أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - الكيان الأقذر والأخطر














المزيد.....

الكيان الأقذر والأخطر


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7939 - 2024 / 4 / 6 - 03:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعلم الاقتصاديون في القارات كلها ان كيان الخنازير هو الذي يتحكم منذ سنوات بأموال العالم. وربما جلبت انتباهكم عودة الملياردير إيلون ماسك إلى تل أبيب، وهو أغنى رجل في العالم، عاد لكي يجثوا على ركبتيه ويقدم لهم الطاعة والولاء، لأنه أدرك انهم يديرون العالم ويبسطون نفوذهم عليه. وبالتالي لا امل للأحرار والفقراء والمظلومين إلا بمعجزة كونية. .
حتى أوروبا بحكوماتها وأحزابها باتت تعرف من يتحكم بها، وتعلم بمن يفرض هيمنته عليها. اما مسرحيات التصويت في الانتخابات الموسمية المتكررة كل أربع سنوات فلا قيمة لها في منطق العدالة الإنسانية. لأن قادة الأحزاب الفائرة والأحزاب الخاسرة سوف يرضخون صاغرين لتعليمات الخنازير، وسوف يلتزمون بالتعليمات المفروضة عليهم، والتي أقروا وأعترفوا بها قبل وصولهم إلى سدة الحكم. فرجال المال هم الذين يمتلكون زمام الأمور، وهم الذين يتبعون إلى حظيرة الخنازير. وكل ما يفعله السياسيون في أوروبا وفي الولايات المتحدة وأماكن متفرقة من العالم، يقتصر على كيفية اختيار الأداة لتنفيذ هذا المشروع أو ذاك. .
ليسأل الاوربيون انفسهم: متى صوتوا للحرب العالمية الثانية ؟. ومتى صوتوا لصالح الحرب في أوكرانيا ؟. ومتى صوتوا لحرب الخليج الثانية وحرب الخليج الثالثة ؟. ومتى دعموا تحركات الأساطيل في حوض البحر الأحمر وحوض الخليج العربي. لا شيء من هذا أبداً. وبالتالي فأن التحركات والتوجهات والمواقف الداعمة لإسرائيل يجري تنفيذها الآن باسم الشعب الأمريكي، وباسم الشعوب الأوروبية من دون ان يكون لتلك الشعوب أي دور في حملات الابادة التي يجري تنفيذها الآن في غزة. اما الذين يعترضون على اجندات الخنازير فمصيرهم الطرد والتهميش والاستبعاد والاهانة، وربما يتعرضون للتصفيات الجسدية بالأساليب المتوقعة. .
هل لاحظتم تغير لهجة (جو بايدن) عندما يتحدث هذه الايام عن عمليات اجتياح رفح ؟. فقد اصبح ينسب التحركات إلى الجيش الامريكي، فيقول: (عملياتنا في غزة)، و (هجماتنا)، و (غاراتنا). وهذا ما يتحدث به الآن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا. لقد اخبروا شعوبهم ان الحرب على غزة تصب في مصلحتهم ومن اجل ضمان مستقبلهم، وهذا هو النهج المنحرف الذي آمن به السيسي والتزم به ملك الأردن. فالحرب التي يخوضها بوتين ليست ضد أوكرانيا، والحرب التي تستعد الصين لخوضها في المستقبل ليست ضد تايوان ولا ضد الفلبين. وانما يخوضونها ضد حظائر الخنازير التي تسعى للهيمنة على كوكب الارض برمته. .
انظروا الآن إلى الصورة المشوهة التي رسموها للرئيس الكوري الشمالي. فالرجل لم يكن له أي دور في دمار الأوطان، ولم يقتل الأطفال، ولم ينهب ثروات إفريقيا، ولم يطلق الصواريخ الفسفورية لقتل سكان غزة، لكنه في مخيلة الاوربيين هو الديكتاتور السفاح والعدو الأول للإنسانية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبقرية السيسي في تأويل الأحاديث
- كل عام وأهلنا ليسوا بخير
- العين بالعين والسفارة بالسفارة
- المسجد الأقصى الذي لا تعرفونه
- موازين مقلوبة: السيسي بطل السلام
- لن يتحول العقرب إلى غزال
- طوفان الغضب الأردني
- بريطانيا تغرق في عدن
- بقرة حمراء في يوم مشؤوم
- بدأت لعبة تصادم العربات
- معاً لتدمير الوطن
- القاتل بحماية العاهل
- فتاوى السلوقي (ليڤي آزمي)
- اوقفوا القصف بمعلبات الفاصوليا
- قنابل مغلفة بورق الديمقراطية
- توسع استيطاني بعلم عباس
- تراخيص للبارات وبيوت الدعارة
- عالم مختلف بعد غزة
- مواقف أقل ما يقال عنها انها مسخرة
- البرلمان العراقي والامتحان الصعب


المزيد.....




- تعرّف على مواصفات الجيل الجديد من المدرعة التركية -خضر-
- خطة إسرائيلية لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
- إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
- أكسيوس: مبادرة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله ...
- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- استنفار صحي في البرازيل بعد الاشتباه بحالتي إيبولا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - الكيان الأقذر والأخطر