أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر عامر عبد الحسين - غيوم أبولينير || قصيدتان














المزيد.....

غيوم أبولينير || قصيدتان


ياسر عامر عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 7640 - 2023 / 6 / 12 - 11:00
المحور: الادب والفن
    


هذه ترجمتي عن الإنكليزية لقصيدتين من قصائد الشاعر الفرنسي أبولينير، وقد سبق وأن تم نشرها في نادي الأدب الحديث.

جسر ميرابو || غيوم أبولينير

تحت جسر ميرابو يجري السين
ويجري معه عشقنا
لِم يا جسرُ ذكرتني بها؟
كُل حُزنٍ تتبعهُ المسرةُ

دقت الساعة وأتى الليل
ومضت الأيام
وأنا باقٍ

نُمسكُ بأيادينا،
ونجلس وجهًا لوجه
تحت جسر عناقاتنا
تمرُ نظراتٌ أزليةٌ
تُحدق بالموج المُرهق

دقت الساعة وأتى الليل
ومضت الأيام
وأنا باقٍ

مضى الحبُ كجريان النهرِ
مضى الحبُ
فكم بطيئةٌ هي الحياة
وكم عنيفٌ هو الأمل

دقت الساعة وأتى الليل
ومضت الأيام
وأنا باقٍ

مضت الأيام ومضت الأسابيع عبثًا
فلا وقت يمر
ولا حبٌ يعود
وتحت جسر ميرابو يجري السين

دقت الساعة وأتى الليل
ومضت الأيام
وأنا باقٍ


__________



وأما القصيدة الثانية فهي قصيدة Rosemonde (وردة العالم) وهي قصيدة تُترجم للمرة الأولى إلى العربية.


غيوم أبولينير || وردة العالم

مضى الوقتُ طويلاً وأنا أنتظرها
على درجات سُلم منزلها
تلك الحسناء التي تبعتُها
ساعتين في أمستردام
ورشقتُها بقُبلاتٍ من بين أصابعي

الميناءُ والقناةُ مهجورانِ
فما من أحدٍ لمح قُبُلاتي
وهي تُلاحقُ الحسناء
تلك الَّتي أُفدي عُمري لأظفرَ
بأكثر مِن سَاعَتينِ من وَجهِهَا


أسميتُها وردة العالم لأتذكرَ
فمها المُحمرَّ في هولندا
ثُم اِرتحَلتُ بسكينةٍ
باحثًا عن وردة العالم.

_____________

ترجمة: ياسر عامر عبد الحسين



#ياسر_عامر_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جورج إيليوت || قصيدتان
- من مشكلات المثقف العربي
- عن الشعر الغربي المعاصر
- الرواية العامية Pop Novel


المزيد.....




- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر عامر عبد الحسين - غيوم أبولينير || قصيدتان