أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - الهوية العربية في خطر














المزيد.....

الهوية العربية في خطر


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7869 - 2024 / 1 / 27 - 00:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


هل لاحظتم الهجمات البوليسية على أئمة المساجد وعلى رهبان الكنائس اثناء قيامهم بحملات التوعية المناصرة لغزة ؟. وهل لاحظتم كيف أنزلوهم بالقوة من المنابر ؟، وكيف أرغموهم على البقاء في بيوتهم وحرموهم من الاحتكاك بالناس ؟. لا شك انكم سمعتم بهجوم كلاب محمود عباس على منزل الشيخ المقدسي (يوسف مخارزة) بسبب مطالبته الأمة وجيوشها لنصرة فلسطين وغزة التي ظلت تتعرض حتى الآن للقتل والحرق والتهجير، فداهموا منزله في حي (أبو ديس) شرقي القدس، ولم يكن متواجدا فيه، فاعتدوا على أبنائه بالضرب والمطالبة باعتقال والدهم. تحت ذريعة الخطبة التي ألقاها بالجامع أمام المصلين، والتي اعتبروها بمثابة تعبئة وتحريض. ثم اعتقلته عصابات الشابك خارج المنزل، وارسلوه مقيداً إلى سجن (مجيدو) الإسرائيلي. حيث انهالوا عليه بالضرب المبرح وهو مكبل اليدين، وتركوه مرمياً على الأرض دون علاج. .
وهل لاحظتم تصاعد وتيرة الاحتفالات الصاخبة الماجنة في عموم البلاد العربية وبالتزامن مع حملات الإبادة الجماعية في غزة ؟. .
أمامنا بضعة أيام أو بضعة أسابيع أو أشهر أو سنوات معدودات لندخل مرحلة جديدة من مراحل تغيير مفاهيم الانتماء والهوية، وتغيير المفاهيم الدينية (مسيحية - إسلامية، لا فرق). مفاهيم يصبح فيها المواطن العربي مهددا بعروبته، ويصبح فيها المتدين مهدداً بعقيدته الإسلامية أو المسيحية. وتصبح (الإبراهيمية) هي البديل بدعم من الحكومات العربية الموالية لأمريكا وأخواتها. وقد سبقتها تغيرات كبيرة وهائلة في مقررات التربية والتعليم ابتداء من رياض الأطفال وحتى الدراسات العليا في الجامعات. في حين دأبت الفضائيات العربية منذ سنوات على نشر ثقافة التسفيه والتفاهة وقلة الأدب. ولدينا الآن جوقة من مقدمي البرامج أخذوا على عاتقهم القيام بمهام التضليل والتدليس والتشويش على عقول الناس. .
يواجه المواطن العربي حيثما كان (من المحيط إلى الخليج) تحديات كبيرة وخطيرة تهدد هويته العربية، وترغمه على القبول بحزمة من البدائل الفرنسية والأمريكية والاسرائيلية. بدائل ترسم صورة الاستعمار الجديد بمفردات وبنود وقواعد جديدة تصادر حرياتنا وعقائدنا وتلغي تطلعاتنا في التحرر وفي تقرير المصير. .
سوف ينتشر الفكر الصهيونية في عموم المنطقة إن لم نبادر إلى مراجعة سياساتنا التربوية والثقافية، وإن لم نبادر لتحصين ولاءاتنا وانتماءاتنا. لقد تحول بعض الناس إلى قطعان تتحكم بها منصات التواصل، حتى بات من غير المستعبد تكاثر القطعان وتقسيم المنطقة إلى حظائر وإسطبلات ومزارع لتكاثر العجول. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشتباكات بحرية من المسافة صفر
- صلاة إسلامية على ميت صهيوني
- هذا ما ينتظرنا في السنوات القادمات
- محتجزون في حجرات الطائفية
- سفاؤنا في المحافل الدولية
- هل صار اسمها من الممنوعات ؟
- سوف تقول شعوب الارض كلمتها
- فيالق اليهود والهنود
- تناقضات الواقع العربي
- حرائق من داخل خيامهم
- مخدرات ملغومة وسريعة الانفجار
- كل السفن تعبر ما عدا واحدة
- هروب القطعان من المعركة
- صادراتنا النفطية إلى إسرائيل
- انتفض الأحرار وأبو دومة الضحية
- مصر تقبض ثمن تعاونها معهم
- شكوك حول صفقة الأدوية
- نفاق دولي من العيار الثقيل
- بوابة المتاجرة بالأرواح
- كيف أصبحنا بهذا الحال ؟


المزيد.....




- محمد رمضان: -مفيش حاجة تستاهل إنك تهمل صلاتك-
- هيغسيث: سنضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا
- ترامب يبرر حديث زوجته ميلانيا عن جيفري إبستين بهذا السبب
- كتلة جليدية تخترق سقف منزل لتسقط على أريكة.. وتحقيق فيدرالي ...
- وقف إطلاق النار: إنجاز لبناني أم تفاهمات أمريكية إيرانية؟
- هل خدمت -العتبة النووية- مصالح إيران؟
- سيمور هيرش للجزيرة: ترمب يستنسخ عقدة فيتنام مع إيران
- صحف عالمية: غضب أمريكي من دعم حكومة نتنياهو وتحذيرات من كارث ...
- بعد لقاء الشرع وعبدي.. هل اقتربت ساعة الصفر لحل قوات -قسد-؟ ...
- شاهد.. فلسطينيون تحرروا من زنازين الاحتلال وكبّلتهم حياة الن ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - الهوية العربية في خطر