس حياتنا اليومية ووجودنا.
بنكَى: باتل باتل، طولي بالك شنكَى، ماصارلك بالقصر غير امبارح بالعصر، وانت بهذا الاندفاع. اصلا من نحن؟ ومن هم المتابعين حتى ينشروها وتعم الفائدة؟.
شنكَى: ازيدك من البيت شعراً. هناك من ينسخ حديثنا، ويرسلها لجميع من يهمه الأمر!
بنكَى: طمنتيني خوهى فحديثنا اليوم مهم للسياسيين وأحزابهم، الكتاب وأتحاداتهم، الأعلاميين ومؤسساتهم، المجتمع الكوردي بجميع اطيافه،حيث قبل كل هؤلاء المرأة الكوردية ودورها بين كل هؤلاء.
شنكَى: أيوااااااا اختي، جاء دوري كي أسألكي، أين تكمن دور المرأة الكوردية من كل هذه الفوضى. وتفضلي جهزتلك القهوة مشان تركزي وتحطي النقاط عالحروف، لأنهم أذلونا كثيرا.
بنكَى: وحياتك مابعرف من أين أبدأ!!
شنكَى: اختي اكيد ستتحدثيين عن الطرفين من الإدارة الذاتية والطرف الأخر.
بنكَى: طبعاً فأغلب النقاط مشتركة بين الطرفين ولكِ بعضاً منها:
- من الذي أستغل وأستباح كرامتنا عند جارنا وأخوتنا؟
- من الذي أعطى فكرة عني بأنني لقمة سهلة المنال كي اتعرض للتحرش منهم عبر وسائل التواصل حتى وانا بأوربا.
- من الذي جعل المراة سلعة رخيصة يستخدمها لمصالحه الشخصية؟
-من الذي يرفع من مستوى بعضهم على حساب الأخرين ويتم تعيينها بمركز حزبي او ثقافي او توظيفها بمؤسسة أعلامية علماً أنها تفتقد المقومات الرئيسية للعمل والتوظيف. والأمثلة كثيرة؟
من الذي اباح جسم المرأة ليقوم بتقديمها لمسؤول او صاحب عمل، حيث هناك من أستغل أبنته الجامعية وقدمها لأحد الأشخاص ولاننسى هناك من يستغل زوجته أيضاً.
- من الذي أباح استغلال المرأة في المخيمات والتجمعات من قبل تحرش الحزبيين وتقديمهم لأصحاب الأرض. حيث الفوضى تعم هناك ولاننسى بأن هناك من تم ترحيلهم بسبب رفضها لطلباتهم.
- من الذي ساهم بتكوين شاعرة، كاتبة، أعلامية بعشرة ايام. لاتفقه من الادب اساسياته ويتم توظيفها أيضاً، الا يعني هذا استغلالا وأستخفافاً بالمرأة يامُدعي الأدب والثقافة.
- من الذي خولك تتحرش بموظفاتك حتى قبل أن توظفهم وتستغل وضع بعضهم، ياأصحاب المؤسسات الأعلامية، حتى هناك من يقوم بالتصوير كي يسيطر عليها ويغلق فمها للأخر .
شنكَى: باتل باتل خوهى، معقول يكون في فيديوهات لبعض الرجال الكبار أيضاً؟
بنكَى: قصدك أشباه القيادات ، انا ماعندي شي بسره شيخ. لكن هناك طراطيش حكي بأن هناك من يحتفظ بها وسيقوم بنشرها فيما بعد.
نعود لموضوعنا خوهى، دائما بتقطعيني وبتقطعي سلسلة أفكاري.
من الذي سرب اخبار التحرش هنا او هناك؟ نفس الشخص الذي قام بالفعل يتباهى بذكوريته امام الأخرين وهذه صفة مميزة للذكر الشرقي( متناسياً بأنه رخيص ايضا ولايمت للرجولة بشيء).
من الذي اباح كرامتنا لهذا الحد . قلتها قبل عشر سنوات عبر فيديو منشور وبيوم الصحافة أيضاً: هل تعلمون لمَ نحن مُذلون، علماً نحن على ارض كوردستان وتحت قيادة كوردية، لأن قياداتنا لمْ تحترم ذاتها ولم تحترمنا. كررتها مرتان كي يسمعها الجميع.
تحية لكل أمراة عرفت قدر نفسها. والف تحية للمراة الكوردية المحافظة على كرامتها، وتقوم بكل واجباتها ولها كل الحقوق. وما أكثرهم. حيث هناك من تركت المشهد حفاظاً على شخصيتها وكرامتها.
تباً لكل من قام وساهم بهذا الأمر ، حيث عمل على زعزعة الاسرة وهذا يشكل شرخاً بالمجتمع الكوردي. وهي خدمة ممتازة لمحتلينا. تباً لكم.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقارنة حزبية وصحبة
- الشعراء والاستشعار
- كلام في الزوايا!!
- ارضاء أم تغيير بالسياسة !!
- إتجاهات الكوردي
- متفرقات منوعة
- المرأة والاندماج مع التطور
- منطقية الأسئلة
- شمس الحرية
- تريندات أخر فترة
- مشاهد حقيقية
- النفخ والتشابه الكبيير
- القضية بين حانا ومانا
- أوضاع الشعب!!
- جواسيسٌ على القضية
- اغتصاب النهج والشارع !!
- كواليس الأحزاب والهيئات
- المراة تُكسر المرأة
- علمتني الحياة
- ثورة الفكر القومي وبناء الذات.


المزيد.....




- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- لماذا يميل برج بيزا ومبانٍ أخرى من دون أن تسقط؟
- وزير أمريكي: إيران على بعد أسابيع من تصنيع سلاح نووي
- -سلطة التراث-.. مشروع قانون إسرائيلي جديد لضم الضفة وتهويدها ...
- أمام مشرعين فرنسيين.. ضحايا الحرب في السودان يروون مآسيهم
- انطلاق قمة شي وترامب في بكين
- كوريا الجنوبية ترجح مسؤولية إيران عن الهجوم على -نامو-
- شي جين بينغ: استقرار العلاقات مع واشنطن أمر مفيد للعالم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - من أستباح كرامتي بوطني؟