أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مدحت قلادة - لن انطق - وداعا رفيق الدرب -














المزيد.....

لن انطق - وداعا رفيق الدرب -


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 7867 - 2024 / 1 / 25 - 02:59
المحور: سيرة ذاتية
    


صباح يشرق و شمس تغرب وليل ياتي يوم وراء يوم وهكذا تعبر أيام حياتنا ، تمر امام اعيننا نقابل فيها ناساً ومنها نودع أخرين الي ان تأتي ساعة كل منا .

نقابل أنواعاً مختلفة من البشر منهاالصالح ومنها الطالح والجيد و السيء ولكن فى النهاية الكل يمضي ولن تبقي من حياة الإنسان إلا ذكريات ،، و رغم قساوة الفراق إلا ان هناك من يترك الحياة جسديا ولكنه تعيش روحه معك تتذكره في كل لحظة في كل موقف ضحكاته و قفشاته و بساطته إخلاصه وطيبته وأكثرهم حبه للجميع .
صديقي ورفيقي الاستاذ مجدي يوسف يأتي يوم 28يناير بالتمام يكون مر علي رحيلة عن ارض الشقاء والأتعاب 40 يوما ، رحل بجسده ولكنه ساكن بكل تاكيد داخل قلوب كل من عرفوه او قابلوه لانه كان يملك مغناطيس قوي جاذب لكل من حوله، شاركت في يوم جنازته وأحسست يومها أنني قد عشت مع مناضل قوي والأن اشارك في وداع قديس وداع أسقف وداع رمز من رموز الأقباط فهو رمز صادق للإنسان القبطي الحق والمسيحي القوي المتواضع البسيط الطيب الصديق الصدوق .
كتبت عنه مقالة بعد إنتهاء جنازته بعنوان " عاش مناضلا ورحل قديسا " وحينما اكتب عنه الان سأكتب عاش مناضلا ورحل قديسا و بقي محبوبا ، لأنه لايمر يوم علينا نحن من عشنا معه وصادقناه وعرفناه عن قرب ..إلا وهو شاغل جزء كبير من حوارنا فعلي سبيل المثال كلمات - الدكتور عوض شفيق ( كان مجدي دائما يزرع الفرحة اينما حل)
- المهندس عزت بولس ( كان مجدي إنساناً مخلصا جميلا )
- الأستاذ بهاء رمزي ( كان مجدي رمزا للمسيحي الحق )
- الأستاذ حسني بباوي ( كان مجدي فعلا رمزا محبا للجميع )
- الاستاذ رجائي تادرس( كان مجدي ملاك بيننا )
- الأستاذ ناجي عوض( كنت بحبه وبأسعد دائما بالحديث معه )
- الأستاذة شيرين مجدي( كان ملاك باذل حياته للجميع )
الجميع يذكر الراحل الذى تربع داخل قلب كل من قابله او عرفه بصفاته وفضائله الإنسانية الجميلة .

الاستاذ مجدي يوسف قد رحل جسديا فقط لكنه بكل إيمان داخل قلب كل من عرفه هو في سطور " ملاك جميل كان دائماً يزرع الحب اينما حل ، كان يحمل هموماً عديدة تلك الهموم كانت قادرة علي تحطيم جبال ولكنه كان دائما يزرع الفرح والإبتسامة لكل من يقابله، هو قبطي حقيقي كان لا يحمل الام الأقباط في مصر فقط بل كل مسيحي المشرق وكل أقباط الخارج ، كان دائما يسخر كل صداقاته وعلاقاته مع اعضاء أكبر حزب بالمانيا ليصل صوت الإضطهاد اليهم عمل معهم وتم إختياره للمرة السادسة علي التوالي مسئولا عن الحرفيين في الحزب المسيحي الديمقراطي ، استغل علاقاته بمسئول الخارجية في البرلمان الأوربي السيد اولمر بروك و رتب مقابلة لنا معه وتحدثنا عن إضطهاد الأقباط وخطورة إستمرار حكم الاخوان علي مصر والمنطقة أيضاً وفي مقابلة أخرى لنا معه بشان تعضيد مصر والوقوف معها بعد رحيل الاخوان فإذا بالسيد أولمر بروك يصرح لنا بانهم سعداء برحيل الاخوان .

