أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - بقرة حمراء في يوم مشؤوم














المزيد.....

بقرة حمراء في يوم مشؤوم


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7934 - 2024 / 4 / 1 - 07:27
المحور: القضية الفلسطينية
    


البقرة الحمراء، ويسمونها بالعبرية: (بارا أدومَّا‏)، وهي بقرة لا يزيد عمرها على عامين. لم تحمل أو تُحلب، ولم تُستأنس، ولم تعمل في الحقول، ولم تُربط بحبل، يقدمونها إلى حاخامات اليهود ذبيحة أو قرباناً وفقاً لتعاليم التوراة. ويستخدمون رمادها بعد حرقها في طقوس التطهير من نجاسة الموتى. .
سوف يمارسون طقوسهم بذبحها في اليوم الثاني من نيسان العبري، والذي يصادف اليوم العاشر من نيسان القادم، ويتزامن مع ايام عيد الفطر عن المسلمين. ومن المتوقع ان تتعرض الشمس في ذلك اليوم إلى الكسوف الكلي الذي قال عنه الفلكيون انه سوف يستمر ثلاثة أيام. .
وقد استوردت اسرائيل خمس بقرات معدلة جينياً من ولاية تكساس حتى تكون حمراء بالكامل. وهي الآن تتلقى رعاية خاصة تفوق رعاية الهندوس للعجول والأبقار. اما الذين تطوعوا لخدمتها فيخضعون للتدريب على الطقوس المفترضة في مكان سري استولت عليه العصابات اليهودية بالقوة. .
والسؤال الذي ينبغي ان نطرحه مع اقتراب الموعد المقرر للذبح. هو: كيف سيكون تأثير هذه الطقوس التوراتية على المسجد الأقصى ؟. .
والجواب هو: ان المستوطنين اليهود يعتقدون ان ذبحها سيعطيهم الضوء الأخضر بالسماح لمئات الالوف لإقتحام المسجد الأقصى وتهديمه، وهم الآن بانتظار رفع المنع الذي فرضته عليهم بعض المدارس الدينية التي ترى عدم جواز دخول المسجد إلا بعد ذبح البقرة. وهذا يعني ان ذبحها سيكون منطلقاً لتحرك الجموع الغفيرة نحو المسجد الأقصى، ومضاعفة الأخطار المحدقة بالمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس. ثم ان ذبحها سيعطيهم الإذن باستكمال بناء الهيكل الثالث فوق انقاص المسجد الأقصى. الذي ترفض الفضائيات العربية والإسلامية إظهار صورته الحقيقة. . فكلما ورد ذكر المسجد الأقصى اظهروا لنا صورة مسجد قبة الصخرة ذو القبة الذهبية، بينما قبة المسجد الأقصى بيضوية الشكل زيتونية اللون. .
ختاماً: تستعد الجماعات الدينية المتطرفة لذبحها فوق قمة جبل الزيتون ضمن الواقع الجغرافي لمدينة القدس المحتلة، وعلى وجه التحديد قبالة المسجد الأقصى، وقد عقدوا مؤتمرهم الخاص لمناقشة التحضيرات والاستعدادات والتسهيلات لهذا اليوم المشؤوم، وقد اعدوا العدة لحرقها وخلط رمادها في مياه عين سلوان، بذريعة تطهير اليهود من نجاسة الموتى حسب وصفهم، وبالتعاون مع ما يسمى (إدارة جبل الهيكل). .
ترى ما الذي سيقوله ملك الأردن المكلف بالوصاية الهاشمية على القدس ؟. وما سر سكوت الفقهاء والمشايخ ازاء هذه الانتهاكات السافرة والمتكررة ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدأت لعبة تصادم العربات
- معاً لتدمير الوطن
- القاتل بحماية العاهل
- فتاوى السلوقي (ليڤي آزمي)
- اوقفوا القصف بمعلبات الفاصوليا
- قنابل مغلفة بورق الديمقراطية
- توسع استيطاني بعلم عباس
- تراخيص للبارات وبيوت الدعارة
- عالم مختلف بعد غزة
- مواقف أقل ما يقال عنها انها مسخرة
- البرلمان العراقي والامتحان الصعب
- يا لبؤس هذه الامة الذليلة
- انتم لا تحتاجون إلى الدليل
- اعلامهم بين النذالة والعمالة
- توقفوا عن تقديم الدعم لنتنياهو
- نهايتهم باقتحام رفح
- استخفاف بعقول الناس
- هل هذا طريقكم للإصلاح ؟
- عميد ينتهك آداب العمادة
- عودة قراصنة القرن الأفريقي


المزيد.....




- ولاية أمريكية تسمح للمعلمين بحمل الأسلحة
- الملك السعودي يغادر المستشفى
- بعد فتح تحقيق ضد زوجته.. رئيس وزراء إسبانيا يفكر في تقديم اس ...
- بعد هدف يامين جمال الملغى في مرمى الريال.. برشلونة يلجأ إلى ...
- النظر إلى وجهك أثناء مكالمات الفيديو يؤدي إلى الإرهاق العقلي ...
- غالانت: قتلنا نصف قادة حزب الله والنصف الآخر مختبئ
- بايدن يوقع قانون مساعدات كبيرة لأوكرانيا والمساعدات تبدأ بال ...
- موقع أمريكي ينشر تقريرا عن اجتماع لكبار المسؤولين الإسرائيلي ...
- واشنطن.. التربح على حساب أمن العالم
- السفارة الروسية لدى سويسرا: موسكو لن تفاوض برن بشأن أصول روس ...


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - بقرة حمراء في يوم مشؤوم