أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلقيس حميد حسن - العرب والجهل بالتحالفات














المزيد.....

العرب والجهل بالتحالفات


بلقيس حميد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7947 - 2024 / 4 / 14 - 17:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك من يسخر أو يستهين من الضربة الايرانية لإسرائيل، ولكن مهما كان حجم الضربة الذي هو كما تراه إيران ردا مناسبا لاعتداء اسرائيل على القنصلية الايراني، فهو يجب أن يسعد العرب لأنه ضرب عدوهم في عقر داره وهذا مالم يحصل بحياة اسرائيل، ثم ان العدو لايعلن عن خسائره كالعادة، ومهما كان فليس على العرب -لو يفهمون التحالفات السياسية والعسكرية - الا ان يصطفوا مع إيران التي تواجه الان عدوهم الذي يقاتلهم ويوجعهم منذ مائة عام ، وكل الخلافات الأخرى مع ايران - طائفية أو سواها- فهي حتما ثانوية أمام كونها قوة جريئة وقادرة على عدوهم الذين لم يقدروا عليه منذ بدء اغتصاب أرضهم وإبادة شعب عربي كأول هدف لهم والذي لن يتوقف حتى يحققوا دولتهم الكبرى من الفرات الى النيل وسيفعلون ذلك طالما استمرت خيانات العرب وغباءهم وأحقادهم الطائفية او الفكرية مع حلفائهم إلأقوياء بالعالم، فكما كره العرب الاتحاد السوفيتي سابقا وتآمروا عليه وساهموا بشكل غير مباشر باسقاطه، رغم كونه الحليف الوحيد الذي أخلص لهم عام 1973 وعمل جسرا جويا بينه وبينهم فانتصروا لأول مرة بالتاريخ على عدوهم الرئيس، كذلك هم يبحثون عن سبب وموقف وإن كان قبل ألف عام مع إيران ليحاربونها بدلا من أن يستغلوا قوتها وموقفها للوقوف بوجه عدوهم الشرس الذي ضرب كل قوانين وقرارات العالم بما فيها قرارات محكمة العدل الدولية واستمر بعنجهيته واجرامه الذي أذهل شعوب العالم بحقارته .
لقد صرحت إيران بأن الضربة هي مرحلة اولى للرد على إسرائيل، فإن ردت فستكون الضربة في المرحلة الثانية أقسى وستتصاعد تبعا للموقف.
هنا وبكل الأحوال فهذه الضربة محرجة لإسرائيل فهي إن ردت ستدخل حربا شرسة هي في غنى عنها الان خاصة أن الرئيس الأمريكي الذي يود خوض الانتخابات لايريد لإسرائيل خوض حرب ٍ ستحرجه مع شعبه الرافض لمساعدة اسرائيل بعد المجازر التي اقترفتها أمام أعين العالم والتي رفضها كثير من الشعب الأمريكي، وإن لم ترد فهي قد انكسرت شوكتها وتجبرها أمام العالم.
اذاً بكل الأحوال فالضربة هذه تضعف إسرائيل ولاتخدمها أبدا، فلماذا يقف بعض العرب ضدها ؟
كل اختلاف في موقف، وكل مشكلة مع ايران هي ثانوية إزاء صراع العرب مع اسرائيل منذ قرن من الزمان ويجب ان يخضِع العرب كل هذا ولو مرحليا أمام قوة ايران وضربها لعدوهم ثم يمكنهم بعد الخلاص من اشرس عدو لهم ان يصفوا مشاكلهم مع سواه لو يفهمون .. ولكن ..



#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءات بزمنٍ معتم
- التصويت السلبي لإيقاف الحرب، ينفي هدف الجمعية العامة الأساس
- الفلسطينيون يغيّرون العالم
- مبدعة تشرقُ في الظل..
- فاجعة المكتبة المركزية في مدينة سوق الشيوخ
- الأدب الروسي أهم حرّاس الانسانية بالعالم
- الولايات الإبراهيمية المتحدة, خدعة لتشكيل نواة الحكومة العال ...
- من الأممية : الوقوف مع حقوق الانسان أينما كان
- جعفر حسن: فنان المحبة بين البشر
- نوال السعداوي، كيف أرثيها وهي أول الوعي؟
- هكذا يرحل العظماء/ في رثاء المناضل السوري المحامي جريس الهام ...
- فك الحصارات عن الدول جميعها
- المطالبة بحلّ الأحزاب والتيارات والكتل.
- لوحةٌ لم تؤطر بعد.
- أهمية التراث وأثره بالهوية الوطنية
- محور الأرض
- أعرف عدوك
- لكلِّ مقامٍ مقال
- الشك باتجاهات عديدة، موصلٌ للحقيقة
- الخونة والأمريكان


المزيد.....




- تعرّف على مواصفات الجيل الجديد من المدرعة التركية -خضر-
- خطة إسرائيلية لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
- إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
- أكسيوس: مبادرة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله ...
- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- استنفار صحي في البرازيل بعد الاشتباه بحالتي إيبولا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلقيس حميد حسن - العرب والجهل بالتحالفات