مجدي يوسف أول قبطي في المانيا كان يتعامل مع منظمة التضامن المسيحي العالمي والجمعية الدولية لحقوق الانسان و كلاً من حزب السي دي او وحزب السي إس او سَخر كل امكانياته لأجل مصر وأقباطها .

مهما كتبت عن أخي ورفيقي مجدي يوسف لن أستطيع ان أصفه وأوفيه حقه ..مهما كانت الكلمات ولكنه سيظل عنوان جميل ورمز نادر للمصري الأصيل والقبطي الشجاع الملاك الحارس لكل محبيه.

حبيبي ورفيق وأخي الجميل لن أذكر في ذكرى الأربعين وداعا هذه الكلمة لن أنطق بها طالما حييت لانك داخل قلوبنا نتعلم منك من مواقف كنت دائما السند والصديق والمحارب الصادق ، لن اذكر كلمة وداع انما أتذكر كلمات نيافة الأنبا دميان أسقف المانيا المشرف لكنيستنا القبطية الذي يلتف ويثق حوله كل المسئولين الألمان الأسقف القبطي الشجاع حينما يصرح يوم الجنازة ان مجدي يوسف كان صديق ورفيق درب ،،، ما اعظم هذه الكلمات حينما تصدر من أسقف رمز مشرف للكنيسة ،، وكلمات أبونا ديسقوروس الأنطوني حينما صرح اكثر من مرة ان مجدي صديق جميل له و ربما كانت آخر رسالة قبل صعود روحه امام عرش النعمة طالبا صلوات أبينا ديسقوروس الانطوني .

إن رفيقي وأخي وصديقي مجدي يوسف كان مناضلا عنيدا قويا وصديق صادقا و رب اسرة محبا كان دائما فرحا بأسرته الجميلة مدام منال و مارينا ومارتينا وماركوس الذي تركهما علي الارض ليتشفع لهم ولنا في السماء امام عرش النعمة .

تذكرنا امام العرش دائما
اخيك المحب لك



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صار الحب انساناً
- استنساخ فكر ابن سلمان أمل مصري
- أعيادنا المسيحية و المهجنين بفحل وهابي!!
- السجدات الملعونة
- 75 عاما من حقوق الانسان
- الشنطة و الصحوة الدينية
- القرداتي وبهلوانات التعاون الخليجي
- عائدا من الأمم المتحدة بجنيف
- في طريقي للأمم المتحدة بجنيف
- سيرك المؤتمرات العربية والإسلامية
- ولاد الكلاب !!
- حقيقة الجبناء وحماس
- زياينسكي الشرق الاوسط
- حبا في مسيحيي العراق
- الملاك الذي احبها
- هل فشلت الاديان ؟
- الملاك الذي اعرفه
- أفضل الأديان على سطح الكرة الأرضية
- أساقفة على كراسي
- إلا رسول الله!!!!!


المزيد.....




- لن تصدق حجمه.. -أكبر منزل للقفز في العالم- ممتع لجميع الأعما ...
- مسارها يتتبّع فصل الصيف.. إليك معلومات عن هذه الباخرة السياح ...
- شاهد فيديو جميل لـ-قمر الزَهْرة- يضيء سماء لاس فيغاس
- بدء رحلات إجلاء السياح الفرنسيين من مطار ماجينتا في كاليدوني ...
- خسر قبابه ومآذنه.. صور تكشف ما فعلته الصين بأحد أكبر مساجد ا ...
- إسرائيل تقصف مناطق في رفح رغم قرار العدل الدولية، ومقررة أمم ...
- صراع بين نشطاء إسرائيليين بشأن قوافل المساعدات المتجهة إلى غ ...
- شاهد: جندي إسرائيلي ملثم يدعو إلى التمرد على وزير الدفاع ورئ ...
- دبابات مدولبة فرنسية فاشلة تظهر مجددا على خط الجبهة
- الحوثيون يؤجلون إطلاق سراح 100 سجين من القوات الحكومية


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مدحت قلادة - لن انطق - وداعا رفيق الدرب -