أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - فيالق اليهود والهنود














المزيد.....

فيالق اليهود والهنود


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7865 - 2024 / 1 / 23 - 02:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا تستغرب ولا تندهش من وجود الجنود الهنود في الكتائب الزاحفة لقصف غزة وقتل سكانها، فنحن في زمن العجائب، فبعد موقف اليابان المعارض لفكرة وقف أطلاق النار، كان الزعيم الهندي (نارندرا مودي) في طليعة المؤيدين لنتنياهو في استئناف حملات الابادة الجماعية. على الرغم من أن مواقف (مودي) تتوافق مع مواقف معظم الحكومات الغربية، إلا أنها بالنسبة للهند كانت بمثابة خروج عن الماضي. وهذا يفسر رفضها قرار الأمم المتحدة بشأن الهدنة الإنسانية في غزة، فاختارت الامتناع عن التصويت. .
والحقيقة ان التقارب الهندي الإسرائيلي يعود إلى عام 2014، وهو ما تجلى في مواقف (مودي) الداعمة لإسرائيل، ولكن هذه المرة الأولى التي تحوّل فيها الدعم إلى إرسال وحدات هندية للقتال في غزة، وتوجيه الصحافة الهندية نحو التضليل والتدليس وقلب الحقائق لصالح إسرائيل. وتشويه صورة القضية الفلسطينية، ودعم الخطاب المعادي للإسلام. وهذا ما دأب عليه حزب (بهاراتيا جاناتا) منذ وصوله إلى السلطة. وشاركت مجاميع فيسبوكية مرتبطة بحزب (بهاراتيا جاناتا) في نشر رسالة مفادها: أن حماس تمثل نفس التهديد الإسلامي الذي يواجه الهند في منطقة كشمير المضطربة ذات الأغلبية المسلمة، وأن الفلسطينيين يوصفون على نطاق واسع بأنهم جهاديون.
وحثت الرسائل التي تم تداولها على نطاق واسع عبر تطبيق واتساب الهندوس على تسليح أنفسهم ومقاطعة المسلمين، وجاء فيها: (في المستقبل، يمكن أن تواجه الهند أيضاً مؤامرات وهجمات مثل إسرائيل. لا يمكن استبعاد احتمال تعرض النساء الهندوسيات للقسوة). وانتقلت الرواية نفسها إلى بعض القنوات الإخبارية الأكثر إثارة للجدل في الهند، حيث قال أرناب جوسوامي، المذيع اليميني المتشدد على قناة تلفزيون الجمهورية الهندية، للمشاهدين: (نحن نتعرض لنفس الهجمات الإرهابية الإسلامية المتطرف التي صارت إسرائيل ضحية لها). وكان هذا الخطاب المنحاز لإسرائيل بمثابة دعوة لحمل السلاح ضد المسلمين. فتجمع الهندوس خارج مقر السفارة الإسرائيلية في دلهي، وابدوا استعدادهم للهجوم على سكان غزة. وكان من بينهم فيشنو غوبتا (58 عاما)، الرئيس الوطني لحزب (هندو سينا)، الذي قال: (إنه كان من بين 200 رجل تطوعوا في الجيش الإسرائيلي). مضيفا أن ثقته قد عززتها كلمات الزعيم (مودي). .
وقال غوبتا: (كلانا ضحية للإرهاب الإسلامي، ولهذا السبب كنا ندعم إسرائيل منذ البداية). وقال آخرون: (لقد استولى المسلمون على القدس، واستولوا على الأماكن المقدسة في الهند أيضاً. وهناك مسلحون من كشمير تدعمهم باكستان، وهم الذين ينفذون هجمات إرهابية في جميع أنحاء الهند). .
لو عدنا إلى التاريخ لوجدنا ان الهند في زمن رئيس وزرائها الأول (جواهر لال نهرو)، وفي زمن المهاتما غاندي كانت اقوى المؤيدين لحقوق الشعب الفلسطيني، وصوتت وقتذاك ضد إسرائيل في الأمم المتحدة. وكانت أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي لفلسطين في السبعينيات. .
لكن الأوضاع تغيرت الآن، ولا يحق لنا توجيه العتب واللوم إلى الهنود إذا كانت معظم البلدان العربية والإسلامية هي التي توفر الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي للكيان المحتل. .
نحن في زمن العجائب والغرائب



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تناقضات الواقع العربي
- حرائق من داخل خيامهم
- مخدرات ملغومة وسريعة الانفجار
- كل السفن تعبر ما عدا واحدة
- هروب القطعان من المعركة
- صادراتنا النفطية إلى إسرائيل
- انتفض الأحرار وأبو دومة الضحية
- مصر تقبض ثمن تعاونها معهم
- شكوك حول صفقة الأدوية
- نفاق دولي من العيار الثقيل
- بوابة المتاجرة بالأرواح
- كيف أصبحنا بهذا الحال ؟
- سراديب غامضة تحت معابدهم
- نوايا ليبكينية لاحتلال مكة والمدينة
- نسيم فاتوري: احرقوا غزة بمن فيها
- هل كان رامافوزا اخوانچياً ؟
- من فيهم أكذب من الثاني ؟
- مصر شريكة في الإبادة الجماعية !؟!
- محكمة العدل والمزايدات الأردنية
- تعظيم سلام للسيدة عديلة هاشم


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي ضد ناقلة نفط سعودية-.. ما حقيقته؟
- نتنياهو يصعّد ضد تركيا في سوريا.. مناورة أمنية أم انتخابية؟ ...
- خطب جلل: ركب البحر لينتشل جثامين مهاجرين ليتفاجأ بجثة أخيه! ...
- البوندسليغا في ثوب جديد.. بين بريق الأمس وتحديات اليوم!
- رئيسة فريق التحقيق في لوكربي: تأجيل المحاكمة سيخيب آمال عائل ...
- هل تدخل مصر عالم النووي العائم؟.. -روساتوم- تكشف مفاجأة
- الخارجية الروسية: موسكو لن تتوسل إلى الغرب من أجل التعاون في ...
- روسيا تبني لمصر مركزا للعلاج بالنووي
- بعد سلفه كوتشاريان.. الرئيس الأرميني السابق سركسيان يواجه ته ...
- دراسة: معدلات المواليد في العالم انخفضت إلى ما دون مستويات ا ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - فيالق اليهود والهنود