أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر عامر عبد الحسين - جون هال ويلوك || قصيدتان














المزيد.....

جون هال ويلوك || قصيدتان


ياسر عامر عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 7919 - 2024 / 3 / 17 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


هذه هي أول ترجمة عربية للشاعر الامريكي جون هال ويلوك، وهو شاعر حداثي ولد في 9 سبتمبر 1886 وتوفي في 22 مارس 1978، نشر العديد من المجاميع الشعرية من بيها "النمر الأسود" و "الخيال البشري" .


نيرفانا || جون هال ويلوك
ترجمة: ياسر عامر عبد الحسين

تناسي …
فإني مُستلقٍ في شُرفة السماء العالية،
فوق النجوم التي تتهامسُ كما لو أنها
ستُنيرُ نافذتكِ الأرضية؛
وكُل نجمٍ منها يتلو ببعض
المجدِ الذي أعرفه.

تناسيتُ ذكراكِ منذُ زمنٍ بعيدٍ؛
كما يتلاشى غناء الأجراس الفضية،
أو كما يخفتُ صوت الموسيقى الباهتة.

تناسي…
فأنا الذي أحببتُكِ حُبًا جمًا
ها هُنا مُستلقٍ في شُرفة السماء العالية.

_______________________

الحُبُ يطرقُ الأبواب || جون هال ويلوك
ترجمة: ياسر عامر

في عذاب القلب ووحشتهِ،
وليتُ هاربًا صوب قلب معشوقتي.

طرقتُ باب قلبها النابضِ بالحياة،
وصرختُ: "أدخليني… أدخليني"

فردت علي أصواتٌ من قلبها: "ما أنت بفاعلٍ هُنا؟"
"أنك تقصدُ بين الموتى"

فقُلتُ لهمُ: "روحها… ابتغي روحها،
أدخلوني… أدخلوني"

ففُتِحَ بابُ قلبِها النابض بالحياة،
ولكن نواة قلبها كانت ميتة.
ففُتِحتْ نواةُ قلبها النابض بالحياة…
وإذا بعلقةٍ تقتاتُ عليها.

صرختُ بهم: "أين هي… أين هي معشوقتي"
فقالت الأصوات: "رحلت بعيدًا، ولت هاربة منذُ سنواتٍ طوال، ولن تعود من جديد"



#ياسر_عامر_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنري وادسورث لونغفيلو || يوم ممطر
- وليم بليك || شجرة السُم
- ويلفرد أوين || عبث
- ويليام وردسورث || همتُ وحيدًا كغمامةٍ
- ماري اليزابيث فراي || لا تقف على قبري وتبكي
- هوارد فيليبس لافكرافت || الكهف السري أَو مغامرة جون ليز
- بن جونسون || في رثاء ابنته الأولى
- غيوم أبولينير || قصيدتان
- جورج إيليوت || قصيدتان
- من مشكلات المثقف العربي
- عن الشعر الغربي المعاصر
- الرواية العامية Pop Novel


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر عامر عبد الحسين - جون هال ويلوك || قصيدتان