أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - العراق مختبر بيد الجهلاء :














المزيد.....

العراق مختبر بيد الجهلاء :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7966 - 2024 / 5 / 3 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يعرف معنى أن يكون بلدٌ مثل العراق مختبر بيد مجموعة غير مثقفة لا تفهم حتى نظريّة واحدة في الأدارة و الحكم و الأقتصاد و العدالة و الكرامة كجماعتنا في الأطار و ذيولهم المرتزقة ناهيك عن الصدامين والسفيانيين و الحجاجيين !؟

الجواب بإختصار : كارثة كبيرة و نزيف خطير و مدمّر!؟

الخنجر الصدامي – السفياني؛ قتل و عوّق آلآلاف من العراقيين أثناء منصة الاعتصام في الرمادي, و كان كل يوم بحسب الوثائق يذبح خمسين خروفاً و عشرة أبقار تملكها من عدي و أمه بعد سرقتها من الشعب, لادامة قتل العراقيين و هم يدافعون عن داعش و يدعمون الفساد .. لكن المالكي و العامري و إحميد و إعبيس و كل الأطاريين تصالحوا معهم و إحتضنوهم بحرارة أمام الناس ليبدؤوا بآلتخريب معاً و من الداخل و من قرب ..

لقد فعل الأطار التنفيسي ذلك للبقاء في السلطة للنهب يوما إضافياً آخر, و اليوم و بعد أن عارض الخنجر و إنتقد عطلة (عيد الغدير) و إحتجّ مع مَنْ إحتجّ معه عليها و هي قضية لا تنحصر بآلأسلام و لا بمذهب ولا بقومية إنما بكل الأنسانية؛ إنبرى المالكي من سباته منتقداً الخنجر ليتظاهر بأنه ما زال مع عليّ(ع) بمدحه بكلمات مكررة لا قيمة لها تأريخيا و أدبياً .. بل و عليّاً منه و من مرتزقته براء كبراءة الذئب من دم يوسف.. عليّ لم يسمح للقتلة من القاسطين و المارقين و الناكثين حتى الدخول للكوفة, بل أعلن الحرب عنهم!؟
فما حدى ممّا بدى أيّها القتلة الحرامية السفلة و قد مددتم يدكم لهؤلاء القتلة, هل لتشابه فعالكم و لقمتكم الحرام!؟

العراق بحماية المالكي و من حوله عندما يقتلون المفكر و المثقف و الفيلسوف و الحكيم فيه؛ سيتحول بشكل طبيعي لغابة و لمختبر و فوضى للّهو والفساد و إجراء التجارب و الشعب المأبون ألنازف فاتحاً فاه مترنّحاً لا يعرف ما يقول و يفعل!؟

و المشتكى للمرجعية العليا و للمُثقفين و حتى مَنْ دونهم بقليل لأنّهم مقصرون أيضاً لعدم دعمهم لحماية المفكرين و الفلاسفة ليتم نشر الثقافة و الفكر الكوني الهادف ؛ لكنهم بعدمها سهلوا بشكل طبيعي تسلط الفاسدين عليهم و جعل العراق مختبر لإجراء التجارب !؟



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أين ورث الشعب ثقافته ؟
- لماذا التدخين أخطر من المخدّرات!؟
- مفهوم الثقافة في الفلسفة الكونيّة
- مفهوم ا لثقافة في الفلسفة الكونيّة
- هل كان السّيد مقتدى الصدر على حقّ!؟
- الأعتراف بآلخطأ فضيلة :
- شروط النهضة الحضارية :
- شروط البناء الحضاري :
- إقترب أجلنا المحتوم !؟
- نعم .. إقترب أجلنا .. و إليكم الدليل!؟
- هل إقتربَ أجلنا؟
- لا أمن بدون العدالة :
- مواصفات المسؤول العادل :
- هل ينتهي الفساد في العراق!؟
- الكتابة الكونية النافذة
- ألعنف و تسويق الجهل :
- العراق بمهب الريح :
- الخيانة العظمى للعراق !
- هدية العيد من العارف الحكيم :
- في وصف العيد :


المزيد.....




- فاتورة -العاصفة الملحمية-.. كم تبلغ تكلفة الحرب الأمريكية عل ...
- أنباء عن اغتيال إسرائيل قياديا في الجهاد الإسلامي وابنته في ...
- نتنياهو: إسرائيل تقترب من القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم ...
- “البديل الديمقراطي التقدمي”.. حزب “الكتاب” بتارودانت يعقد مؤ ...
- ما هي محطة البراكة النووية في الإمارات؟
- -المسائية-.. غزة تحت النار وتلاسن أمريكي إيراني والهدنة تترن ...
- تلك نظرتنا في روسيا إلى العرب
- بغداد: لن نكون منطلقا للاعتداء على الآخرين ولا نقبل التدخل ب ...
- أميركا.. 10 حوادث إطلاق نار تهز مدينة أوستن
- كندا تؤكد إصابة بفيروس هانتا.. وبريطانيا تعزل مخالطين


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - العراق مختبر بيد الجهلاء :