أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - اعلامهم بين النذالة والعمالة














المزيد.....

اعلامهم بين النذالة والعمالة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7927 - 2024 / 3 / 25 - 03:03
المحور: القضية الفلسطينية
    


حاول ان تقرأ المقالات المنشورة في الصحف العبرية (ومعظمها مترجمة إلى العربية). وانظر كيف توجه مدافعها التقريعية والتوبيخية ضد نتنياهو وعصاباته. ثم قارن ذلك مع ما تنشره الصحف المصرية والأردنية، وفضائياتهم الموالية للسلطة الحاكمة، والتي هي بطبيعة الحالة منحازة بالكامل إلى معسكر نتنياهو، فسوف ترى العجب العجاب. .
في الإعلام المصري أو الأردني لن تجد من يرفع المعنويات ويثني على التضحيات، بل لن تجد من يتحدث بالأرقام والبيانات ليضعها على طاولة الحقيقة. والغريب بالأمر ان صحف القاهر وعمان تبذل قصارى جهدها لتصغير شأن المقاومة وتعظيم شأن مرتزقة الاحتلال. بينما يكرس احمد الجاموسة وابراهيم المنتفخ ومعهم جوقة القرود في إثارة الضجيج وافتعال التهريج لتشويه صورة الحقيقة. .
هناك فرق بين ان تقول الحقيقة، وتنقلها إلى القارئ أو المستمع العربي، وبين ان تتعمد تضليل الناس وتجميل صورة نتنياهو، وتسويق تصريحات بلينكن وبايدن وماكرون. .
في مصر والأردن مضخات ومصانع متخصصة ببيع الأوهام وإنتاج الخرافات والأساطير الداعمة لتل ابيب. وهي تعمل الآن بمعدل 24 ساعة لإلهاء الناس عن تكدس مليون ونصف المليون من الجياع فوق ركام رفح تمهيدا لتهجيرهم بقوة القنابل والصواريخ صوب سيناء، في حين تصمت مكبرات الصوت في مساجد قاهرة المعز أو في مساجد عمون بأمر من الجنرال المكسيكي أو بأمر من الفيلد مارشال عبدالله الثاني عشر. .
لا نريد من اعلامهم الوقوف مع اهلنا في غزة، لكننا نطالبهم بأخلاقيات السلطة الرابعة، وندعوهم لنقل الحقيقة كاملة على الطريقة المعتمدة في الاعلام الكوري أو الفيتنامي أو البرازيلي والإسباني. .
ما المشكلة في نقل الحقيقة ؟. ولماذا هذا الإصرار العجيب في إظهار الخضوع والخنوع والركوع تحت اقدام نتنياهو ؟. .
تصرفوا مثل الفضائيات الاسرائيلية وانشروا مقالاتكم على السياق الذي دأبت عليه صحف معاريف ويديعوت احرونوت وهارتس. فمن غير المعقول ان تكونوا متصهينين اكثر من الصهاينة انفسهم ؟. ومن غير المعقول ان تصل بكم النذالة والعمالة إلى الدرك الاسفل في مستنقع التواطؤ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توقفوا عن تقديم الدعم لنتنياهو
- نهايتهم باقتحام رفح
- استخفاف بعقول الناس
- هل هذا طريقكم للإصلاح ؟
- عميد ينتهك آداب العمادة
- عودة قراصنة القرن الأفريقي
- الكلمنجي ولقب ابو الكلام
- سيناريوهات بطلها السيسي
- روسيا تحارب في باب المندب
- الزوراء مهددة بالزوال !؟!
- رمضانيات مكتوبة بشظايا الكارثة
- دكاكين الانتفاع السياسي
- هرقليزخان يتحدى البرلمان
- مصر تهدد الجياع والمنكوبين
- ما الذي تغير في باب المندب ؟
- إن لم تكن منهم فلا تعتب عليهم
- حرب تجاوزت الوقت المقرر
- السيسي: أنا ومن بعدي الطوفان
- هل جاء الفلسطينيون من كوكب آخر ؟
- الحريديم يحرمون التجنيد


المزيد.....




- تركيا تصادق على اتفاق مع السعودية لتطوير مشاريع طاقة متجددة ...
- بارون ترامب.. لماذا يختبئ ابن رئيس أمريكا داخل -شرنقة- أمنية ...
- أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح ...
- بعد إلغاء حفله في دمشق.. شادي جميل يعتذر مجددا للسوريين عن ت ...
- لقطات توثق لحظات مميتة.. عمدة لوس أنجلوس تطالب بمراجعة أداء ...
- الجيش الجزائري يتدخل جوا وبرا للمساهمة في إخماد حرائق جيجل و ...
- زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العب ...
- التعليم العالي:قطاع التعليم يوجه طلاب وخريجي المعاهد الخاصة ...
- نتانياهو يندد بالعنف في الضفة الغربية في استنكار نادر لأعمال ...
- شبكة إعلامية كندية تتراجع عن مذكرة لموظفيها بعدم وصف -11 سبت ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - اعلامهم بين النذالة والعمالة