أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - إعلامنا.. واعلامهم.. المهنية والعاطفة!!














المزيد.....

إعلامنا.. واعلامهم.. المهنية والعاطفة!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7948 - 2024 / 4 / 15 - 10:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في تصفح المواقع الإلكترونية لاسيما تلك المعنية بشؤون الشرق الأوسط.. يمكن التوقف عند معهد واشنطن للشرق الأدنى.. ومعرفة منهج العدو والصديق في التعاطي مع الحدث الإقليمي ومنه الحدث الوطني العراقي.. مقارنة بمنهج الكثير من وسائل الاتصال الرقمي كمنصات تواصل اجتماعي او قنوات فضائية عراقية... يمكن ملاحظة الاتي :
اولا.. نوع المراقبة والتحليل المطروح امام المستقبل الغربي او العربي على حد سواء.. في نموذج من تراكم التوثيق الدقيق لكل المواقف والتصريحات والمناسبات.. بما يتطلب ان يفهم من يطلق اي تغريدة او تصريح ما.. انما العم مايكل نايتس وفريق عمله يراقب.. ويستخدم الاسقاط اللفظي في التحليل بما يؤكد للمتلقي سواء أكان مسؤولا او مواطن عادي.. ان ثمة منهج معادي ضد الأمن والسلم الدوليين... يهدد المنطقة!!!
ثانيا.. في مقارنة صناعة المحتوى.. واضح ان القيادات الدبلوماسية الإيرانية كانت على دراية ومعرفة بهذا المنهج... فيما فشلت منصات عراقية في عكس ذات المنهج الإيراني على خطابها الإعلامي والخروج من معطف الولائية العاطفية الى نموذج الإدراك المنهجي لإدارة معركة اعلامية ربما أشد خطورة من المعركة العسكرية ذاتها.
ثالثا.. غرف التخطيط الإعلامية الفاعلة في إدارة المنصات العراقية.. ما زالت تتعامل بالاسلوب العاطفي البحت مع تخطيط مقابل يتعامل سياسيا مع الإسقاط العاطفي لإظهار المتحدث او المحاور حتى في بعض الفضائيات العربية بمنطق الولاء الأعمى والاندماج مع إيران في حربها ضد أمريكا.. وإسرائيل.. حتى بالضد من المصالح الوطنية العراقية ممثلة في تواجد رئيس مجلس الوزراء العراقي في واشنطن...
فيما انتهجت الدبلوماسية الإيرانية خطابا متوازنا... لم تستطيع منصات مثل معهد واشنطن للشرق الأدنى توظيفه في محاورها النفسية.. بل اقتصرت على الاستفادة من المنصات العراقية.. وتلك مهمة مطلوب من القائمين على إدارة هذه المنصات التوقف عندها وتحليلها وإيجاد الأساليب الأفضل لتجاوزها من خلال خطاب يحقق الاهداف من دون اسقاطات طائفية او خلافات بينية داخل العملية السياسية العراقية.
هل يمكن تحقيق المهنية في المنصات العراقية؟؟ ..
لا يمكن انجاز ذلك بسهولة.. لان الاغلب الاعم من إداراتها وغرف التخطيط الإعلامية تتعامل مع الجانب العاطفي فحسب بلا منهجية راسخة تعتمد علوم الإعلام والاتصال الرقمي.. وتطبيقات الحرب الناعمة.. لذلك تحتاج إلى خبرة ومعرفة ودراسة.. ما زالت بعيدة عنها.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التواصل الاجتماعي العراقي.. حرب ولكن!!
- الرد الإيراني.. قراءة أولية
- (طير أبابيل) بين إيران وإسرائيل!!
- ٩ نيسان بعد عقدين.. مقاربات إقليمية!!
- المقدس والمدنس في النظام الديمقراطي!!
- سياسات عامة.. نحو نظام نزاهة وطني
- (شارك ضد الفساد).. مسابقة ام أفعال؟؟
- موازنة رمضان!!
- على هامش التنابز بملفات الفساد... من يحمي مرمى الجهاز الحكوم ...
- الاستراتيجيات الوطنية ما لها وما عليها /1
- ايام حميد عبدالله.. معضلة الحقيقة!!
- قمة التحول الرقمي... ودكتاتورية المصالح!!
- البطة العرجاء والتانغو الاخير
- حافة الهاوية.. من يدير الازمات؟؟
- تساؤلات نووية عن مصالح عراقية!!
- مدركات الشفافية الدولية ٢٠٢٣.. موقع ...
- فن التفاوض.. وصخب الضجيج!!
- سيادة غائبة!!
- قواعد الاشتباك.. حلبة مفتوحة ام مغلقة!!
- عين العراق.. هل كسرت؟؟


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...
- خبير عسكري.. تصادم إستراتيجيات بين حزب الله وإسرائيل.. وماذا ...
- الشرع يبحث في اتصال مع ترمب رفع ما تبقى من العقوبات على سوري ...
- ما آخر الإحصاءات؟.. -إيبولا- يواصل التفشي ويحصد عشرات الأروا ...
- التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن
- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - إعلامنا.. واعلامهم.. المهنية والعاطفة!!