أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (46)














المزيد.....

حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (46)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7982 - 2024 / 5 / 19 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تظن نفسك بحق الجحيم.
مارك ليفين

بايدن؛ و من حيث وضع يراوح مكانه؛ لا يذهب به دهاقنة الأروقة بالبيت الأبيض بعيدا إلا ليأخذوا به على متاهات؛ على دروبها تتخبط فيها إدارته.
فحاصل تحليل الاتجاهات الإستراتيجية و العملياتية تنتهي معترفة؛ أن التهديدات التي تطال الكيان في تصاعُد، و الحال مع تفوُّقها العسكري النوعي يعاني؛ وقدراتها وأصولها التقليدية على سهم البيان تتهاوى، معها يعسر تجاوز المتصاعد من التحديات.
و الوضع المحايث؛ أن الكيان دخل نفق الاستنزاف؛ و الأفق حالك؛ إلا ما كان من بايدن حنكة مناورة؛ توفر مؤونة للوكيل العالق في وحل غزة. أ يتداركه على هون؛ قبل أن يجد الراعي انهيار سقف توقعاته عن دوره؛ أم يتعشم غلبة؛ لا تكرس نصرا مؤزرا؛ فاتورته باتت في حرب عبثية؛ مفتوحة على المزيد.
و حينها شرع بايدن في فرض قيود على حرية عمل جيش الكيان في قطاع غزة العزة، بـعلة المسّ "بغير الضالعين" في القتال، والتسبب "بكارثة إنسانية"، بلا جدوى "من أجل إخضاع العدو".
و حتى لا يبقي الحبل على الغارب؛ بايدن لم يتردد؛ بعد لأي في تهديد الكيان الغاصب بفرض حظر على السلاح؛ الذي لم يتوقف حقا تزويدها به، سيتراجع عنه لاحقا؛ بعد ردود فعل غاضبة من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين، و من حزبه حتى.
و كانت اللحظة التي تلقى فيها بايدن هجوما حادا من مارك ليفين؛ مضيف قناة فوكس نيوز، في برنامج "Hannity Show". صب فيه جام غضبه على بايدن بعلة قرار حجب الأسلحة الأمريكية عن الكيان إذا غزا رفح، رافعا عقيرته؛ و القول من فيه تبجح بمن متطاول؛ صادر عن حنق؛ بمساغ: "نحن نحب هذا البلد حتى النخاع. ولكنني أؤكد أننا لسنا مجرد أمريكيين وطنيين ولكننا أيضا ننتمي للديانة اليهودية".
ظاهر القول؛ لا يخفي غورا من تعال؛ يزيد جرعة في منسوب الوطنية؛ و العلة ساقطة لا تذكي نعرة؛ و لا تنتصر لمبدأ؛ بمفاد؛ أن الوطنية بضافي اليهودية ترفع عاليا؛ و المقام منها لا يبز. و غدا القول فيها راجح النظر لذا؛
من هذا المنبر – و الكلام لمارك ليفين - أريد أن أوجه لبايدن هذه العبارة؛
"من تظن نفسك بحق الجحيم؟"
من تظن نفسك بحق الجحيم كي تستخدم عبارات تدين إسرائيل بقتل المدنيين الفلسطينيين بشكل عشوائي، وتستخدم نفس منطق حماس ضد اليهود، وتطلق العنان لمعاداة السامية في هذا البلد، وجميع أنحاء العالم، كما لم نشهده من قبل؟
بايدن؛ لم يلق السمع لهذا التحامل؛ وقد عدم مبررا له؛ هو المتفاني إلى حد النخاع؛ و أشهد عليه المعمور بأن صهيونيته لا تقبل من يزايد عليها، لكنه؛ و الأيام دول؛ ها صهيوني قح ينضي عنه ستار العفة؛ و يتركه عاريا؛ في تنكر واضح لتفانيه؛ فالتعالي جاء من يهودي صرف؛ سوغ لنفسه رفع صوته في وجهه؛ وهو بالكاد أزمع على توطين منحى؛ يتبنى فيه علاقات عامة هي من صميم الهسبرا و لا تكاد تعلوها.
لذا زاد مارك ليفين قائلا؛ و العبارة في ذاتها تخبر اليقين:

"من تظن نفسك بحق الجحيم لتقول لحكومة إسرائيل المنتخبة ديمقراطيا بأنك لا تحبها، وأنك لا تحب رئيس وزرائها، وأن إسرائيل بحاجة لاستبداله بمهرجين آخرين؟"
كيان الموزر بات له من ينتصر له كواحة للديموقراطية؛ و إنكار هذا جريرة لا تغتفر؛ و الأصل لا يسقط بستره؛ فالمسيرات في شوارع الكيان تدعو إلى إسقاط حكومة نتياهو؛ و لا أحد عابئ بها. داستها سنابك الخيول؛ و بالمياه العادمة رشتها الشاحنات.
و العبارة بالمفيد؛ من قلب الكيان لها شاهد، الجميع فيه بات يراقص أوهاما كالحة في محفل سرك؛ التهريج فيه بعروض عبثية لن تتوقف يوما.
بايدن؛ أخيرا أدرك من الصهيونية الصراح البراح؛ لما أسمعته الكلام المباح.
من تظن نفسك بحق الجحيم.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (45)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (44)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (43)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (42)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (41)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (40)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (39)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (38)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (37)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (36)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (35)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (34)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (33)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (32)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (31)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (30)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (29)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (28)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (27)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (26)


المزيد.....




- استخبارات إستونيا: خسائر بشرية متزايدة قد تدفع روسيا نحو تعب ...
- فيديو متداول لـ-اشتباك بين سائح آسيوي وشاب سوري-.. ما حقيقته ...
- مصدر مطلع: قادة خليجيون يحثون ترامب على قبول مقترح إيران لوق ...
- برباعية في شباك ليون .. برشلونة بطل أوروبا للسيدات للمرة الر ...
- لماذا حشدت الصين أكثر من 100 سفينة عسكرية قرب تايوان؟
- ربان سفينة في -أسطول الصمود-.. عملية الاحتجاز رافقتها معاملة ...
- حشد مقلق.. هل أصبحت عودة تايوان إلى الصين مسألة وقت؟
- تزايد لافت في أعداد رافضي الخدمة العسكرية في ألمانيا
- المغرب: الملك محمد السادس يُصدر عفواً عن المشجعين السنغاليين ...
- إصلاحات لإجراءات -الغرين كارد-.. فرصة أم فخ؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (46)